عانق المحمدي وفقد صوته: الأمير ويليام يحتفل مع جماهير أستون فيلا بكأس الدوري الأوروبي

عانق المحمدي وفقد صوته: الأمير ويليام يحتفل مع جماهير أستون فيلا بكأس الدوري الأوروبي

عانق المحمدي وفقد صوته: الأمير ويليام يحتفل مع جماهير أستون فيلا بكأس الدوري الأوروبي


23/05/2026

احتفل أمير ويلز الأمير ويليام بفوز نادي أستون فيلا الإنجليزي في نهائي الدوري الأوروبي بطريقة حماسية وغير معتادة، حيث عانق الجماهير في المدرجات، مازحاً إياهم بشأن الذهاب لاحقاً إلى "الرقص في النوافير"، قبل أن يظهر بعد ساعات في مهامه الملكية في كورنوال وهو يبدو مرهقاً ويفتقد صوته.

الأمير البالغ من العمر 43 عاماً اندمج بشكل كامل مع مشجعي فريقه، بل قام بالإشارة إلى بعضهم للاقتراب منه بعد احتفاله مع أصدقائه المقربين في المقصورة.

وخلال تواجده في المدرجات، عانق الأمير نجم أستون فيلا ومنتخب مصر السابق، أحمد المحمدي، والذي يعد من أصدقاءه المقربين، كما التقى ويليام بالثنائي مات كيندريك ودان رولينسون، مقدمي بودكاست “كلاريت آند بلو” الخاص بجماهير أستون فيلا، حيث دعاهما باسميهما، في مشهد أثار دهشتهما.

وأظهر مقطع مصور للأمير وهو يعانق أحد المشجعين ويتبادل معه التصفيق على الظهر قائلاً: "يا لها من ليلة مذهلة".

وعندما أشار أحد الحاضرين إلى نزول الملعب، قال ويليام: "كنتُ على وشك النزول، لكنني قلت لنفسي دعوا الجميع يستمتع بلحظته. هذا من أجل اللاعبين والجماهير والنادي، إنه أمر مهم جداً".

وفي لحظة طريفة، سأل دان رولينسون الأمير مازحاً: "هل سنذهب معاً للرقص في النوافير الليلة؟"، ليرد ويليام ضاحكاً: "أنت تقود، وأنا سأتبعك".

وبعد المباراة، بدا الأمير في حالة احتفال صاخبة ضمن مجموعته المقربة من الأصدقاء، حيث لوح بقبضته وشارك الجماهير الغناء في مدرجات الملعب، مردداً أغنية “سويت كارولين”.

وشوهد أيضاً وهو يتفاعل بشكل ودي مع أصدقاء الطفولة وأفراد من الدائرة المقربة منه، في أجواء احتفالية امتدت حتى ساعات الليل.

لكن يبدو أن هذه الاحتفالات أثرت عليه لاحقاً، إذ ظهر في صباح اليوم التالي خلال التزاماته الملكية في كورنوال مرتدياً نظارات شمسية وبصوت مبحوح، مع اعتذاره عن فقدان صوته.

ورغم الإرهاق، حافظ الأمير على مزاج مرح أثناء جولته في مشروع تنموي تابع لدوقية كورنوال، حيث مازح الحضور قائلاً إنّه "يحاول ألا يتحدث كثيراً اليوم".

وكان ويليام قد حضر المباراة مرتدياً قميصاً بألوان أستون فيلا، وشارك في الاحتفالات عقب الفوز، كما نشر عبر منصة إكس تهنئة قال فيها: "ليلة مذهلة… تهانينا للاعبين والجهاز الفني وكل من يرتبط بالنادي".

وأضاف مشيداً بأحد اللاعبين المصابين: "تحية خاصة لبوباكار كامارا الذي رغم إصابته كان جزءاً أساسياً من هذا الإنجاز".

ويُذكر أن أستون فيلا توج بلقبه الأوروبي الأول منذ عام 1982، وهو العام الذي وُلد فيه الأمير ويليام، ما جعل الفوز يحمل طابعاً شخصياً خاصاً بالنسبة له.

كما شهدت الاحتفالات حضور عدد من الأصدقاء المقربين للأمير منذ الطفولة، الذين شاركوه الغناء والاحتفال داخل الملعب وحتى بعد انتهاء المباراة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية