تنظيم داعش يضرب من جديد... الاقتصاد العراقي مستهدف

تنظيم داعش يضرب من جديد... الاقتصاد العراقي مستهدف

مشاهدة

18/04/2021

استهدف عناصر من تنظيم داعش الإرهابي أمس البئر 105 ضمن حقل باي حسن النفطي في محافظة كركوك العراقية.

 وأكدت مصادر أمنية نقل عنها موقع بغداد، اليوم، أنّ عناصر تنظيم داعش فجّروا البئر 105 الذي يقع ضمن حقل (باي حسن) بالقرب من قضاء الدبس شمال غرب المحافظة.

وقد تعرّض البئر للاستهداف بعبوة ناسفة، أسفرت عن تفجير دون أن تتسبب في احتراقه  ودماره.

 

عناصر من تنظيم داعش الإرهابي يستهدفون البئر 105 ضمن حقل باي حسن النفطي في محافظة كركوك العراقية

البئر 105 هو أحد آبار حقل باي حسن النفطي، والبالغ عددها 196، وينتج البئر 2500 برميل نفط يومياً.

ووفقاً للمعلومات الأولية، أسفر الاستهداف عن إيقاف الإنتاج النفطي للبئر مؤقتاً، على أن يعود ليستأنف إنتاجه خلال 24 ساعة.

يُذكر أنّ البئر 105 يتناوب على حمايته أبناء المنطقة، ضمن عقود الحماية.

وذكرت شركة نفط الشمال أنّ "بئرين نفطيين في حقل باي حسن تعرّضا فجر اليوم لعمل تخريبي إرهابي جبان بتفجير عبوتين ناسفتين"، مشيرة إلى أنّ "هذا العمل الإرهابي لم يسفر عن حدوث حرائق أو أضرار مادية أو بشرية، ولم يؤثر في العملية الإنتاجية أو توقف ضخ النفط من الآبار المذكورة"، وفق ما نقلت وكالة (واع) الرسمية.

وشددت الشركة على أنّ "هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن توقف الجهود الوطنية في إدامة العملية الإنتاجية دعماً للاقتصاد الوطني".

وزارة النفط العراقية: مسلحون هاجموا بئري نفط في حقل باي حسن شمال البلاد دون إحداث أضرار أو التأثير على الإنتاج

بدورها، قالت وزارة النفط العراقية: إنّ مسلحين هاجموا بئري نفط في حقل باي حسن شمال البلاد أمس دون إحداث أضرار تذكر أو التأثير على الإنتاج.

وأوضحت الوزارة في بيان أنّ الهجوم لم يتسبب في حدوث حريق أو أي أضرار ولم يؤثر على الإنتاج أو يوقف ضخ النفط.

وتضم محافظة كركوك آبار نفط باي حسن وبابا كركر وهافانا، وتنتج مجتمعة أكثر 370 ألف برميل نفط يومياً.

وخلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، لا سيّما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم "مثلث الموت".

ويبدو أنّ التنظيم المتشدد الذي هُزم في العراق يسعى لاستهداف الاقتصاد العراقي عبر ضرب محرّكه الأساسي وهو النفط.

يشار إلى أنّ هناك ازدياداً لنشاط عناصر داعش، في الفراغ الأمني الذي تعاني منه المناطق المتنازع عليها، ما اضطر القوات العراقية والبيشمركة للبحث عن آلية العمل المشترك.

 ويُذكر أنّ أهم نقاط النقاش بين البيشمركة والقوات العراقية هي التعاون في مناطق ديالى وكركوك ونينوى، وملء الفراغ الأمني، وإنشاء غرفة عمليات مشتركة في المناطق المتنازع عليها، ووضع حواجز مشتركة بين قوات البيشمركة والقوات العراقية في مداخل المدن، وإنشاء قوات مشتركة من الطرفين".

وبدأت المحادثات بين القوات العراقية وقوات البيشمركة، بهدف العمل المشترك، منذ عام 2019، إلا أنّ تداعيات الاحتجاجات العراقية تسببت في تعليق المحادثات، ليتم استئنافها في شهر تموز(يوليو) الماضي.

الصفحة الرئيسية