أمريكا المفتوحة للتنس: الكشف عن هوية مليونير خطف قبعة موقعة من طفل والجماهير تلاحقه

أمريكا المفتوحة للتنس: الكشف عن هوية مليونير خطف قبعة موقعة من طفل والجماهير تلاحقه

أمريكا المفتوحة للتنس: الكشف عن هوية مليونير خطف قبعة موقعة من طفل والجماهير تلاحقه


01/09/2025

تمكن متخصصون في البحث على الإنترنت من كشف هوية المليونير المتهم بخطف قبعة موقعة من نجم التنس في بطولة أمريكا المفتوحة، كاميل مايتشرزاك، من طفل صغير.

وجرى تداول اسم بيوتر شتشرِك على الإنترنت، باعتباره المدير التنفيذي المتورط في الحادثة، بعدما أظهر مقطع فيديو انتشر بشكل واسع لحظة انتزاعه التذكار من يد الطفل.

وقع المشهد المثير للجدل بعد لحظات من فوز اللاعب البولندي مايتشرزاك بأكبر انتصار في مسيرته، فقد تغلب اللاعب البالغ 29 عامًا على المصنف التاسع كارين خاتشانوف، في مباراة ماراثونية من خمس مجموعات يوم الخميس الفائت، ثم خلع قبعته وحاول منحها لطفل صغير متحمس في المدرجات.

لكن في مقطع أثار غضبًا واسعًا على الإنترنت، ظهر رجل يقف بجانب الطفل وهو يمد يده ويخطف القبعة الموقعة، ثم يضعها في حقيبته.

بدا الطفل ـ ويدعى فقط "بروك" ـ محبطًا وسأل الرجل: "ماذا تفعل؟"، بينما غادر مايتشرزاك غير مدرك لما حدث.

وقد حدد مستخدمو الإنترنت هوية شتشرِك ـ الذي يترأس شركة "دروغبروك" للإنشاءات ـ باعتباره "أكثر رجل مكروه على الإنترنت"، بعدما جعلوا من كشف هويته مهمة جماعية.

وأكد مايتشرزاك لاحقًا لصحيفة نيويورك بوست أنّ شتشرِك هو الرجل الظاهر في الفيديو، موضحًا أنّه راعٍ للاتحاد البولندي للتنس، مضيفًا أنّ ما حدث كان "بوضوح نوعًا من سوء الفهم".

رغم ذلك، انهالت التعليقات الغاضبة عبر الشبكات مثل:

"فقط شخص أحمق، يمكن أن يخطف قبعة من يد طفل".

"لو أنّ رئيس شركة يسرق قبعة طفل بهذه الصفاقة، لما تعاملت مع شركته مطلقًا".

"هذا يُسمى سرقة، وأي رجل يفعلها يُعد جبانًا ومتنمرًا وغشاشًا".

وذكرت وسائل إعلام بولندية أنّ شتشرِك لاعب هاوٍ في بطولات التنس المحلية، وقد دخل عالم اللعبة عبر زوجته آنا، ولدى العائلة ملعب خاص في منزلهم بمدينة كاليسز، حيث سبق أن استضافوا لاعبة التنس المعتزلة أورسولا رادفانسكا.

تأسست شركته عام 1999 ويقع مقرها في مدينة بواشكي، على بعد نحو 250 كلم من وارسو، وتُعرف برعايتها لبرامج رياضية محلية ولاعبين ناشئين، إضافة إلى الاتحاد البولندي للتنس.

ورغم الغضب، حاول مايتشرزاك التهدئة، إذ نشر على إنستغرام نداءً للعثور على الطفل، قبل أن يتلقيه ويهديه قبعة أخرى. كما ناشد الجماهير الكف عن مهاجمة شتشرِك، معتبرًا أنّه ربما تصرف "تحت تأثير الانفعال".

لاحقًا ظهر بيان مطوّل منسوب لمحامي شتشرِك، يزعم أنّ الفعل "لم يكن غير قانوني أو مشين"، بل يمكن فهمه على أنّه "إشارة تربوية" لتعليم الطفل أهمية الحفاظ على ما يُمنح له. لكن البيان أُزيل لاحقًا، ونفى المحامي المنسوب إليه التصريح أي علاقة به، مؤكّدًا أنّه اتخذ إجراءات قانونية لحذف المحتوى.

في الأثناء، لم يُصدر شتشرِك أي تعليق رسمي حتى الآن، بينما تتواصل ردود الفعل الغاضبة التي تصف ما فعله بأنه "أنانية" و"تصرف مخجل". قالت الديلي ميل.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية