العراق.. ما وراء تحالفات الصدر؟

العراق.. ما وراء تحالفات الصدر؟


24/06/2018

أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس، تحالفاً بين كتلتيهما السياسيتين.

وقال الجانبان، في مؤتمر صحافي بمدينة النجف، حيث يعيش الصدر، إنّ التحالف بين ائتلاف "النصر"، الذي يتزعمه العبادي، وتحالف "سائرون"، الذي يتزعمه الصدر، "عابر للطائفية والإثنية".

وعرضا مبادئ التحالف بين كتلتي "النصر وسائرون" وهي: "دعوة لتحالف عابر للطائفية والإثنية، يشمل جميع مكونات الشعب العراقي، والاستمرار بمحاربة الفساد وإبعاد الفاسدين عن مواقع الدولة والحكومة، وتقديم من يثبت بحقهم ملفات فساد للقضاء العراقي، كما يعزز دور المؤسسات الرقابية في مكافحة الفساد والوقاية منه، وتشكيل حكومة تكنوقراط من الكفاءات بعيدة عن المحاصصة الضيقة، ودعم وتقوية الجيش والشرطة والقوات الأمنية، وحصر السلاح بيد الدولة، والحفاظ على هيبتها، وما تحققه من إنجازات، ووضع برنامج إصلاحي لدعم الاقتصاد العراقي في جميع القطاعات، والحفاظ على علاقات متوازنة مع الجميع بما يحقق مصالح العراق وسيادته واستقلاله وعدم التدخل في شؤون الدول، كما لا يسمح للآخرين بالتدخل في الشأن العراقي، ودعم إصلاح النظام القضائي العراقي، وتفعيل دور الادعاء العام، والحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً، والتأكيد على التداول السلمي للسلطة".

مقتدى الصدر تحالف بالبداية مع رجل إيران العامري ثم أعلن تحالفاً سياسياً مع العبادي

وجاءت كتلة الصدر في الانتخابات البرلمانية، التي جرت في 12 أيار (مايو) الماضي،  في المركز الأول، بينما حلت كتلة العبادي في المركز الثالث.

وفي أوائل حزيران (يونيو) الجاري، أعلن الصدر وهادي العامري، الذي جاءت كتلته في المركز الثاني في الانتخابات وتربطه علاقات وثيقة مع إيران، تحالف كتلتيهما، ولم يتضح على الفور ما إذا كان إعلان السبت يعني دخول الكتل الثلاث في تحالف واحد أكبر.

من جهتها، أعلنت هيئة إقليم الشمال، التابعة للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، السبت، أنّ مجلس القضاء بدأ يدوياً بإعادة عد وفرز أصوات الانتخابات التشريعية التي جرت في أيار (مايو) الماضي.

وقال مسؤول الهيئة، مازن عبد القادر، في تصريح صحافي، إن "إجراءات العد والفرز اليدوي بدأت صباح السبت، من قبل موظفي مكاتب المفوضية فقط، لكن يمكن تكليف أشخاص آخرين أيضاً في حال تطلب الأمر ذلك".

كما أشار عبد القادر إلى أنّ ممثلي الكيانات والأطراف السياسية والمراقبين، سيحضرون عملية عد وفرز الأصوات يدوياً في الإقليم.

وكانت المحكمة الاتحادية العراقية (أعلى سلطة قضائية)، قد قضت بصحة قرار اتخذه البرلمان، في 6 حزيران (يونيو) الحالي، يقضي بإعادة العدّ والفرز اليدوي لأصوات الناخبين، بعد أن قالت كتل سياسية والحكومة إن "خروقات جسيمة وعمليات تلاعب رافقت الانتخابات البرلمانية"، إلا أنّ المحكمة رأت أنّ قرار البرلمان إلغاء أصوات الناخبين العراقيين في الخارج والنازحين داخل البلاد وقوات الأمن والبيشمركة في إقليم الشمال، لا يتوافق مع دستور البلاد والقوانين النافذة.

 

 



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية