نيمار يخرج باكيًا بعد هزيمة مذلة في الدوري البرازيلي

نيمار يخرج باكيًا بعد هزيمة مذلة في الدوري البرازيلي

نيمار يخرج باكيًا بعد هزيمة مذلة في الدوري البرازيلي


19/08/2025

عاش النجم البرازيلي نيمار، واحدة من أكثر لياليه قسوة في الملاعب، بعدما مُني بخسارة تاريخية مع فريقه سانتوس أمام فاسكو دا غاما بنتيجة 6-0، وهي الأثقل في مسيرته الكروية. اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا، والذي عاد هذا العام إلى نادي طفولته بعد تجربة مخيبة مع الهلال السعودي، تخللتها إصابات متكررة، لم يستطع حبس دموعه عقب نهاية اللقاء، حيث ظهر متأثرًا بشدة قبل أن يتلقى مواساة من أحد أفراد الجهاز الفني.

الخسارة جاءت مضاعفة من حيث وقعها النفسي، إذ كان زميله السابق في المنتخب ولاعب فريق ليفربول سابقاً، فيليبي كوتينيو أحد أبرز نجوم اللقاء، بعدما سجل هدفين لصالح فاسكو. وأضاف زملاؤه لوكاس بيتون، ودافيد كوريا دي فونسيكا، ورايان ودانيلو نيفيس باقي الأهداف، ليكتمل المشهد الكارثي على ملعب المباراة.

نيمار لم يتردد في الاعتراف بحجم الصدمة، حيث قال بعد اللقاء: "أنا أشعر بالخزي. لم أعش مثل هذا من قبل. الجماهير محقة في الغضب، ما حصل عار كبير. دموعي كانت غضبًا وقهرًا أكثر منها حزنًا." وأضاف أنّ ما حدث كان "كارثة حقيقية"، منتقدًا أداء فريقه بالكامل.

على وقع هذه الهزيمة المدوية، قررت إدارة سانتوس إقالة المدرب كليبر كزافييه، في محاولة لإنقاذ موسم الفريق الذي بات مهددًا بالهبوط، إذ يحتل المركز الخامس عشر بفارق نقطتين فقط عن منطقة الخطر.

عودة نيمار إلى سانتوس كانت قد حملت الكثير من الرمزية والعواطف، إذ وقع في كانون الثاني (يناير) على عقد قصير الأمد، قبل أن يمدده لاحقًا حتى نهاية العام، مع خيار لستة أشهر إضافية. النادي أكد أنّ عودته جلبت مكاسب تسويقية ضخمة وتفاعلاً جماهيريًا غير مسبوق. أمّا اللاعب نفسه، فصرح آنذاك بأنّ سانتوس ليس مجرد نادٍ بالنسبة له، بل هو "الوطن والجذور والبداية والنهاية".

لكن هذه الخسارة الساحقة وضعت علامات استفهام حول جاهزية الفريق ومصير موسمه، فيما أكد نيمار أنّ تركيزه ما يزال منصبًا على استعادة أفضل مستوياته من أجل المشاركة في مونديال 2026، رغم الألم العميق الذي خلفته هذه النتيجة في مسيرته.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية