حرق تمثال رونالدو في ماديرا: فيديو صادم يشعل الغضب والشرطة تطارد الفاعل

حرق تمثال رونالدو في ماديرا: فيديو صادم يشعل الغضب والشرطة تطارد الفاعل

حرق تمثال رونالدو في ماديرا: فيديو صادم يشعل الغضب والشرطة تطارد الفاعل


21/01/2026

أضرِمَت النار في تمثال للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في حادثة غريبة جرى توثيقها ونشرها على الإنترنت، فيما باشرت الشرطة مطاردة الفاعل بعد انتشار المقطع المصوّر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتبحث الشرطة عن شخص أقدم على إشعال النار في تمثال كريستيانو رونالدو في جزيرته الأم ماديرا، بعدما صوّر فعلته ونشرها علنًا. ويظهر الشاب، الذي بدا أشعث المظهر، وهو يسكب مادة قابلة للاشتعال على النسخة البرونزية لمهاجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق، قبل أن يشعلها بولاعة.

ومع اشتعال النيران في التمثال، وكاد اللهب أن يمتد إلى أعلى ملابسه قبل أن يتراجع مبتعدًا عن الخطر، شرع في أداء رقصة غريبة على أنغام موسيقى راب صاخبة تنبعث من مكبر صوت كان قد أحضره خصيصًا للمناسبة.

ونشر الشاب الفيديو المثير للجدل، الذي صُوّر صباح أمس الثلاثاء قرب متحف CR7 في عاصمة ماديرا فونشال، وهو المتحف المخصص لتخليد مسيرة كريستيانو رونالدو، على حسابه في «إنستغرام» الذي يضم نحو ألف متابع، حيث يستخدم اسم المستخدم zaino.tcc.filipe ويصف نفسه بأنه «شخص، فريستايلر، ورجل محلي».

وأرفق المقطع برسالة أكثر غرابة كتب فيها: «هذه آخر تحذيرات الله».

ولم يتضح على الفور ما إذا كان التمثال، الذي نُقل من موقع آخر في الجزيرة في آذار (مارس) 2016 بعد تعرضه للتخريب من قبل مشجعين لليونيل ميسي، قد تعرض لأضرار دائمة.

وبينما أظهرت اللقطات اشتعال النيران في كامل التمثال في البداية، فإنها خمدت سريعًا بعد ذلك.

وعبّر منتقدون، من بينهم مشجعو رونالدو، عن غضبهم الشديد في تعليقاتهم على حساب الشاب في «إنستغرام»، في وقت أكدت فيه الشرطة أنها حددت هوية من أشعل النار لكنها لم تتمكن بعد من توقيفه.

وكتب أحد المعلقين: «هل تعتقد أن ما فعلته أمر جيد؟ ما قمت به غير ضروري وكلّه من أجل حصد الإعجابات».

وقال آخر: «كنت أحب طاقتك عادة، لكن هذه المرة الأمر مبالغ فيه… لقد ألغيت متابعتك. استخدام اسم الله في مثل هذا الفعل، أتمنى فقط ألا يكون هناك رد فعل منه».

وأضاف ثالث، معبرًا عن مشاعر كثيرين شاهدوا المشاهد الغريبة، بما في ذلك اللقطة التي قام فيها المخرب بتوجيه حركته الفاضحة نحو التمثال ورفع إصبعه الأوسط له: «هذا الشخص بحاجة إلى مساعدة».

ويُذكر أنّ التمثال، المعروف بشكل ساخر ببروزه اللافت في منطقة السروال، نُقل إلى موقعه الحالي قرب متحف CR7 قبل نحو عقد من الزمن، عقب تعرضه لهجوم من مشجعي ميسي.

وكان التمثال قد دُشّن في مسقط رأس رونالدو بمدينة فونشال في كانون الأول (ديسمبر) 2014، وعاد اللاعب، الذي يلعب حاليًا مع نادي النصر في الدوري السعودي، آنذاك إلى ماديرا لالتقاط الصور إلى جانب التمثال البرونزي برفقة عائلته.

وقال رونالدو في ذلك الوقت: «إنها لحظة مميزة جدًا أن يكون لي تمثال».

وأثار التمثال، وهو جزء من متحف رونالدو الشخصي في الجزيرة، جدلًا واسعًا فور الكشف عنه بسبب تفاصيله الجسدية المبالغ فيها، فيما رأى آخرون أنه لا يشبه رونالدو كثيرًا.

وعلّق أحد مستخدمي «تويتر» آنذاك: «كريستيانو رونالدو صنع لنفسه تمثالًا لا يشبهه إطلاقًا وله بروز معدني ضخم». بينما مازح آخر: «ربما وُضع من أجل السيدات اللواتي لا يمكنهن الحصول على الأصل… شيء يُلمس لجلب الحظ».

وكان مخربون قد استهدفوا التمثال عام 2016 بكتابة اسم ميسي والرقم 10 عليه، بعد أن تفوق الأرجنتيني حينها على رونالدو في سباق الكرة الذهبية الخامسة التاريخية.

وعلّقت شقيقة رونالدو، كاتيا أفيرو، عبر «فيسبوك» عقب ذلك الاعتداء، معربة عن «خجلها» مما حدث، ومهاجمة من وصفتهم بـ«الهمج»، قائلة إنهم يستحقون الإرسال إلى سوريا.

وقالت في منشورها الغاضب: «أجد هذا الفعل إهانة بحد ذاته، لكن الأكثر خجلًا هو الحسد والغضب الذي يحيط به، والذي يظهره بعض الرؤوس الفارغة غير المحبوبة والمحبطة بشكل علني ومخزٍ، ما يجعلني، كبرتغالية، أشعر بالخجل والحزن».

وأضافت: «جزيرتنا صُنفت مؤخرًا كأفضل وجهة جزرية في العالم، ليس فقط لجمال بحرها أو مطبخها الرائع أو دفء ترحيب أهل ماديرا، بل جزئيًا بفضل هذه الشخصية الماديرية العظيمة التي تكرّم أصولها».

وتابعت: «للأسف، ما زالت جزيرتي الجميلة تضم بعض الهمج المحبطين الذين كان ينبغي أن يعيشوا في سوريا بين أشخاص لا يحترمون بعضهم ولا يعرفون كيف يتعايشون».

وأكد متحدث باسم متحف CR7، في وقت سابق الثلاثاء، أن القضية باتت بعهدة الشرطة، مضيفًا: «ليس لدينا ما نضيفه في هذه المرحلة».

وقال مصدر في شرطة الأمن العام البرتغالية بمدينة فونشال لوسائل الإعلام المحلية: «تم التعرف على مرتكب هذه الجريمة. وهو معروف لدينا بسبب حوادث مشابهة سابقة».

ويُشار إلى أنّ التمثال الذي جرى تخريبه صباح الثلاثاء يختلف عن تمثال نصفي آخر لرونالدو كان معروضًا في مطار ماديرا، واستُبدل لاحقًا، بعد أن أثار سخرية عالمية عند الكشف عنه في آذار (مارس) 2017، حيث شبّهه البعض بلاعبين آخرين، وذهب منتقدون إلى الزعم بأنّ نحّاته كان قد بالغ في شرب نبيذ ماديرا قبل إنجازه.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية