بيكهام يتعرض لصيحات استهجان بسبب توقعه للفائز في نهائي كأس العالم

بيكهام يتعرض لصيحات استهجان بسبب توقعه للفائز في نهائي كأس العالم

بيكهام يتعرض لصيحات استهجان بسبب توقعه للفائز في نهائي كأس العالم


19/07/2026

تعرض أسطورة الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام لصيحات استهجان من الجماهير خلال مشاركته في فعالية Fanatics Fest بمدينة نيويورك، بعدما رفض الكشف عن توقعه للفائز في نهائي كأس العالم 2026، الذي يجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا.

وكان قائد منتخب إنجلترا السابق من أبرز الحاضرين طوال منافسات البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وظهر في المدرجات إلى جانب زوجته فيكتوريا بيكهام خلال مباراة إنجلترا أمام النرويج، قبل أن يعيش خيبة أمل جديدة إثر خسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي، حيث شوهد في مدرجات ملعب أتلانتا واضعًا رأسه بين يديه بينما حاول ابنه كروز، البالغ من العمر 21 عامًا، مواساته.

وخلال مشاركته في الفعالية إلى جانب النجم البرازيلي السابق كاكا، سُئل بيكهام عن توقعه لبطل العالم، لكنه تجنب الانحياز لأي من المنتخبين.

وقال: "يا إلهي... لقد لعبت في إسبانيا، ولذلك أكن لها ولشعبها ولمنتخبها احترامًا كبيرًا. أعتقد أنهم قدموا بطولة استثنائية ويستحقون الوصول إلى النهائي."

وأضاف متحدثًا عن المنتخب الأرجنتيني وقائده ليونيل ميسي: "الأرجنتين لديها ليونيل. وكما أتحدث عن ريكاردو (كاكا)، أستطيع أن أقول الشيء نفسه عن ليونيل، فهو لاعب استثنائي، لكنه أيضًا إنسان رائع يتمتع بقيم كبيرة ويعامل الجميع باحترام."

وعندما ألحّ عليه الحضور لاختيار فريق واحد، رد مبتسمًا: "سأبقى على الحياد. لا أعرف من سيفوز. أتمنى أن يقدم ليونيل مباراة كبيرة لأنه لاعب وشخص استثنائي، لكن إسبانيا ستكون منافسًا صعبًا للغاية."

وتابع: "لن أقول من أتوقع أن يفوز. سأكتفي بالاستمتاع بالمباراة."

وأثارت إجابته رد فعل من بعض الحاضرين الذين أطلقوا صيحات استهجان، بينما تعامل بيكهام وكاكا مع الموقف بالضحك.

وعلق بيكهام مازحًا: "لم أتعرض لصيحات استهجان منذ فترة. حدث ذلك قليلًا قبل أيام، لكنني لم أتوقع أن يحدث هنا أيضًا."

ويرتبط بيكهام بعلاقة صداقة قوية مع ليونيل ميسي، الذي يلعب حاليًا في صفوف نادي إنتر ميامي الأمريكي المملوك جزئيًا للنجم الإنجليزي.

وتعيد مواجهة الأرجنتين في نهائي كأس العالم إلى الأذهان واحدة من أكثر المحطات إثارة في مسيرة بيكهام الدولية، عندما تعرض للطرد في مونديال 1998 بعد ركله لاعب الوسط الأرجنتيني دييغو سيميوني، قبل أن تودع إنجلترا البطولة بالخسارة بركلات الترجيح أمام الأرجنتين في دور الـ16.

كما عاش بيكهام خيبة أمل جديدة هذا الأسبوع بعدما ودع المنتخب الإنجليزي البطولة بالخسارة أمام الأرجنتين في نصف النهائي، في مباراة شهدت إطلاق جماهير المنافس صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني الإنجليزي، ما طغى على أجواء المدرجات




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية