أوامر جديدة لحفتر تتعلق بتركيا .. ما هي؟

أوامر جديدة لحفتر تتعلق بتركيا .. ما هي؟

مشاهدة

29/06/2019

أمر قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، أمس، قواته بضرب المصالح التركية في ليبيا رداً على دعم أنقرة للميليشيات المسلحة في العامة طرابلس.

حفتر يأمر قواته باستهداف السفن التركية في المياه الإقليمية الليبية وكافة الشركات والمقار والمشروعات التركية

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، إنّ أنقرة دعمت قوات حكومة الوفاق الوطني في استعادة السيطرة على مدينة غريان التي تعتبر القاعدة الخلفية الرئيسية للمشير في معاركه جنوب طرابلس، وفق "فرانس 24".

كما أمر المشير خليفة حفتر، قواته باستهداف السفن التركية في المياه الإقليمية الليبية وكافة "الأهداف الاستراتيجية التركية" على الأراضي الليبية من شركات ومقار ومشروعات، وذلك رداً على "غزو تركي غاشم" تتعرض له ليبيا، وفق ما رد على لسان المسماري.

وأضاف المسماري، في بيان، إنّ الأوامر صدرت "للقوات الجوية باستهداف السفن والقوارب داخل المياه الإقليمية وللقوات البرية باستهداف كافة الأهداف الاستراتيجية التركية".

وتابع "تعتبر الشركات والمقرات التركية وكافة المشروعات التي تؤول للدولة التركية أهدافاً مشروعة للقوات المسلحة رداً على هذا العدوان، ويتم إيقاف جميع الرحلات من وإلى تركيا والقبض على أي تركي داخل الأراضي الليبية".

وتسير شركات ليبية رحلات جوية منتظمة إلى تركيا انطلاقاً من مطاري معيتيقة في طرابلس ومصراتة.

ولم يوضح المسماري كيف ستتمكن قواته من فرض حظر طيران في منطقة غير خاضعة لسيطرتها.

واتهم أنقرة بالتدخل "في المعركة مباشرة: بجنودها وطائراتها وسفنها". ووفقاً له، فإنّ إمدادات من الأسلحة والذخيرة تصل مباشرة إلى ميليشيات حكومة الوفاق الوطني عبر البحر المتوسط.

المسماري: إيقاف جميع الرحلات من وإلى تركيا والقبض على أي تركي داخل الأراضي الليبية

واتهم المتحدث خصوصاً تركيا بدعم الميليشيات في استعادة السيطرة على مدينة غريان التي تعتبر القاعدة الخلفية الرئيسية للمشير في معاركه جنوب العاصمة.

وغرقت ليبيا في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وتفاقمت حدة الأزمة مع بدء الجيش الوطني الليبي في 4 نيسان (أبريل) عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس.

وبعد تقدم سريع، تعثرت قوات حفتر على أبواب طرابلس في مواجهة الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق التي سددت لها ضربة موجعة الأربعاء بسيطرتها بشكل مفاجئ على مدينة غريان.

وتسببت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 739 قتيلاً، على الأقل، وإصابة أكثر من أربعة آلاف بجروح، فيما وصل عدد النازحين إلى 94 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

 

 


الصفحة الرئيسية