الموهبة وحدها لا تصنع الانتصارات.. كيف فشل الجيل الذهبي لإنجلترا في كأس العالم؟

الموهبة وحدها لا تصنع الانتصارات.. كيف فشل الجيل الذهبي لإنجلترا في كأس العالم؟

الموهبة وحدها لا تصنع الانتصارات.. كيف فشل الجيل الذهبي لإنجلترا في كأس العالم؟


09/10/2025

في مقال تحليلي كتبه الصحفي البريطاني أوليفر هولت في صحيفة الديلي ميل، عاد الكاتب إلى أجواء معسكر منتخب إنجلترا في بادن-بادن خلال كأس العالم 2006 بألمانيا، الذي أصبح رمزًا لفشل جيل إنجلترا الذهبي رغم ما كان يملكه من مواهب استثنائية.

يسترجع هولت مشاهد الفوضى والصراعات التي شهدها المعسكر، حيث أقام اللاعبون على قمة جبل تحت إشراف المدرب سفين غوران إريكسون، بينما كانت زوجاتهم وصديقاتهم يقمن في فندق فاخر داخل المدينة، ما أدى إلى انقسام واضح بين اللاعبين والإعلام، وتحول المكان إلى ما يشبه السيرك الإعلامي.

ويشير الكاتب إلى أنّ تلك الأجواء كانت مليئة بالمشاحنات، والأنانية، والمظاهر المبالغ فيها، لتجسد فشل الجيل الذي ضم أسماء بحجم بيكهام، لامبارد، جيرارد، روني، فيرديناند، وتيري في تحقيق أي لقب كبير.

هولت استشهد بتصريحات ستيفن جيرارد الأخيرة التي وصف فيها ذلك الجيل بـ«الخاسرين الأنانيين»، مشيرًا إلى أنّ الانقسامات بين لاعبي ليفربول ومانشستر يونايتد كانت أحد أهم أسباب انهيار روح الفريق، حيث كان كل طرف يعيش بعقلية النادي لا المنتخب، حتى في الجلوس على مائدة الطعام أو داخل الحافلة. كما تحدث عن تذمّر بعض اللاعبين من امتيازات بيكهام، الذي كان يختار أفضل غرف الفنادق بصفته قائد المنتخب.

ويرى الكاتب أنّ المدرب إريكسون فشل في ضبط الأنا عند النجوم، ما جعل المواهب تضيع وسط نزاعات داخلية، بعكس ما فعله لاحقًا غاريث ساوثغيت، الذي تمكن من بناء روح جماعية أعادت إنجلترا إلى نصف نهائي ونهائي البطولات الكبرى.

المقال ختم برسالة موجهة إلى المدرب الألماني توماس توخيل، الذي يتولى حاليًا تدريب المنتخب الإنجليزي، معتبرًا أنّ قراره استبعاد جود بيلينغهام مؤخرًا من قائمة المنتخب هو محاولة لتجنّب تكرار أخطاء الماضي، بعد أن لاحظ علامات غرور قد تؤثر على وحدة الفريق.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية