السجن ثلاث سنوات لكاتب جزائري بسبب رواية أثارت جدلاً قانونياً

السجن ثلاث سنوات لكاتب جزائري بسبب رواية أثارت جدلاً قانونياً

السجن ثلاث سنوات لكاتب جزائري بسبب رواية أثارت جدلاً قانونياً


25/04/2026

أعلن الكاتب الجزائري المقيم في فرنسا كمال داود صدور حكم قضائي بحقه يقضي بالسجن ثلاث سنوات مع غرامة مالية، على خلفية قضية مرتبطة بروايته "حوريات"، التي أثارت نقاشاً واسعاً في الأوساط الثقافية والإعلامية.
وأوضح داود، الحاصل على جائزة غونكور، عبر منشور على منصة إكس، أنّ الحكم صدر في 21 نيسان (أبريل)، استناداً إلى قانون السلم والمصالحة الوطنية الذي يقيّد تناول قضايا العشرية السوداء. وأشار إلى أنّ الغرامة المالية تبلغ خمسة ملايين دينار جزائري.
وتتناول الرواية، التي نالت جائزة غونكور عام 2024، قصة شابة ناجية من الحرب الأهلية في الجزائر خلال تسعينيات القرن الماضي، وهي فترة لا تزال تحظى بحساسية خاصة في الخطاب الرسمي.
وتعود جذور القضية إلى دعوى قضائية رفعتها، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2024، سعادة عربان، التي تُعد الشخصية الملهمة للعمل، متهمة الكاتب وزوجته، وهي طبيبة نفسية، باستخدام معلومات شخصية وطبية دون موافقتها، في انتهاك للسرية المهنية.
وخلال متابعتها للقضية، ظهرت عربان في برنامج تلفزيوني محلي وقدّمت روايتها للأحداث، مؤكدة أن تفاصيل من حياتها الخاصة استُخدمت في العمل الأدبي دون إذن، بما في ذلك معطيات مرتبطة بعلاجها النفسي.
القضية تعكس تداخلاً بين حرية الإبداع والقيود القانونية، خاصة في ما يتعلق بملفات تاريخية حساسة، وتطرح تساؤلات حول حدود استخدام الوقائع الشخصية في الأعمال الأدبية.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية