السعودية تعزز حضورها في باريس بافتتاح مركز ثقافي جديد

السعودية تعزز حضورها في باريس بافتتاح مركز ثقافي جديد

السعودية تعزز حضورها في باريس بافتتاح مركز ثقافي جديد


25/08/2026

أعلنت المملكة العربية السعودية إنشاء مركز ثقافي سعودي في العاصمة الفرنسية باريس، بالتزامن مع زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، في خطوة تعكس اتساع نطاق التعاون بين البلدين ليشمل الثقافة إلى جانب المجالات السياسية والاقتصادية والسياحية.

وأوضحت وزارة الثقافة السعودية أن المركز الجديد سيكون نافذة للتعريف بالثقافة السعودية وإبراز تاريخها وتنوعها الإبداعي، من خلال برامج وفعاليات ثقافية تستهدف الجمهور الفرنسي، إلى جانب إشراك المؤسسات والممارسين الثقافيين من البلدين.

ويهدف المركز إلى تعزيز حضور المبدعين السعوديين على الساحة الدولية، وتوسيع التواصل بين المثقفين والفنانين في السعودية وفرنسا، فضلاً عن إقامة شراكات بين المؤسسات الثقافية في البلدين لتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات مشتركة.

وأكدت الوزارة أنّ المشروع يجسد التطور المتواصل في العلاقات السعودية الفرنسية، ويعكس توجه الرياض إلى تعزيز حضورها الثقافي خارج حدودها وتقديم صورة عن إرثها الحضاري وإنتاجها الثقافي المعاصر.

وبالتوازي مع الإعلان عن المركز، عقدت اللجنة الوزارية السعودية الفرنسية المشتركة بشأن العلا اجتماعاً في باريس، برئاسة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة ومحافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، والفرنسي جان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية.

وتناول الاجتماع مستقبل التعاون في محافظة العلا، باعتبارها مشروعاً يجمع بين حماية التراث وتطوير السياحة والثقافة والإبداع والتنمية المستدامة، مع ترحيب الجانبين بتمديد وتعديل الاتفاق الحكومي الخاص بالتنمية الثقافية والبيئية والسياحية والبشرية والاقتصادية والتراثية في المحافظة.

كما بحث الطرفان الاستثمارات المشتركة ومجالات التعاون في الآثار والفنون والثقافة والرياضة والضيافة وتطوير القدرات البشرية، بما يعكس اتساع الشراكة الفرنسية السعودية وتنوعها.

وتشمل الشراكة بين البلدين عدداً من المشروعات البارزة في العلا، من بينها مشروع "ترام العلا"، ومنتجع "شرعان" الذي صممه المهندس الفرنسي العالمي جان نوفيل، إلى جانب مشروعات في الطاقة المتجددة والمياه وقطاع النقل.

وتسعى السعودية من خلال هذه المشروعات إلى دعم مستهدفات رؤية 2030، وفي مقدمتها تطوير العلا كوجهة عالمية واستقطاب مليون زائر، إلى جانب جذب الاستثمارات الدولية مع الحفاظ على المقومات التاريخية والبيئية للمنطقة.

ويعكس إنشاء المركز الثقافي السعودي في باريس، إلى جانب استمرار التعاون في العلا، توجهاً نحو بناء حضور ثقافي سعودي أكثر رسوخاً في فرنسا، وتحويل العلاقات بين البلدين إلى شراكة تتجاوز الاتفاقات التقليدية لتشمل الثقافة والتراث والسياحة والاستثمار وتبادل المعرفة.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية