شكوى لدى الشرطة الإسكتلندية ضد الرئيس الإيراني بارتكاب جرائم حرب... تفاصيل

شكوى لدى الشرطة الإسكتلندية ضد الرئيس الإيراني بارتكاب جرائم حرب... تفاصيل

مشاهدة

14/10/2021

أعلن "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" أمس أنه تقدم بشكوى لدى الشرطة الإسكتلندية ضد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، مؤكداً ارتكاب الرئيس المتشدد جرائم حرب وإبادة جماعية وانتهاك حقوق الإنسان بحق الشعب الإيراني.

وشدد عضو المجلس حسين عبديني على ضرورة محاسبة "رئيسي" لضلوعه في مجزرة راح ضحيتها نحو 30 ألف سجين سياسي في العام 1988، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك من أجل التحقيق في المجزرة وبالدور الذي أداه رئيسي فيها.

وقد طالب بتوقيف رئيسي المحافظ المتشدد الذي انتُخب رئيساً لإيران في آب (أغسطس)، إذا ما حضر إلى غلاسكو للمشاركة في قمة الأمم المتحدة للمناخ المقرّرة في 31 تشرين الأول (أكتوبر)، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

وقال عبديني: يجب عدم السماح بأن تطأ قدمه دولاً خارج إيران، لذا تم التقدّم بطلب رسمي لدى شرطة إسكتلندا لتوقيف رئيسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية إذا ما قرر المشاركة في قمة كوب 26+ في غلاسكو، في إشارة إلى مؤتمر الأطراف الـ26 الذي تنظّمه الأمم المتحدة حول التغير المناخي، بحسب ما أورده "مرصد مينا".

شدد عضو المجلس حسين عبديني على ضرورة محاسبة "رئيسي" لضلوعه في مجزرة راح ضحيتها نحو 30 ألف سجين سياسي في العام 1988

وأوضحت الوكالة الفرنسية أنّ الشكوى تتمحور حول الدور الذي أداه رئيسي بصفته قاضياً إبّان عمليات الإعدام الجماعي في العام 1988، حينما كان النظام يحكم سيطرته ورقابته على البلاد.

وكان المرشد الأعلى حينها آية الله الخميني قد أصدر فتوى بإعدام كل مناصر لمنظمة مجاهدي الشعب الإيراني (أو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) التي تعتبرها طهران "إرهابية".

ونقلت الوكالة أيضاً عن الإسكتلندي ستروان ستيفنسون، النائب السابق في البرلمان الأوروبي، قوله إنه وجّه رسالة إلى رئيس الشرطة الإسكتلندية إيان ليفنغستون، باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، طالب فيها بفتح تحقيق جنائي في اتهامات لرئيسي بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.

وأضاف أنّ "مقدمي الشكوى ضمنوا الرسالة التمهيدية المرسلة إلى ليفنغستون أنهم، أو أقارب لهم أو مساجين معهم، تعرّضوا على نطاق واسع لجرم التعذيب وللإعدامات خارج إطار القانون".

وأوضح أنّ مقدمي الشكوى "وصفوا في إفاداتهم كيف جرى نقلهم في صيف العام 1988 إلى سجن كوهردشت الواقع غرب طهران حيث مثلوا لمدة 3 دقائق أمام رئيسي الذي سألهم بصفته مدعياً عامّاً إذا كانوا ما يزالون يناصرون منظمة مجاهدي الشعب الإيراني".

وأكد ستيفنسون أنّ رئيسي الرئيس السابق للسلطة القضائية في إيران معروف على نطاق واسع بتسمية "جزار طهران"، ويرد اسمه في قائمة الولايات المتحدة للعقوبات بسبب اتهامه بالضلوع في انتهاكات لحقوق الإنسان.

يشار إلى أنّ منظمتي العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش تطالبان بمحاكمة رئيسي بتهم انتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

 

الصفحة الرئيسية