هل يُحكم الكاظمي سيطرته على المنافذ الحدودية مع إيران؟

هل يُحكم الكاظمي سيطرته على المنافذ الحدودية مع إيران؟

مشاهدة

15/07/2020

تنبّأ رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي بخطورة بقاء الحدود مع الجارة إيران سائبة وتحت سيطرة الميليشيات الموالية لطهران، في إطار المواجهة التي يقودها للحدّ من انتشار السلاح خارج إطار مؤسسات الدولة.

ووجّه الكاظمي، اليوم الأربعاء، القوات المسلحة بالسيطرة على منافذ حدودية برية وبحرية مع إيران والكويت، وفق ما نقلت "روسيا اليوم".

وجاء في بيان لقيادة العمليات المشتركة: "بناءً على توجيهات رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بشأن السيطرة الكاملة على المنافذ الحدودية كافة وفرض الأمن وإنفاذ القانون فيها، أعدّت قيادة العمليات المشتركة خطّة متكاملة للسيطرة عليها بالقوّة، بالتنسيق مع هيئة المنافذ الحدودية بعد السيطرة على منفذي مندلي والمنذرية".

الكاظمي يوجّه القوات المسلحة بالسيطرة على منافذ حدودية برية وبحرية مع إيران والكوي

وأضاف: "تمّ تكليف قيادة عمليات البصرة بالسيطرة التامة على منفذ الشلامجة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنفذ صفوان مع دولة الكويت، فضلاً عن تكليف قيادة القوة البحرية بالسيطرة الكاملة على المنافذ البحرية في ميناء أم قصر الشمالي والأوسط والجنوبي وتعزيز القيادتين بقوات مِن احتياطي القائد العام للقوات المسلحة وتخويلهما بجميع الصلاحيات".

وتابع: "يأتي ذلك لفرض الأمن وإنفاذ القانون في هذه المنافذ والتعامل المباشر مع أي مخالفة للقانون أو حالة تجاوز، مهما كانت الجهات التي تقف وراءها، وفرض هيبة الدولة وحماية المال العام، والتأكيد على استمرار فرض السيطرة ومسك جميع المنافذ الحدودية مع دول الجوار".

وكانت السلطات قد ضبطت، خلال العام الماضي، شحنات كبيرة من الأسلحة والمخدرات كانت في طريقها إلى العراق عن طريق منفذ الشلامجة، كان وراءها عدد من قيادات ميليشيات مسلحة تابعة للحشد الشعبي الموالي لإيران.

وقد أقدم عدد من الإيرانيين في حزيران (يونيو) الماضي على حرق قسم تابع لمنفذ الشلامجة، وذلك اعتراضاً على منعهم من الدخول إلى العراق، في إطار الإجراءات الاحترازية الرامية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

الصفحة الرئيسية