غرائب كرة القدم: أسوأ محاولة تشتيت في تاريخ اللعبة

غرائب كرة القدم: أسوأ محاولة تشتيت في تاريخ اللعبة

غرائب كرة القدم: أسوأ محاولة تشتيت في تاريخ اللعبة


14/04/2026

شهدت كرة القدم في باراغواي واحدة من أغرب اللقطات، قد تُصنّف بين أسوأ محاولات التشتيت في تاريخ اللعبة، بعد هدف كوميدي سُجّل في الساعات الأولى من صباح أمس الإثنين.

وجاءت الواقعة خلال مباراة روبيو نو على أرضه أمام أولمبيا في مدينة سيوداد ديل إيستي، حيث حصل الفريق الضيف على ركلة جزاء ضمن فوزه بنتيجة 2-0، لكن تنفيذها لم يكن عاديًا على الإطلاق.

تمكن حارس روبيو نو، فرانكو فاراجيدا، من توقع اتجاه تسديدة سيباستيان فيريرا والتصدي لها، لترتد الكرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن تصل إلى المدافع تشابا مارتينيز الذي بدا أمام فرصة سهلة لإبعاد الخطر.

لكن المفاجأة أنّ مارتينيز سدد الكرة بقوة لتصطدم مباشرة بوجه فيريرا، وترتد إلى داخل الشباك، في لقطة غريبة أسفرت عن هدف غير متوقع، بينما سقط المدافع أرضًا فورًا بعد ارتطام الكرة.

ولم يبدُ على فيريرا، صاحب الهدف، أنه كان يدرك تمامًا ما حدث، حيث ظهر محرجًا من الاحتفال، في الوقت الذي تجمع فيه زملاؤه حوله للاحتفاء بالهدف.

وعقب المباراة، اعترف المهاجم بأنه شعر بألم شديد جراء الكرة، لكنه تعامل مع الموقف بروح مرحة، قائلًا: "كان الألم قويًا لدرجة أنني لم أستطع فتح عيني في البداية، لكن يبدو أن وجهي ساعد الفريق هذه المرة".

وأضاف: "كان وجهي صلبًا اليوم، لحسن الحظ، خاصة أنني أهدرت ركلتي جزاء هذا الموسم، لذلك علي تحسين إنهائي للهجمات. المهاجم يعيش من أجل تسجيل الأهداف، لكن المساهمة في فوز الفريق قد تأتي بأي وسيلة، سواء بالقدم أو حتى بالوجه".

وبهذا الفوز، عزز أولمبيا صدارته للدوري في باراغواي بفارق ست نقاط عن أقرب منافسيه سيرو بورتينيو، بينما واصل روبيو نو معاناته بعد تلقيه الهزيمة التاسعة هذا الموسم، ليبقى قريبًا من مراكز الهبوط.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية