المملكة كانت الداعم الأول لمصر في رفض "الإخوان"... كاتب سعودي يكتب عن العلاقات بين البلدين

المملكة كانت الداعم الأول لمصر في رفض "الإخوان"... كاتب سعودي يكتب عن العلاقات بين البلدين

المملكة كانت الداعم الأول لمصر في رفض "الإخوان"... كاتب سعودي يكتب عن العلاقات بين البلدين


08/10/2025

 

أكد المحلل السياسي وأستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود، الدكتور محمد الأحمد، أنّ العلاقات المصرية السعودية تقوم على أساس راسخ من الاحترام والدعم المتبادل، مشيراً إلى أنّ الموقف السعودي كان الداعم الأول للإرادة الشعبية المصرية في رفض حكم جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يمثل حجر زاوية في تاريخ طويل من التحالف الاستراتيجي بين البلدين.

 

في مقالة نشرها عبر صحيفة (اليوم السابع) استعرض الدكتور الأحمد عدداً من المواقف التاريخية التي تُبرهن على عمق العلاقة بين البلدين، ومن أبرزها:

الدعم السعودي لمصر، حيث كانت المملكة أول من ساند الشعب المصري في رفضه لحكم الإخوان، كما برز الموقف التاريخي للأمير سعود الفيصل الذي رد بحسم على تلويح الولايات المتحدة بقطع المساعدات عن مصر، مؤكداً أنّ الرياض ستتكفل بذلك.

 

في المقابل، لعبت مصر دوراً محورياً في حشد الموقف العربي الموحد ضد احتلال العراق للكويت عام 1990، وكان حضورها العسكري واللوجستي ركيزة أساسية في نجاح التحالف الدولي لتحرير الكويت.

 

وحول التنسيق في القضايا الحيوية، أشار الأحمد إلى دعم المملكة بشكل كامل الأمن المائي المصري في قضية سد النهضة، عبر دعوة إثيوبيا للالتزام بالقانون الدولي. وبالمثل أكدت مصر مراراً، وعلى لسان رئيسها، أنّ "أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر".

 

وتُظهر هذه المواقف المتبادلة أنّ العلاقة بين مصر والمملكة العربية السعودية ليست مجرد علاقة دبلوماسية تقليدية، بل هي تحالف استراتيجي عميق ومترابط. فكلّ دولة تنظر إلى أمن الأخرى واستقرارها كجزء لا يتجزأ من أمنها القومي. هذا التحالف أثبت قدرته على مواجهة التحديات الكبرى، سواء كانت صعود تيارات سياسية معينة، أو أزمات أمنية إقليمية، ممّا يجعله صمام أمان للمنطقة بأسرها.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية