للمرة الثالثة على التوالي: كأس العالم بدون إيطاليا

للمرة الثالثة على التوالي: كأس العالم بدون إيطاليا

للمرة الثالثة على التوالي: كأس العالم بدون إيطاليا


01/04/2026

واصل منتخب إيطاليا إخفاقه في فك عقدة التأهل إلى كأس العالم، بعدما خسر أمام نظيره البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (4-1)، عقب التعادل (1-1) في الوقت الأصلي، خلال المواجهة التي أُقيمت مساء الثلاثاء على أرض البوسنة، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال 2026، في مباراة تُعد من أبرز المحطات في تاريخ المنتخب البوسني.

وشهد اللقاء تقدم المنتخب الإيطالي مبكرًا عبر مويس كين في الدقيقة 15، قبل أن تتعقد مهمته بعد طرد أحد لاعبيه في الدقيقة 41، ليكمل المباراة بعشرة لاعبين. واستغل أصحاب الأرض النقص العددي، ليتمكنوا من إدراك التعادل عن طريق هاريس تايكوفيتش في الدقيقة 79، لتتجه المباراة إلى ركلات الترجيح التي حسمها المنتخب البوسني لصالحه.

وبهذه النتيجة، يفشل المنتخب الإيطالي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي بعد نسختي 2018 و2022، ما يعمّق من أزمة “الآتزوري” ويؤجل عودته إلى المونديال لأربع سنوات أخرى، في وقت يحقق فيه منتخب البوسنة إنجازًا تاريخيًا بتأهله للمرة الثانية.

ويحمل هذا الإخفاق دلالات أكبر بالنظر إلى تاريخ المنتخب الإيطالي، المتوّج بأربعة ألقاب في كأس العالم، إذ يُمثل الغياب الحالي الممتد لنحو 12 عامًا واحدة من أطول فترات الابتعاد عن البطولة، خاصة أن آخر تتويج جاء في نسخة 2006، وهي النسخة ذاتها التي شهدت آخر حضور بارز للفريق في الأدوار الإقصائية.

تاريخيًا، لم تغب إيطاليا عن كأس العالم سوى في مناسبات محدودة، أبرزها نسخة 1958، إلى جانب اعتذارها عن المشاركة في النسخة الأولى عام 1930، ما يجعل الغياب المتكرر حاليًا تطورًا لافتًا وغير معتاد في مسيرة أحد كبار اللعبة.

وعلى مستوى الجهاز الفني، يقود المنتخب حاليًا جينارو جاتوزو، أحد أبطال مونديال 2006، إلا أن توليه المهمة قبل أقل من عام لم ينعكس بشكل حاسم على النتائج، رغم نجاحه في إعادة قدر من التماسك للفريق، الذي لا يزال يعاني من تذبذب واضح في الأداء تحت ضغط المباريات الكبرى.

ورغم الإخفاق، يضم المنتخب الإيطالي مجموعة من الأسماء البارزة، يتقدمهم جيانلويجي دوناروما في حراسة المرمى، إلى جانب أليساندرو باستوني وريكاردو كالافيوري في الدفاع، ونيكولو باريلا وساندرو تونالي في خط الوسط، وهي عناصر اعتادت خوض المواجهات الكبرى، لكنها لم تنجح في تجنيب الفريق خيبة الإقصاء.

خلاصة:

البوسنة تحقق إنجازًا تاريخيًا جديدًا بالتأهل إلى المونديال، فيما تتفاقم أزمة إيطاليا مع التصفيات، في مشهد يعكس تحولًا لافتًا في موازين القوى داخل الكرة الأوروبية.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية