ألمانيا في مواجهة اليمين المتطرف..

ألمانيا في مواجهة اليمين المتطرف..

مشاهدة

15/07/2019

تواصل ألمانيا إجراءاتها الاحترازية لمواجهة اليمين المتطرف، الذي استهدف في الآونة الأخيرة سياسيين محليين.

كما بدأت بعض الأحزاب السياسية بالتخلص من العناصر المتطرفة بين صفوفها، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وكالة "بلومبرغ".

مصادر إعلامية ألمانية تؤكّد وجود نيّة حكومية للتصدي لهجمات اليمين المتطرف على خلفية استهداف سياسيين

وأضافت الوكالة؛ أنّ "سياسيين من أمثال الرئيس فرانك فالتر شتاينماير يطلقون حملة "صفر تسامح" مع العناصر المتطرفة، في حين أنّ البرلمان عقد جلسة خاصة لبحث عنف اليمين المتطرف قبل عطلته الصيفية".

وكشف أحدث تقرير استخباراتي، صدر في حزيران (يونيو) الماضي، وجود 24 ألفاً و100 عنصر من اليمين المتطرف في البلاد، نصفهم على استعداد لاستخدام العنف والقوة.

وأثيرت المخاوف من اليمين المتطرف، بشكل خاص مؤخراً، على خلفية مقتل حاكم مقاطعة كاسل، فالتر لوبكه، بعيار ناري في الرأس، مطلع شهر حزيران (يونيو) الماضي.

وكان المشتبه به في هذه القضية، شتيفان إيه، على اتصال بالمشهد اليميني المتطرف قبل أعوام بالفعل.

من جهته، حذّر رئيس حكومة ولاية سكسونيا السفلى، شتيفان فايل، من حدوث أعمال عنف يمينية متطرفة أخرى في أعقاب مقتل لوبكه.

وفي سياق متصل، أوضح تقرير صحفي؛ أنّ "لجنة الرقابة المسؤولة عن الأجهزة الاستخباراتية بالبرلمان الألماني "بوندستاغ"، حدّدت أوجه قصور في التعامل مع متطرفين يمينيين في الجيش الألماني.

البرلمان الألماني يعقد جلسة خاصة لبحث عنف اليمين المتطرف ولتحديد أوجه قصور في التعامل معهم

وكتبت صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية الأسبوعية، في عددها الصادر أمس؛ أنّه "لم يتم إخطار الاستخبارات العسكرية الألمانية جزئياً عن حالات تسريح تمت بسبب اتباع نهج يميني متطرف".

ومنذ عام 2014، تمّ تسريح ما مجموعه 19 مجنداً وخمسة موظفين مدنيين من الجيش على خلفية أسباب تتعلق بالتطرف اليميني.

 وكان تقرير لمجلة "شبيغل" الإخبارية قد ذكر، في شهر آذار (مارس) الماضي؛ أنّ خدمة الحماية العسكرية (الاستخبارات العسكرية)، وهي أصغر جهاز استخبارات في ألمانيا، كشفت خلال الأعوام الماضية وجود عدد أكبر من الجنود ذوي الميول اليمينية المتطرفة مما كان يعلن حتى الآن.

 

 

الصفحة الرئيسية