نُعامل كحيوانات في حديقة: غضب من لاعبات التنس بعد انتهاك خصوصياتهن

نُعامل كحيوانات في حديقة: غضب من لاعبات التنس بعد انتهاك خصوصياتهن

نُعامل كحيوانات في حديقة: غضب من لاعبات التنس بعد انتهاك خصوصياتهن


29/01/2026

طالبت نجمات الصف الأول في عالم التنس بفرض ضوابط أكثر صرامة تحمي خصوصيتهن خلال البطولات الكبرى، في موجة تضامن واسعة مع الأميركية كوكو غوف المصنفة الثالثة عالمياً، عقب تداول مقطع فيديو التُقط لها في كواليس بطولة أستراليا المفتوحة وهي تحطم مضربها بعد خسارتها في ربع النهائي.

غوف أوضحت أنّها حاولت الابتعاد عن أعين الجماهير والكاميرات من أجل تفريغ غضبها بعيداً عن الملعب، لكنها فوجئت بتصوير اللحظة ونشرها على نطاق واسع، قائلة إنّها تشعر بأنّ المكان الوحيد الذي يتمتع بالخصوصية داخل البطولة هو غرفة تبديل الملابس، وهو أمر وصفته بـ«غير المقبول».

من جانبها، انتقدت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالمياً، الانتشار المبالغ فيه للكاميرات خلف الكواليس، معتبرة أنّ اللاعبات أصبحن وكأنهن مراقبات في كل تفاصيل حياتهن اليومية، وأضافت أنّ من حقهن امتلاك مساحة للتصرف بعفوية دون أن تتحول كل حركة إلى مادة للتداول على وسائل التواصل، لافتة إلى أنّ الأمر بات أشبه بـ"الحيوانات في حديقة الحيوان حيث تتم مراقبتنا حتى عندما نقوم بقضاء حاجتنا".

وأكدت شفيونتيك أنّ الظهور الإعلامي يجب أن يقتصر على المباريات والمؤتمرات الصحافية، لا على اللحظات الشخصية أو المواقف العابرة التي لا علاقة لها بالأداء الرياضي، مشيرة إلى أنها تعرضت شخصياً لموقف محرج جرى تصويره ونشره عندما مُنعت من دخول إحدى المناطق بسبب نسيان بطاقة الاعتماد.

بدورها، انضمت الأميركية جيسيكا بيغولا إلى موجة الانتقادات، ووصفت ما يحدث بأنّه «انتهاك صريح للخصوصية»، خاصة مع لجوء بعض المتابعين إلى تكبير صور هواتف اللاعبات أو ما يشاهدنه في الكواليس، معتبرة أنّ هذا السلوك تجاوز كل الحدود.

أما أماندا أنيسيموفا، فرغم إبدائها قدراً أقل من الانزعاج، فقد رأت أنّ نشر فيديو غوف لم يكن عادلاً، لأن اللاعبة لم تُمنح خيار الموافقة أو الرفض، مؤكدة أنّ هناك فارقاً كبيراً بين مشاركة لحظات النجاح ولحظات الانكسار.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية