قريباً.. افتتاح أول بنك للجلد في الإمارات

قريباً.. افتتاح أول بنك للجلد في الإمارات

مشاهدة

07/10/2018

تعتزم هيئة الصحة الإماراتية إنشاء بنك للجلد، بمعيار دولي، في إمارة دبي، ومن المتوقع افتتاحه عام 2019، بهدف جمع الجلود المترهلة التي يتخلص منها الأفراد ومعالجتها وتخزينها في البنك، واستخدامها لاحقاً لعلاج التشوهات والحروق.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة الرعاية الصحية التابعة للهيئة، الدكتور يونس كاظم، في تصريحات للصحافيين، أمس، عقب إسدال الستار على مؤتمر ومعرض الأمراض الجلدية وطب التجميل "ميدام 2018": "في المرحلة الأولى؛ سننشئ شبكة تواصلية مع المستشفيات الحكومية في دبي للحصول على الجلود، وفي المراحل المقبلة؛ سيكون هناك تعاون أكبر بالشراكة مع القطاع الخاص، ولا بدّ من موافقة صاحب الجلد خطّياً، وحرصت الهيئة على التأكد من جواز الأمر شرعاً من دائرة الشؤون الإسلامية في دبي، فهناك موافقة شرعية، ولا بدّ من إجراء بعض التحاليل قبل البدء باستخدام الجلد؛ للحفاظ على صحة المريض، وتحديد موقع البنك طور الدراسة، ونعمل على تأهيل الكوادر المحلية ودعم المركز بكوادر عالمية، عبر الشراكة مع المؤسسات العالمية في أوروبا وأمريكا"، وفق ما أوردت صحيفة "البيان" الإماراتية.

وأشار إلى أنّ "مرضى الحروق من الدرجة الثالثة في حاجة ماسة إلى زراعة جلد جديد، خاصة للمرضى الذين تتجاوز نسبة الحروق لديهم 70%، وتكون مساحة الجلد المطلوب تغطيتها كبيرة، وستستخدم تلك التقنية للمرة الأولى في الدولة، لافتاً إلى أنّ هناك جراحين متخصصين في الدولة، يعالجون أنواعاً مختلفة من الجروح الحادة والمزمن.

كما أكّد كاظم؛ أنّ الهيئة تعتزم جلب الأجهزة المتطورة التي عرضت خلال فعاليات المؤتمر لعلاج التشوهات وضمور الجلد، وذلك بعد دراسة فعالية الأجهزة، والتأكد من نتائجها الإيجابية على المرضى، لافتاً الى أنّ "الهيئة تمضي في استحداث العديد من النماذج الطبية المتكاملة التخصصات والتجهيزات والتقنيات الذكية، كما تعمل على تطوير جميع الأقسام في مستشفياتها ومراكزها، وأهمها مركز دبي للأمراض الجلدية، وكذلك عيادتنا التخصصية، التي تشغل حيزاً مهماً ضمن قائمة المجالات التي تعتمد عليها لتنشيط السياحة الصحية في دبي، خاصّة مع زيادة الطلب على هذا النوع من العمليات الجراحية، وبعد أن أصبحت الأمراض الجلدية في صدارة الأمراض التي تؤرق الكثيرين".

بدوره، أوضح نائب رئيس الجمعية الإماراتية لأمراض الجلد، استشاري الأمراض الجلدية، الدكتور خالد النعيمي، ورئيس المؤتمر، أنّ فعاليات المؤتمر بحثت في العشرات من الأوراق العلمية، التي تم اختيارها من قبل اللجنة العلمية بدقة متناهية، لإطلاع المشاركين في المؤتمر الخبرات والمهارات العالمية على آخر المستجدات المتعلقة بقطاع العلوم والبحوث العلمية والإبداع والابتكار في عالم التجميل والجليدة، بما يساعد في تطوير كوادر وطنية متميزة في مجال الأمراض الجلدية وطبّ وجراحة التجميل، مع التركيز على أهم ما توصل إليه العلم في هذا المجال في مقاومة الشيخوخة، إلى جانب ورش العمل، ومنها: ورشة تدريبية للأطباء لمعرفة أهم الأساليب المستخدمة في العناية الحرجة.

 

الصفحة الرئيسية