المادة (82) تحسم الجدل: هل يُجرَّد منتخب السنغال من لقب كأس أفريقيا؟

المادة (82) تحسم الجدل: هل يُجرَّد منتخب السنغال من لقب كأس أفريقيا؟

المادة (82) تحسم الجدل: هل يُجرَّد منتخب السنغال من لقب كأس أفريقيا؟


21/01/2026

صعّد الاتحاد المغربي لكرة القدم ملف أحداث نهائي كأس الأمم الإفريقية إلى الاتحادين الدولي «فيفا» والإفريقي «كاف»، على خلفية ما جرى خلال المباراة النهائية، معتبراً أن انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب لأكثر من 15 دقيقة ألحق ضرراً مباشراً بالمنتخب المغربي، ولا سيما باللاعب براهيم دياز الذي أضاع ركلة الجزاء التي فجّرت الأزمة.

ويرتكز الموقف المغربي على مقتضيات قانونية واضحة في لوائح البطولة، إذ يرى أن مغادرة لاعبي السنغال وأفراد الطاقم الفني لأرضية الملعب كانت كافية لإنهاء اللقاء واعتبار المنتخب السنغالي منسحباً. ويستند هذا الطرح إلى المادة 82 من لائحة المسابقة، التي تنص على أن أي فريق ينسحب من المباراة أو يرفض مواصلة اللعب أو يغادر الملعب قبل نهايتها من دون إذن الحكم يُعد خاسراً ويتم استبعاده من البطولة.

ويعزز الاتحاد المغربي موقفه بما رُصد خلال تلك الدقائق، سواء من خلال مغادرة غالبية عناصر المنتخب السنغالي الملعب أو عبر ما نُشر على منصات التواصل الاجتماعي، حين كتب اللاعب إبراهيم مباي عبارة «إنهم يسرقوننا» بعد دخول الفريق إلى غرف الملابس، قبل أن يتراجع عنها لاحقاً ويقدم اعتذاراً عقب تتويج السنغال باللقب، إثر عودة اللاعبين إلى أرض الملعب استجابة لمطالب ساديو ماني.

كما يشير الجانب المغربي إلى المادة 83 من اللائحة نفسها، التي تحدد بوضوح الإجراءات الواجب اتباعها في حال غياب فريق عن الملعب، وتنص على اعتبار الفريق خاسراً إذا لم يكن حاضراً وجاهزاً في الوقت المحدد لبدء المباراة أو بعد مرور 15 دقيقة كحد أقصى، مع تدوين الحكم للواقعة في تقريره وترك القرار النهائي للجنة المنظمة.

ورغم ذلك، يقر المتابعون بأنّ استئناف المباراة بموافقة الحكم والفريقين، يضعف إمكانية قبول طعن يؤدي إلى تغيير نتيجة النهائي أو اعتبار السنغال خاسرة، إلا أنّ الملف قد يفتح الباب أمام عقوبات تأديبية مشددة بحق المنتخب السنغالي والمسؤولين عن الأحداث، على خلفية ما وُصف بأنه أحد أكثر المشاهد إحراجاً في تاريخ الكرة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، حين احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب، ما دفع لاعبي السنغال إلى مغادرة الملعب قبل أن يعودوا لاحقاً. وأهدر براهيم دياز، هداف البطولة، الركلة بطريقة «بانينكا» بعدما تصدى لها الحارس إدوارد ميندي، قبل أن ينجح بابي غايي في تسجيل هدف الفوز للسنغال خلال الشوط الإضافي الأول.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية