البيض

العنصرية والشعوب.. حين نسخر منها سنتجاوزها

في نهاية السبعينيات، كنّا أطفالاً في مدينة بورتسودان، وككل أطفال المدن السودانية الكبيرة مثل: الخرطوم، واد مدني، كسلا، الأبيض، تكلمنا العربية الدارجة والفصحى كأطفال سودانيين نعرف تماماً أنّ هذه لغتنا؛ إلى درجة أنّ خيالاتنا الطفولية للصحابة الكرام من ...

اقرأ المزيد

هل سواد البشرة مرادف للقبح وبياضها معادل للجمال؟!

ثار سجالٌ واسع في الآونة الأخيرة حول الحادث العنصري الذي تعرّض له طفل سوداني مقيم في لبنان، بسبب رفض مديرة إحدى دور الحضانة في منطقة كسروان (جبل لبنان) قبول الطفل مسوّغة موقفها بأنّ بعض ذوي الأطفال الموجودين في الحضانة اعترضوا على قبوله؛ بعد تهديد بع...

اقرأ المزيد