السمر

العنصرية والشعوب.. حين نسخر منها سنتجاوزها

في نهاية السبعينيات، كنّا أطفالاً في مدينة بورتسودان، وككل أطفال المدن السودانية الكبيرة مثل: الخرطوم، واد مدني، كسلا، الأبيض، تكلمنا العربية الدارجة والفصحى كأطفال سودانيين نعرف تماماً أنّ هذه لغتنا؛ إلى درجة أنّ خيالاتنا الطفولية للصحابة الكرام من ...

اقرأ المزيد