هكذا اتفقت عواصم الخليج وأوروبا على محاصرة "التغلغل الإخواني"

هكذا اتفقت عواصم الخليج وأوروبا على محاصرة "التغلغل الإخواني"

هكذا اتفقت عواصم الخليج وأوروبا على محاصرة "التغلغل الإخواني"


28/10/2026

 

 أكد رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، صقر غباش، أنّ الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي تُمثل ضرورة إقليمية ودولية ملحة في ظل التحديات المتسارعة، مشدداً على أهمية تكامل الجهود الأمنية والسياسية بين الجانبين لحماية المجتمعات وصون مقدراتها.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها غباش في الاجتماع الثاني لرؤساء مجالس الشورى والنواب والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع البرلمان الأوروبي، الذي عُقد بمقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، برئاسة رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، بحضور الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، وفق ما نقلت صحيفة "البيان".

وفي سياق متصل بملف الأمن الفكري ومكافحة التطرف، ثمّن رئيس المجلس الوطني الاتحادي التوجه الجاد للبرلمان الأوروبي نحو تطوير استراتيجية أوروبية شاملة لمواجهة تغلغل الشبكات الإسلامية المتطرفة، وفي مقدمتها شبكات جماعة الإخوان المسلمين.

وأوضح غباش أنّ هذا التوجه الأوروبي يكتسي أهمية بالغة كونه يستهدف بالأساس حماية المجتمعات والمؤسسات الحيوية، وصون قيم الأمن، والتعايش السلمي، والاستقرار المجتمعي ضد الأجندات الظلامية التي تبثها تلك التنظيمات المتطرفة.

وشهد الاجتماع نقاشات موسعة حول سبل ترسيخ مسار مؤسسي منتظم للحوار البرلماني الخليجي الأوروبي، وإنشاء قنوات دائمة للتشاور في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف.

وأكّد المشاركون أنّ مواجهة الفكر الإخواني المتطرف وتجفيف منابعه الفكرية والمالية تتطلب تنسيقاً مشتركاً وعملاً تشريعياً فاعلاً، بما يقطع الطريق أمام الجماعات الإخوانية والخلايا المرتبطة بها من استغلال المناخات الرقمية أو المجتمعية لبث خطابات الكراهية وتحريض العقول، وصولاً إلى تعزيز منظومة الأمن والاستقرار المستدام في المنطقتين الخليجية والأوروبية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية