"اتفاق الرياض".. ترحيب عربي ودولي واسع

"اتفاق الرياض".. ترحيب عربي ودولي واسع

مشاهدة

06/11/2019

وقّعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، أمس، على اتفاق الرياض، لحلّ الأزمة بين الطرفين جنوب البلاد.

وجرت مراسم التوقيع بحضور وليّ العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني، عبد ربّه منصور هادي، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وفق ما أوردت "رويترز".

الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي يوقّعان اتفاق الرياض لحلّ الأزمة في جنوب البلاد

وقال الأمير محمد بن سلمان في الكلمة الافتتاحية: إنّ "الرياض بذلت كلّ الجهود لرأب الصدع بين الأشقاء في اليمن"، وأضاف: "الاتفاق سيكون فاتحة جديدة لاستقرار اليمن"، منوهاً "بما قدمته الإمارات من تضحيات"، وقال: "شغلنا الشاغل هو نصرة اليمن الشقيق استجابة لدعوة الحكومة الشرعية".

وأشاد ولي العهد السعودي بما قدّمته دولة الإمارات: "من تضحيات جليلة في ساحة الشرف مع جنودنا البواسل وزملائهم من بقية دول التحالف".

بدوره، هنّأ مارتن غريفيث، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، حكومة اليمن المعترف بها دولياً، والمجلس الانتقالي الجنوبي على توصلهما لاتفاق الرياض، وقال غريفيث، في بيان صحفي: "هذا الاتفاق يرسم ملامح المرحلة المقبلة، ويمثل خطوة مهمة في جهودنا الجماعية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع في اليمن".

محمد بن سلمان: الرياض بذلت الجهود لرأب الصدع بين اليمنيين، الاتفاق سيكون فاتحة جديدة للاستقرار

وعبّر غريفيث عن أمله في أن تعزز هذه الاتفاقية الاستقرار في عدن وتوطده في المحافظات المحيطة بها، وتنعكس تحسيناً في حياة المواطنين اليمنيين، بحسب تعبيره.

ولقي الاتفاق، حسبما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط"، الذي جرى توقيعه ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً؛ حيث وصفه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأنّه "بداية جيدة جداً"، قبل مناشدته الجميع "بالعمل بكدّ من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي لأزمة اليمن".

وأكّد المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، نزار هيثم، أهمية الاتفاق، عادّاً أنّ "من شأنه مواجهة الأطماع الإيرانية في اليمن".

دولة الإمارات ترحّب بالاتفاق وتؤكّد دعمها ومساندتها لكلّ ما يحقق مصلحة الشعب اليمني ويسهم في استقراره

ورحّبت دولة الإمارات بالاتفاق، مؤكدة دعمها ومساندتها لكلّ ما يحقق مصلحة الشعب اليمني ويسهم في استقراره وأمنه، فيما بعث أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ببرقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين، أشاد فيها بالدور الكبير والمساعي الحميدة التي قامت بها السعودية للتوصل إلى الاتفاق.

وأشار إلى أنّ الاتفاق "سيسهم في توحيد الصف لحلّ الخلافات بما يحافظ على أمن واستقرار الجمهورية اليمنية الشقيقة".

كذلك، رحّب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، بالاتفاق، عادّاً أنّه "خطوة للحفاظ على تكامل التراب اليمني، والحيلولة دون انزلاق البلد نحو مزيد من الانقسام والتفكك".

غريفيث: الاتفاق يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويمثل خطوة مهمة في جهودنا الرامية إلى تسوية سلمية للنزاع في اليمن

ونصّ الاتفاق على تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيراً، يعيّن الرئيس أعضاءها، بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية، وذلك خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً، وأكّدت الحكومة اليمنية أنّها ستعود، بموجب الاتفاق، إلى العاصمة المؤقتة عدن خلال أسبوع، على أن يتمّ تشكيل حكومة جديدة خلال شهر.

وكانت قوات المجلس الانتقالي قد سيطرت، في آب (أغسطس) الماضي، على مدينة عدن، مقر الحكومة المؤقتة ومناطق جنوبية أخرى بعد معارك اندلعت بين قوات الطرفين، خلّفت قتلى وجرحى.

 

الصفحة الرئيسية