تسريب: أمريكا تعتمد على إسرائيل كمصدر وحيد لمعلوماتها حول غزة

تسريب: أمريكا تعتمد على إسرائيل كمصدر وحيد لمعلوماتها حول غزة

تسريب: أمريكا تعتمد على إسرائيل كمصدر وحيد لمعلوماتها حول غزة


11/12/2023

تلقت وكالات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة على مدى عقود تحليلات لحوادث مرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل مباشر من وزارة الدفاع الإسرائيلية ومن مراكز بحثية إسرائيلية، وفق ما أظهرته ملفات للشرطة الأمريكية جرى اختراقها.

 ولم يجد تحليل أجرته صحيفة (الغارديان) البريطانية، للوثائق المتعلقة بإنفاذ القانون الداخلي في الولايات المتحدة، أيّ إشارة إلى أنّ تلك المعلومات جرت موازنتها مع أخرى من مصادر شرق أوسطية مختلفة، أو من مجموعات الجالية المسلمة في أمريكا.

 ويثير التحليل تساؤلات حول نطاق جمع المعلومات الاستخبارية للشرطة الأمريكية وتأثير إسرائيل ومؤيديها على تلك الجهود، وكيف أثر ذلك على شكل التعامل مع النشطاء والحركات الاجتماعية، وخاصة تلك المؤيدة للفلسطينيين، وفق ما نقله موقع (إرم نيوز).

لم يجد تحليل أجرته صحيفة (الغارديان) البريطانية للوثائق أيّ إشارة إلى أنّ تلك المعلومات جرت موازنتها مع أخرى من مصادر شرق أوسطية مختلفة.

 

وكان قراصنة قد حصلوا على مجموعة وثائق سرية ونشروها في حزيران (يونيو) 2020 تحت اسم "بلوليكس"، وتحتوي المجموعة على مواد من أكثر من (200) وكالة إنفاذ قانون، من ضمنها مواد استخبارية جمعتها هيئات ترعاها الحكومة الفيدرالية الأمريكية.

 إحدى الهيئات التي كشفتها عملية القرصنة تحمل الاسم "إل إيه كلير"، ومهمتها توفير الدعم التحليلي ودعم القضايا في التحقيقات المتعلقة بالمخدرات في جنوب كاليفورنيا.

 وقد تم تأسيسها في عام 1992 كمشروع مشترك بين رابطة رؤساء شرطة مقاطعة لوس أنجلوس، ووزارة العدل في كاليفورنيا.

 ورغم مهمتها الظاهرية لمكافحة تهريب المخدرات، فإنّ أرشيف "إل إيه كلير" من المواد التدريبية احتوى على عدد من التحليلات لأحداث سابقة لصراع واسع النطاق في غزة والضفة الغربية تم الحصول عليها مباشرة من الجيش الإسرائيلي، ومن مراكز بحثية إسرائيلية متحالفة بشكل وثيق.

يثير التحليل تساؤلات حول نطاق جمع المعلومات الاستخبارية للشرطة الأمريكية وتأثير إسرائيل ومؤيديها على تلك الجهود.

 

 في سياق متصل، منحت الخارجية الأمريكية السبت موافقتها على بيع قذائف دبابات إلى إسرائيل التي تشنّ حرباً على قطاع غزة الفقير والمحاصر.

 وتبلغ قيمة الصفقة (106.5) ملايين دولار، وتتعلّق بقذائف "إم 830 إيه 1" من طراز (120) مليمتر، وستكون من مخزون الجيش الأمريكي، ومُخصّصة لدبابات "ميركافا" الإسرائيلية، التي تُستخدَم في شن هجمات مدفعية مفرطة على قطاع غزة.

 القرار جاء  رغم حالة الانقسامات التي تسود واشنطن، سواء داخل الكونغرس أو على مستوى الرأي العام، بشأن بيع الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل، بسبب مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين في غزة، واتهامات المنظمات الحقوقية لأمريكا بالاشتراك في ارتكاب المجازر، بفعل توريد تلك الذخائر والدعم العسكري اللامحدود للجيش الإسرائيلي.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية