ماهر فرغلي: الإخوان يعيدون تدوير وجوههم القديمة عبر حملات الترويج الإلكتروني

ماهر فرغلي: الإخوان يعيدون تدوير وجوههم القديمة عبر حملات الترويج الإلكتروني

ماهر فرغلي: الإخوان يعيدون تدوير وجوههم القديمة عبر حملات الترويج الإلكتروني


05/11/2026

أحمد الشرقاوي

قال ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، إن جماعة الإخوان الإرهابية توظف منصات التواصل الاجتماعي في تنفيذ تحركات إلكترونية تستهدف إعادة تسويق شخصيات محسوبة عليها، وتحسين صورتها أمام الرأي العام، بالتوازي مع إطلاق حملات تستهدف تشويه الرموز الوطنية والتشكيك في مواقفها وأدوارها.

معارك الإخوان الرقمية تستهدف إعادة تشكيل الوعي العام

وأضاف فرغلي في حديثه لـ«الوطن»، أن هذه التحركات تتجاوز مجرد نشر المحتوى عبر الحسابات التابعة للجماعة، إذ تعتمد على إعادة توزيع الرسائل ذاتها من خلال حسابات متعددة، وتكثيف تداولها بما يوحي بوجود حالة من التأييد الواسع لشخصيات أو مواقف بعينها، فضلًا عن محاولة فرض روايات محددة على النقاش العام عبر تكرارها في أكثر من منصة.

وأوضح أن إعادة تدوير المحتوى القديم، واجتزاء التصريحات والمواقف من سياقها، واستخدام عناوين مضللة، تمثل أدوات أساسية في هذه التحركات، إلى جانب تشغيل حسابات بأسماء وصفات مختلفة لإعادة نشر الرسائل وتوسيع نطاق وصولها، بما يطمس أحيانًا الفارق بين التفاعل الطبيعي والنشاط المنظم.

وأشار إلى أن خطورة هذه الممارسات تكمن في محاولة التأثير على إدراك الجمهور للأحداث والشخصيات، وليس مجرد نشر معلومات مغلوطة، إذ يجري العمل على تقديم بعض الوجوه المرتبطة بالجماعة باعتبارها شخصيات عامة ذات حضور وتأثير، مقابل النيل من رموز وطنية من خلال حملات متكررة تستهدف صورتها ومصداقيتها.

وأكد فرغلي أن مواجهة هذه التحركات تبدأ بتعزيز الوعي بآليات التضليل الإلكتروني، والعودة إلى المصادر الأصلية للتحقق من التصريحات والمعلومات المتداولة، وعدم اعتبار كثافة النشر أو تكرار الرسائل دليلًا على صحتها أو اتساع نطاق التأييد لها.

الوطن




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية