نبش دفاتر الماضي... حملة عنيفة عبر منصة (إكس) تكشف كواليس "صداقة أوباما والإخوان"

نبش دفاتر الماضي... حملة عنيفة عبر منصة (إكس) تكشف كواليس "صداقة أوباما والإخوان"

نبش دفاتر الماضي... حملة عنيفة عبر منصة (إكس) تكشف كواليس "صداقة أوباما والإخوان"


15/06/2026

شهدت منصة (إكس) "تويتر سابقاً" خلال الساعات الماضية حملات رقمية نشطة وعنيفة، أعادت إلى الواجهة إحياء ملف العلاقات المثيرة للجدل بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وجماعة الإخوان المسلمين، حيث عقد مستخدمون مقارنات حادة بين سياساته التاريخية والتحولات السياسية الراهنة، وسط اتهامات متجددة للإدارة الديمقراطية بـ "فتح أبواب" واشنطن للتنظيم المصنف إرهابياً في عدة دول.

وأشعلت تغريدات واسعة النطاق نقاشاً محتدماً، ربط فيه النشطاء بين الخطوة التي أقدم عليها أوباما بدعوة وفد من الإخوان المسلمين رسمياً إلى البيت الأبيض عام 2012، وبين الانتقادات الحالية الموجهة للسياسات الأمريكية، واصفين تلك الحقبة بأنّها بداية "الاختراق" الحقيقي للمؤسسات.

ورصدت (حفريات) تفاعلاً واسعاً من مغردين أمريكيين ومتابعين لملف الإسلام السياسي؛ حيث وصف الكثير من النشطاء أنّ زيارة الإخوان في عهد أوباما إلى البيت الأبيض، كانت "الأسوأ وأنّها فعل يرقى إلى الخيانة لأمريكا". وفي السياق ذاته أكد مغردون أنّ المؤشرات التاريخية أثبتت أنّ إدارة أوباما كانت "صديقة ومقربة جداً من الإخوان المسلمين".

وتطرق نشطاء إلى المخططات السرية لتلك الفترة، مؤكدين أنّ أوباما كان يعتزم منح جماعة الإخوان المسلمين السيطرة الكاملة على منطقة "شمال أفريقيا"، في إشارة إلى الدعم المطلق الذي قدمته واشنطن للجماعة في مصر وليبيا إبّان أحداث عام 2011.

 الهجوم تزايد مع وصف عدد من المغردين للإخوان المسلمين بأنّهم "منظمة إرهابية" سمحت حكومات مثل إدارة أوباما بدخول عناصرها ونفوذها إلى البلاد، في حين ذهب آخرون إلى مدى أبعد باتهام أوباما بجلب "الإخوان المسلمين وداعش" كجزء من خطته لـ "تغيير أمريكا جذرياً".

وتكررت في الحملة الاتهامات بأنّ أوباما لم يكتفِ بالدعم السياسي للجماعة في الشرق الأوسط، بل سمح بتغلغل عناصرها داخل الولايات المتحدة، ووصلت الاتهامات إلى تمويل حملاته الانتخابية من قِبل شبكات إخوانية.

وتعيد هذه الحملة التذكير بما جرى في نيسان (أبريل) 2012، عندما التقى وفد رفيع المستوى من جماعة الإخوان المسلمين بمسؤولين في البيت الأبيض. ورغم دفاع الإدارة الأمريكية حينها عن اللقاء باعتباره جزءاً من الدبلوماسية الروتينية للتواصل مع "القوى الصاعدة" بعد ثورات الربيع العربي، إلا أنّ تلك اللقاءات ظلت نقطة سوداء أثارت انتقادات واسعة.

وتعكس الحملة الحالية على (إكس) انقساماً سياسياً أمريكياً عميقاً يعاد إنتاجه اليوم؛ حيث يرى التيار المحافظ في أمريكا أنّ سياسات أوباما أسهمت في "اختراق إسلاموي" للمؤسسات الغربية، ممّا يدفع الناشطين للمطالبة بفتح الصناديق السوداء لتلك الحقبة وإعادة محاسبة أركانها.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية