
وجهت الطبيبة السابقة لنادي تشيلسي، الدكتورة إيفا كارنيرو، تلميحًا ساخرًا إلى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تصريحاته بشأن الخلاف الشهير الذي وقع بينهما قبل أكثر من عقد، ورفضه تقديم اعتذار عنها في السلسلة الوثائقية الجديدة التي تعرضها منصة «نتفليكس».
وتحدث مورينيو للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات عن الواقعة في السلسلة الوثائقية المؤلفة من ثلاثة أجزاء، والتي تحمل اسم «MOURINHO»، والمقرر عرضها اليوم الثلاثاء، لكنه تجنب الاعتذار لكارنيرو، التي دخلت معه في نزاع قانوني انتهى بتسوية بعد أن تقدمت بشكوى أمام محكمة مختصة في عام 2016، متهمة إياه بالتمييز ضدها بسبب جنسها.
وقال مورينيو في الوثائقي، تعليقًا على الواقعة: «بالنسبة لي، الطبيبة مثل الطبيب تمامًا»، في إشارة إلى أنه كان سيتعامل معها بالطريقة نفسها التي كان سيتعامل بها مع أي طبيب آخر.
وفي اليوم نفسه الذي تصدرت فيه تصريحات مورينيو عناوين الأخبار، نشرت كارنيرو رسالة عبر منصة «إكس» أعلنت فيها عن مشروع جديد تعمل عليه منذ سنوات، لكنها ضمّنت الإعلان عبارة بدت بمثابة تلميح ساخر إلى مدربها السابق.
وكتبت كارنيرو: "صباح الخير. لدي إعلان أريد أن أقدمه. إعلان مميز حقًا"، مستخدمة كلمة «Special» في إشارة واضحة إلى لقب مورينيو الشهير "ذا سبيشال وان"، وأرفقت المنشور برمز تعبيري غامز.
وأضافت: "مشروع قريب جدًا من قلبي، أعمل عليه منذ سنوات، وأصبح جاهزًا تقريبًا للإطلاق. ليس حركة قديمة! ترقبوا. هذا الخريف!".
وتعود جذور الخلاف إلى بداية موسم 2015-2016 في الدوري الإنجليزي الممتاز، خلال مباراة تشيلسي أمام سوانزي سيتي، عندما دخلت كارنيرو إلى أرض الملعب برفقة أخصائي العلاج الطبيعي جون فيرن لعلاج نجم الفريق إيدين هازارد، بعدما سقط اللاعب أرضًا عقب تعرضه لما بدا أنه إصابة.
وأثار تدخل الجهاز الطبي غضب مورينيو، الذي انتقد كارنيرو وفيرن بشدة بسبب دخولهما إلى الملعب في تلك اللحظة، معتبرًا أن حالة هازارد لم تكن تستدعي العلاج، وأن خروجه لتلقي العلاج ترك تشيلسي بتسعة لاعبين فقط، بعدما كان حارس المرمى تيبو كورتوا قد طُرد من المباراة.
وقالت كارنيرو إن مورينيو مارس ضدها تمييزًا على أساس الجنس خلال غضبه، كما اتهمته بتوجيه إهانة جنسية إليها باللغة البرتغالية.
وفي أول رد علني له على الواقعة عام 2015، وصف مورينيو كارنيرو بأنها مندفعة وساذجة؛ بسبب قرارها دخول الملعب لعلاج هازارد، قبل أن يتم استبعادها من مهام الفريق الأول، ثم تغادر النادي بعد نحو شهر.
ولجأت كارنيرو لاحقًا إلى القضاء، ورفعت دعوى ضد تشيلسي ومورينيو، متهمة المدرب بالتمييز ضدها، كما اتهمت النادي بالتسبب في مغادرتها بصورة قسرية.
وانتهى النزاع بتسوية بين الطرفين، حيث قدم تشيلسي اعتذارًا غير مشروط إلى كارنيرو، بينما لم يقدم مورينيو اعتذارًا لها، وظهر مبتسمًا أثناء مغادرته المحكمة.
وأبرمت التسوية في ممر خلفي بالمحكمة، قبل أن يصدر تشيلسي بيانًا أعرب فيه عن أسفه للظروف التي أدت إلى مغادرة طبيبته السابقة، وقدم اعتذارًا غير مشروط لها ولعائلتها عن الأضرار النفسية التي تسبب فيها النزاع.
وبقيت تفاصيل التسوية سرية، إلا أن جلسات القضية كشفت أن تشيلسي كان قد عرض في وقت سابق على كارنيرو مبلغ 1.2 مليون جنيه إسترليني لإنهاء القضية ومنع استمرارها.
وبعد مرور 11 عامًا على الواقعة، لا يزال مورينيو متمسكًا بروايته، وقال في الوثائقي إنه كان سيتعامل مع طبيب رجل بالطريقة نفسها، مضيفًا: "هناك كلمات تُقال في لحظات يكون فيها التوتر مرتفعًا جدًا".
وأوضح أنّ الأشخاص الذين ينتمون إلى ثقافة كرة القدم ويمتلكون خلفية رياضية عادة ما يتجاوزون مثل هذه المواقف سريعًا، لكنه أشار إلى أنّ الأمر مع كارنيرو كان مختلفًا.
كما ظهر هازارد في الوثائقي، وقال إن الواقعة لم تكن شيئًا استثنائيًا، لكنه أضاف أن الأمور مع مورينيو "تكون دائمًا أكبر".
وأظهرت لقطات من الواقعة مورينيو وهو يوجه عبارات غاضبة وبذيئة إلى كارنيرو وفيرن أثناء دخولهما لعلاج هازارد، من بينها عبارات سباب وصراخ بسبب تدخلهما في المباراة.
وقال مورينيو في الوثائقي: "لست طبيبًا، لكن عيناي تعرفان متى يكون اللاعب مصابًا ومتى لا يكون مصابًا"، مضيفًا أنه كان يعلم أنّ هازارد لم يكن مصابًا، وأنّ دخول الأطباء إلى الملعب أدى إلى بقاء فريقه بتسعة لاعبين.
وبحسب قواعد كرة القدم، كان على هازارد مغادرة الملعب مؤقتًا بعد تلقي العلاج، وهو ما زاد غضب مورينيو في ذلك الوقت.
ورغم اعتذار تشيلسي الرسمي إلى كارنيرو، لم يقدم مورينيو اعتذارًا لها، سواء عقب الواقعة أو خلال إجراءات المحكمة، كما لم يظهر أي اعتذار منه في السلسلة الوثائقية الجديدة.
وبعد أكثر من عقد على واحدة من أشهر أزمات مورينيو خلال فترته الأولى مع تشيلسي، أعادت تصريحات المدرب البرتغالي القضية إلى الواجهة، بينما اختارت كارنيرو الرد بطريقة غير مباشرة، مستخدمة لقب مورينيو الشهير "ذا سبيشال وان" في إعلانها عن مشروعها الجديد.

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D9%8A%D8%A9_0.jpg.webp?itok=uYAh2XlL)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_5.jpg.webp?itok=CIbgJEiC)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_57_3_0_0_0_4_4.jpg.webp?itok=rN_Ib14P)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%862.png.webp?itok=F8cw3w5L)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9_13_1_0_7.jpeg.webp?itok=9QV_qQWx)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D8%B2%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9_2.jpg.webp?itok=7T9tpnrN)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86_36_1.jpg.webp?itok=vJ86eP42)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B5%D8%B1_200_0_0_3.jpg.webp?itok=9EkLU3jn)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8_28.jpg.webp?itok=aMR9hvSn)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B4_4.jpg.webp?itok=91IxGwMX)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%AA%D8%A7%D9%86.jpg.webp?itok=Kmx-TQ6p)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8_18.jpg.webp?itok=meZYLOc6)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%82%D8%AF%D8%B3_8_0_1.jpg.webp?itok=JSyyab-4)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86_187.jpg.webp?itok=QAnixC-j)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8_40_0_1.jpg.webp?itok=lu1dAWax)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7_0_0_0_4.jpg.webp?itok=wU2pyQNF)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7_13_0_1_1_3.jpg.webp?itok=zyIAiQBd)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B5%D8%B1_20.png.webp?itok=1CULT9B4)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A9_1.jpg.webp?itok=NeaibOcK)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D8%B2%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9.jpg.webp?itok=eJL206Uj)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A71.jpg.webp?itok=uIWaxHOJ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B5%D8%B1_200_0_0_2.jpg.webp?itok=eXdsNA4Z)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/8WH7t7JI7wI1cBaxjzCdRHr9QesTrIWI2MDy1cYVv5vxbAtDqjQOHKeY3V1_LJ5tQ5Kzn04qcx--J9_azb7mfmPlYnx5nDofxaycDx5eOdOMhNOnv82XJROpczJeJdQPuYXMpWv7Rg5bFebmKl0J845VKSFGM2Tvu53PNgrg29sQOdRYyFrWratZ3D7vElpk%20%281%29_1.jpg.webp?itok=chls05sE)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9_1_2_0_0.jpg.webp?itok=rXvKKk2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)
