في خروج عن التقاليد الملكية .. قصر فورست لودج يستعد لاستقبال ولي عهد بريطانيا

في خروج عن التقاليد الملكية .. قصر فورست لودج يستعد لاستقبال ولي عهد بريطانيا

في خروج عن التقاليد الملكية .. قصر فورست لودج يستعد لاستقبال ولي عهد بريطانيا


14/10/2025

يستعد الأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت للانتقال قريبًا إلى منزلهما الجديد في ويندسور، حيث يأملان أن يمثل ذلك بداية جديدة لحياتهما العائلية، في منزل يعتزمان الإقامة فيه بشكل دائم حتى بعد توليه العرش.

وبحسب صحيفة ديلي ميل، فقد تم تسريع أعمال التجديد في قصر "فورست لودج " التاريخي ذي الطراز الجورجي المكوَّن من ثماني غرف نوم، بهدف تمكين العائلة من الانتقال إليه قبل الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) -ليلة الألعاب النارية البريطانية-، بدلاً من الموعد المقرر سابقًا في عيد الميلاد.

وأوضحت مصادر ملكية أنّ أعمال الترميم انتهت بعد جهود مكثفة استمرت على مدار الساعة، وأنّ طاقم العمل بدأ بالفعل في نقل مقتنيات العائلة إلى المنزل الجديد، الذي يخضع لحزام أمني جديد بمساحة 150 فدانًا بتنسيق مع وزارة الداخلية البريطانية.

وأكد مصدر مطلع للديلي ميل: "يأمل الزوجان في الانتقال قبل ليلة بونفاير، لتكون بداية ممتعة للأطفال". ويبلغ الأمير ويليام والأميرة كيت من العمر 43 عامًا، ولديهما ثلاثة أطفال: الأمير جورج (12 عامًا)، الأميرة شارلوت (10 أعوام)، والأمير لويس (7 أعوام)، ويسعيان لتوفير بيئة مستقرة وحياة هادئة لهم في الريف الإنجليزي.

كانت العائلة قد انتقلت عام 2022 من قصر كينسينغتون في لندن إلى منزلها الحالي أديلايد كوتيدج في ويندسور، بحثًا عن الخصوصية والحياة الطبيعية، غير أنّ ذلك الانتقال ارتبط بذكريات أليمة، إذ توفيت الملكة إليزابيث الثانية بعد أسابيع قليلة من انتقالهم، وتوالت بعدها سلسلة من الأزمات العائلية والإعلامية، بما في ذلك صدور سلسلة وثائقية وانتقادات من الأمير هاري وميغان ماركل، ثم إصابة كل من الأميرة كيت والملك تشارلز الثالث بالسرطان العام الماضي.

خضعت الأميرة كيت لعلاج كيميائي وقائي شاق، لكنّها تعافت مؤخرًا، فيما وصفت تجربة المرض بأنّها "قاسية" ولكنّها زادت من تمسكها بالعائلة. وقال مصدر مقرب: "منزل أديلايد كوتيدج ارتبط بفترة صعبة من حياتهم، لذا فإنّ الانتقال إلى فورست لودج يمثل بداية جديدة حقيقية للأسرة".

وقد شاركت كيت بنفسها في عملية التصميم الداخلي، معتمدة على شركات بريطانية محلية، وجربت بنفسها طباعة الأقمشة. وأكد المصدر أنّ "الأميرة استمتعت بالعملية؛ لأنّها تعشق التصميم الداخلي وتدعم صناعة المنسوجات البريطانية".

ومن المقرر أن يبقى الزوجان في فورست لودج حتى بعد اعتلاء ويليام العرش، في خروج عن التقاليد الملكية الحديثة. كما أنّ المنزل لن يضم طاقمًا مقيمًا، إذ سيُسكن الموظفون في منازل مجاورة داخل منتزه ويندسور الكبير حفاظًا على خصوصية العائلة.

تجدر الإشارة إلى أنّ الأمير ويليام والأميرة كيت موّلا أعمال الترميم والانتقال بأنفسهما، ويدفعان إيجارًا وفق الأسعار السوقية لعقار مملوك للتاج البريطاني. وقد خضع المنزل، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من ثلاثة قرون (328 عامًا)، لعملية تجديد شاملة تضمنت تركيب أبواب ونوافذ جديدة وتجديد الأسقف والأرضيات والجدران، في أول تحديث كبير له منذ عام 2001.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية