إثيوبيا تعمق الخلاف مع السودان بدعم "قوات جوزيف توكا"

إثيوبيا تعمق الخلاف مع السودان بدعم "قوات جوزيف توكا"

مشاهدة

09/03/2021

اتهمت وكالة الأنباء الرسمية السودانية "سونا" الحكومة الإثيوبية بتقديم الدعم اللوجيستي إلى قوات جوزيف توكا (الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال) في ولاية النيل الأزرق الجنوبية.

وأضافت: إنّ الدعم عبارة عن أسلحة وذخائر ومعدات قتال، وصلت إلى المنطقة في 27 شباط (فبراير) الماضي، وكان في استقبال الدعم القائد جوزيف توكا وبعض قادة قواته .

وذكرت الوكالة أنّ الحكومة الإثيوبية تهدف لاستخدام توكا لاحتلال مدينة الكرمك في الولاية بإسناد مدفعي إثيوبي، وذلك بغرض تشتيت جهود الجيش السوداني على الجبهة الشرقية.

كانت الحكومة السودانية قد أبرمت العام الماضي 2020 اتفاق السلام مع عدد من الحركات المسلحة في البلاد بغرض إنهاء الأعمال العدائية التي عصفت بالبلاد

وتقع الولاية جنوب السوادن، وتحديداً في مثلث الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان.

ويأتي ذلك الدعم ليعمّق الخلافات بين السودان وإثيوبيا، وتشهد علاقتهما توتراً غير مسبوق على وقع ملف سد النهضة، ونزاع حدودي في منطقة الفشقة السودانية.

وتشهد هذه الولاية قتالاً بين الحكومة ومتمرّدين منذ عام 2011، بعد أن وجد المتمرّدون الذين قاتلوا مع السودانيين الجنوبيين أنهم أصبحوا تابعين للشمال بعد انفصال الجنوب.

وكانت الحكومة السودانية قد أبرمت العام الماضي 2020 اتفاق السلام مع عدد من الحركات المسلحة في البلاد، بغرض إنهاء الأعمال العدائية التي عصفت بالبلاد، وشمل الاتفاق 5 مسارات معاً، ترتبط بالخدمات والمشاركة في السلطة.

لكنّ الاتفاق لم يكتمل، بسبب تغيّب عدد من الحركات المتمرّدة عن الاتفاق، خاصّة في ولاية النيل الأزرق، ومنها قوات توكا، بحسب ما نقله موقع "سكاي نيوز".

ويبدو أنّ أديس أبابا وجدت في دعم متمرّدي النيل الأزرق فرصة لزعزعة استقرار السودان، والضغط عليها، ومن المرجح أن يزيد هذا التطوّر من سوء العلاقات بين البلدين.  

ويقول مراقبون: إنه كلما ظهرت بوادر لانفراج أزمة السودان وإثيوبيا، ترجع إلى المربع صفر، بسبب سلوك الأخيرة.

وقد تدهورت العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وأديس أبابا منذ أواخر 2020، خاصّة بعد التحرّكات العسكرية الإثيوبية في منطقة الفشقة الواقعة داخل الحدود الدولية للسودان، رغم مساعي التهدئة.

الصفحة الرئيسية