جنون كرة القدم..هزيمة مهينة لمانشستر يونايتد في كأس الرابطة من فريق بالدرجة الرابعة

جنون كرة القدم..هزيمة مهينة لمانشستر يونايتد في كأس الرابطة من فريق بالدرجة الرابعة

جنون كرة القدم..هزيمة مهينة لمانشستر يونايتد في كأس الرابطة من فريق بالدرجة الرابعة


28/08/2025

أمطر جمهور غريمسبي لاعبي مانشستر يونايتد بالسخرية من المدرجات، وشبههم بالأسماك البلاستيكية القابلة للنفخ. حيث استمتعوا بإذلال النادي العريق، في ليلة ستبقى تاريخية لنادي غريمسبي تاون. بحسب توصيف الديلي ميل.

انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الايجابي (2-2)، قبل أن يحسم غريمسبي تاون النتيجة بالفوز بركلات الترجيح (12-11).

عاش أهالي بلاندل بارك ليلة لا تُنسى بحق، تحقق فيها المجد لفريق من الدرجة الرابعة، بفوز مستحق في مباراة مذهلة بكأس الرابطة، ستُخلّد في ذاكرة هذه المدينة الساحلية في كليثوربس.

ظهر مانشستر يونايتد باهتاً وبائساً، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جدوى عمليات إعادة البناء والإنفاق الضخم تحت قيادة المدرب روبن أموريم، الذي حصد نقطة واحدة فقط من أول مباراتين في الدوري الإنجليزي الممتاز، والآن جاءت هذه الصدمة.

هزيمة أمس لا تقل إذلالاً عن تلك التي تعرض لها الفريق في الدور الثاني من نفس البطولة قبل 11 عاماً، حين سقط فريق لويس فان خال أمام إم كيه دونز من الدرجة الثالثة، بنتيجة 4-0، وربما تُعد من أسوأ الخسائر في تاريخ النادي الحديث.

لأول مرة في تاريخه يخسر مانشستر يونايتد أمام فريق من الدرجة الرابعة في بطولة الكأس، لتُسجّل هذه الهزيمة إلى جانب السقطات المخزية أمام بورنموث ويورك سيتي وساوثيند. صحيح أنّ أموريم أجرى تغييرات على التشكيلة الأساسيّة، لكنّه بدأ المباراة بلاعبين تبلغ قيمتهم الإجمالية 400 مليون جنيه إسترليني، رغم إشراكه لاعبي الأكاديمية كوبّي ماينو وتايلر فريدريكسون. قالت الديلي ميل.

وبينما كان جمهور غريمسبي يحتفل بالفوز الأسطوري، بدا لاعبو يونايتد محبطين. فقد أضاع برايان مبويمو ركلة ترجيح، فيما بدا الحارس أندريه أونانا عاجزاً عن إعادة الثقة لجماهيره بعد أخطاء متكررة. أموريم، من جانبه، أمضى لحظات ركلات الترجيح جالساً في مقعده غير قادر على المشاهدة.

الحارس كريستي بيم، وهو مشجع لليونايتد منذ طفولته، كان بطلاً لليلة المذهلة، بعدما تصدى لركلة ماتيوس كونيا، ثم جاءت ركلة مبويمو الحاسمة التي اصطدمت بالعارضة لتفجّر جنوناً في بلاندل بارك.

أما يونايتد، فسيحاول سريعاً التخلص من اللاعبين المهمّشين قبل إغلاق سوق الانتقالات، في وقت يُقال إنّ أسماء مثل: أليخاندرو غارناتشو، وأنتوني، وجادون سانشو، وراسموس هويلوند، وتيريل مالاسيا، تتطلع للرحيل هرباً من هذا "السيرك المستمر". بحسب تعبير الديلي ميل.

ماينو، الذي حصل على فرصة للظهور أساسياً، ربما ندم على ذلك. أما بنجامين سيسكو، فقد بدا شاحباً في أول مباراة كاملة له منذ انتقاله الكبير من لايبزيغ، ولم يُظهر ثقة تليق بمهاجم قيمته 74 مليون جنيه.

أونانا من جانبه عاش نصف ساعة كارثية، إذ تلقى هدفاً أول من تشارلز فيرنم الذي سدد كرة قوية لم ينجح الحارس الكاميروني في التصدي لها، ثم ارتكب خطأً فادحاً في كرة عرضية سمحت لتيريل وارن بإضافة الهدف الثاني بسهولة. هتافات جماهير غريمسبي التي بدأت ساخرة تحولت إلى صيحات "ستُقال في الصباح" في وجه أموريم.

في الشوط الثاني اضطر المدرب إلى إشراك برونو فرنانديز وماتياس دي ليخت ومبويمو لإعادة بعض التوازن، لكن محاولات الفريق ظلت محدودة حتى قلّص مبويمو الفارق بهدف أول، ثم سجل هاري ماغواير هدف التعادل برأسية في الدقيقة 89، ليقود المباراة إلى ركلات الترجيح المثيرة.

ومع ذلك، فإنّّ الحقيقة المرة هي أن غريمسبي استحق الفوز. فريق لم يلتقِ مانشستر يونايتد منذ 77 عاماً، لكنه قدم أداءً بطولياً وأقصى أحد أكبر الأندية في العالم من البطولة، بطريقة ستبقى عالقة في الذاكرة طويلاً.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية