لامين يامال ليس بخير في برشلونة.. ما القصة؟

لامين يامال ليس بخير في برشلونة.. ما القصة؟

لامين يامال ليس بخير في برشلونة.. ما القصة؟


27/08/2026

أثار ظهور لامين يامال غاضبًا على مقاعد البدلاء عقب استبداله أمام إلتشي تساؤلات بشأن الحالة النفسية للنجم الشاب، بعدما ظهر بوجه عابس طوال الدقائق التي تلت خروجه، رغم فوز برشلونة الكبير بخماسية نظيفة في افتتاح مشواره بالدوري الإسباني.

ولم يقتصر الأمر على أداء يامال في المباراة، إذ كشفت تقارير إعلامية أنّ حالته المزاجية ترتبط بصورة أكبر بأوضاع ثلاثة من أقرب أصدقائه داخل الفريق: أليخاندرو بالدي، ومارك كاسادو، وهيكتور فورت، مع اقتراب رحيلهم عن برشلونة.

لم يقدم يامال أفضل مستوياته أمام إلتشي، وقرر المدرب هانسي فليك استبداله في الدقيقة 65، ليتجه اللاعب إلى مقاعد البدلاء بملامح غاضبة حافظ عليها خلال الدقائق التالية. وحاول زملاؤه التخفيف عنه وتشجيعه، لكنه ظل متأثرًا بصورة واضحة وغادر الملعب بالتعبير نفسه.

وأثارت صور يامال نقاشًا واسعًا في برنامج إل تشيرينغيتو، حيث رأى عدد من المحللين أنه يبدو منفصلًا بعض الشيء في بداية الموسم، وأنه لم يقدم حتى الآن أفضل نسخة منه داخل الملعب.

وكشف الإعلامي جوسيب بيدريرول أنّ إدارة برشلونة لاحظت بدورها هذه الحالة، وتسعى للحديث مع اللاعب ومعرفة ما إذا كان يواجه مشكلة خارج الملعب، قائلًا إن النادي تلقى صورًا لم يسبق أن رأوها منه، وإنهم يريدون سؤاله مباشرة عما إذا كان كل شيء على ما يرام.

لكن فليك قدّم تفسيرًا مختلفًا لما حدث في مواجهة إلتشي، إذ قال إن يامال كان يعاني من «صداع»، موضحًا أنه حصل على إجازة لمدة ثلاثة أسابيع فقط، ولم يتدرب سوى لبضعة أيام، وأن الفريق يحتاج إلى إيجاد الحل المناسب لإعادته إلى أفضل مستوياته.

في المقابل، نفى الصحافي جوتا جوردي أن يكون حزن يامال مرتبطًا بأدائه في المباراة أو بما حدث في كأس العالم أو حتى بسباق الكرة الذهبية، مؤكدًا أن السبب يعود، بحسب ما سمعه، إلى مسألة شخصية تتعلق برحيل أصدقائه المقربين.

وقال جوردي إن يامال، البالغ 19 عامًا، يواجه احتمال ابتعاد ثلاثة من أفضل أصدقائه الذين رافقوه منذ سنوات، وهم أليخاندرو بالدي ومارك كاسادو وهيكتور فورت، مؤكدًا أن هذا هو السبب الذي يقف وراء حالته النفسية، بحسب روايته.

وأوضح أنّ التطورات الخاصة باللاعبين الثلاثة جاءت متقاربة زمنيًا، مشيرًا إلى ما حدث بشأن بالدي، وخروج كاسادو من حسابات الفريق، إلى جانب ملف هيكتور فورت، معتبرًا أن هذه التطورات تركت أثرًا واضحًا على يامال.

ويكتسب ارتباط يامال بهذه الأسماء أهمية خاصة، بعدما نشأ اللاعبون معًا في منظومة برشلونة، وأصبحوا جزءًا من الدائرة القريبة من نجم الفريق الشاب. ولذلك فإن رحيلهم المحتمل لا يمثل بالنسبة إليه مجرد تغييرات في قائمة اللاعبين، وإنما فقدانًا لجزء من البيئة التي اعتاد وجودها داخل النادي.

وفي الوقت نفسه، لا يبدو أنّ فليك يريد تضخيم المسألة، إذ تعامل معها من زاوية فنية وبدنية، مؤكدًا أنّ قلة التدريبات بعد فترة الراحة وأعراض الصداع أثرت في جاهزية اللاعب، وأن الجهاز الفني يعمل على إعادته إلى أفضل حالاته.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية