بالأرقام .. وتيرة تحريض الكيان الصهيوني ترتفع ضدّ الفلسطينيين

بالأرقام .. وتيرة تحريض الكيان الصهيوني ترتفع ضدّ الفلسطينيين


12/03/2019

أظهرت نتائج مؤشر العنصرية والتحريض في الشبكات الاجتماعية التابعة للاحتلال الإسرائلي، لعام 2018، الذي تعده "حملة المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي" في حيفا، سنوياً؛ أنّ هناك ارتفاعاً ملموساً في منسوب التحريض والعنصريّة ضد الفلسطينيين والعرب عبر الشبكات الاجتماعيّة، بالمقارنة مع هذا التحريض، في عام 2017، وأنّ الذروة في 2018 كانت في فترة تشريع "قانون القوميّة".

وقد دلت الدراسة على أنّ معظم هذا التحريض اتخذ طابعاً عنصرياً ضدّ النواب العرب في برلمان الكيان الصهيوني، والجمهور العربي عموماً، والأحزاب العربيّة الوطنية بشكل خاص.

وأفادت الدراسة بأنّ "وتيرة كتابة منشور موجّه ضد الفلسطينيين في عام 2018 تتم كلّ 66 ثانية (في 2017 كانت الوتيرة منشور كلّ 71 ثانية)، وأنّ عدد المنشورات التي تضمّنت دعوة لممارسة العنف وتعميماً عنصرياً، وشتائم ضدّ الفلسطينيين في عام 2018؛ كان 474.250 منشوراً (في 2017 كان العدد 445.000 منشوراً)، وأنّ واحداً من كلّ عشرة منشورات عن العرب، تتضمن شتيمة أو دعوة لممارسة العنف ضدّ الفلسطينيين (في 2017 كان المعدل واحداً من كل تسعة منشورات)، وفق صحيفة "الشرق الأوسط".

المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي يوثق ارتفاعاً في منسوب التحريض والعنصريّة ضدّ الفلسطينيين والعرب

وتبين أنّ نصف المنشورات التحريضيّة التي نُشرت في الشبكات الاجتماعية لدولة الاحتلال الإسرائيليّة خلال العام 2018 كانت متعلّقة بالسياسة مباشرة، ومعظمها كان موجّها ضدّ أعضاء الكنيست العرب والأحزاب العربية، وشهدت الردود العنيفة في سياقات سياسيّة، ارتفاعاً، نسبة إلى العام الماضي، وذلك بسبب الانشغال بـ "قانون القوميّة"، والتصعيد في الردود تجاه السياسيين من الكتل البرلمانيّة العربيّة؛ حيث نُشر خلال شهر أيار (مايو) 2018، وحده، أكثر من 115 ألف

منشور يشمل شتائم، ومظاهر عنصريّة ودعوات للعنف على الشبكات الاجتماعيّة، وتميّز العام 2018 بتحريض مكثّف أكثر على شخصيات عربيّة في الإعلام الصهيوني، وما يزال موقع فيسبوك يشكّل منصة العنف والتحريض الأساسيّة (بنسبة 66٪)؛ حيث تشكّل صفحات الأخبار ذات التوجهات اليمينيّة أرضاً خصبة للردود العنيفة، كما أنّ هناك ارتفاعاً في منسوب الخطاب العنيف عبر تويتر؛ بسبب الطابع السياسي لهذه المنصّة (بنسبة 16٪)؛ حيث تضاعف نسبة إلى العام الماضي (كانت نسبته 7٪).

وعقّب المدير العام للحملة، نديم ناشف، على نتائج هذا المؤشر، قائلاً: "حكومة الكيان الصهيوني تتحمّل المسؤولية على استمرار وازدياد التحريض الهائل على العرب والفلسطينيين في شبكات التواصل الاجتماعيّ؛ إذ لا حسيب ولا رقيب على تحريض الإسرائيليين، وهذا أمر في غاية الخطورة، لأنّ العنف على الإنترنت هو امتداد ومغذٍّ لأشكال العنف والتحريض الأخرى. سنتوجّه مجدداً لشركة فيسبوك بنتائج المؤشر لهذا العام؛ كي يراجع القائمون عليها سياساتهم التي تسمح باستمرار المنصة كمنصة عنف وتحريض رئيسة، وتحديداً سياستهم تجاه الصفحات الإخباريّة اليمينية؛ كي يمنعوا استمرار هذا التحريض".

 

الصفحة الرئيسية