اتهامات بـ "البلطجة" تلاحق قيادية في إخوان اليمن مقربة من توكل كرمان

اتهامات بـ "البلطجة" تلاحق قيادية في إخوان اليمن مقربة من توكل كرمان

اتهامات بـ "البلطجة" تلاحق قيادية في إخوان اليمن مقربة من توكل كرمان


14/10/2025


 

في قضية تثير تساؤلات حول التقاطع بين الأنشطة السياسية والقضايا الجنائية، سلطت الأجهزة الأمنية في محافظة تعز اليمنية الضوء على الدائرة المقربة من القيادية الإخوانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، وذلك بإصدار أمر استدعاء رسمي بحق الناشطة حياة الذبحاني، المعروفة بأنّها من أبرز المقربات من كرمان.

 

الاستدعاء، الذي تحوّل إلى "أمر ضبط" بعد تخلفها عن الحضور، يضع الذبحاني في قائمة المطلوبين أمنيًا، وهو ما أثار جدلاً واسعًا نظرًا لموقعها كمديرة لمعهد يملكه القيادي الإخواني البارز حمود المخلافي، وقربها اللصيق من كرمان، وفق موقع (الخلاصة).

 

بدأت القصة تتكشف عندما نشر ناشطون وثيقة صادرة عن النيابة العامة في تعز بتاريخ 9 تشرين الأول (أكتوبر)، تطلب حضور الذبحاني للمثول أمامها. ورغم أنّ الوثيقة لم تحدد طبيعة التهم، إلا أنّ مصادر أمنية أكدت أنّ تخلفها عن الحضور جعلها مطلوبة أمنيًا بشكل رسمي.

 

في المقابل، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي اتهامات موجهة للذبحاني من قبل الناشط هاني الجنيد، الذي ادّعى أنّ الاستدعاء جاء على خلفية "اعتداء وبلطجة" على سائق دراجة نارية وتشهيرها به عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واصفًا إيّاها بـ "قائدة كتيبة إخوانية" ورافضة للامتثال لسلطة القانون.

 

وما يزيد من تعقيد المشهد ويمنحه بُعدًا سياسيًا، هو أنّ حياة الذبحاني تتواجد حاليًا في مدينة إسطنبول التركية، حيث ظهرت في صور ونشاطات برفقة توكل كرمان. وهذا الأمر يثير تساؤلات جدية: هل ستمتثل الذبحاني للاستدعاء وتعود إلى اليمن لمواجهة التهم؟ وهل يوفر لها وجودها إلى جانب شخصية دولية مثل كرمان حماية سياسية من الملاحقة؟

 

ويبقى الغموض سيد الموقف حول ما إذا كانت القضية جنائية بحتة أم أنّ لها أبعادًا سياسية مرتبطة بنشاط الذبحاني ضمن دائرة توكل كرمان وتيار الإخوان المسلمين في اليمن.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية