خبير أمني يفكك خريطة الجبهات المتصارعة داخل الإخوان

خبير أمني يفكك خريطة الجبهات المتصارعة داخل الإخوان

خبير أمني يفكك خريطة الجبهات المتصارعة داخل الإخوان


12/09/2026

 

كشف الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أحمد حميدة، أنّ جماعة الإخوان المسلمين تعرضت لـ "إعصار انقسام" غير مسبوق عقب ثورة "30 يونيو"، أدى إلى تفكك هيكلها التنظيمي وتحولها من كيان موحد إلى ثلاث جبهات متصارعة تخوض حرباً شرسة للسيطرة على النفوذ والموارد المالية ومفاصل القواعد.

وأوضح حميدة، في تصريحات صحفية نقلها موقع "برلماني"، أنّ الصراع الداخلي تجاوز الخلافات الفكرية إلى المعارك المالية والتنظيمية؛ حيث تتمسك "جبهة إسطنبول" بقيادة محمود حسين بتيار "الحرس القديم" القائم على مبدأ السمع والطاعة والجمود الهيكلي، وتستغل الموارد المالية والمنصات الإعلامية لترسيخ استراتيجية "الكمون والانتظار" والسيطرة على قرارات الجماعة.

وأضاف الباحث أنّ "جبهة لندن" بقيادة صلاح عبد الحق تسعى للالتفاف على مواجهة الدولة عبر واجهات العمل الاجتماعي والدعوي والتربوي، مستغلة شبكة علاقاتها بالخارج لتقديم نفسها كامتداد تاريخي للتنظيم الدولي، ومحاولة فتح قنوات توافقية تضمن بقاء الاستثمارات والشبكات المالية في أوروبا.

وفي المقابل، أشار الخبير الأمني إلى أنّ التيار الأكثر راديكالية وعنفاً والمتمثل في "جبهة الكماليين" (المكتب العام) ورموزه المرتبطة بحركة "حسم" الإرهابية كيحيى موسى ومحمد منتصر، يتبنّى الخطاب التصعيدي والمسلح، ويرفض أيّ تسويات سياسية، مشدداً على أنّ هذا الشقاق بين الجبهات الثلاث أطاح بأسطورة "التنظيم الموحد"، وتحول بالإخوان إلى شبكات مصلحية متنافسة على التمويل والمنابر الإعلامية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية