معوقات كثيرة تهدد إقامة مونديال 2022... تعرف على بعضها

معوقات كثيرة تهدد إقامة مونديال 2022... تعرف على بعضها

مشاهدة

12/08/2020

ألقت جائحة كورونا بظلالها على القطاعات الرياضية، وأثرت بشكل مباشر وغير مباشر على قطاع كرة القدم، حيث أوقفت الكثير من الدورات الكروية في كافة أنحاء العالم.

انتشار الفيروس فرض فرضيات عديدة حول إمكانية تأجيل تصفيات كأس العالم 2022 والتي ستقام بالدوحة، وقد بدأ يظهر الكثير من المقدمات التي تؤكد تلك الفرضيات،  حيث أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم، تأجيل مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 إلى العام المقبل، بسبب تفشّي فيروس كورونا الجديد، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".

"الفيفا" والاتحاد الآسيوي يقرّران تأجيل مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 إلى العام المقبل

وكان من المقرّر أن تُجرى الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر خلال فترة الارتباطات الدولية في شهري تشرين الأول (أكتوبر) من العام الجاري.

وأضاف البيان: "جاء هذا القرار من أجل حماية صحة وسلامة جميع المشاركين، وسيواصل الاتحادان، الدولي والآسيوي، العمل معاً من أجل مراقبة الموقف في المنطقة وتحديد مواعيد جديدة للمباريات".

وتابع: "سيتمّ في وقت لاحق إعلان تفاصيل المواعيد الجديدة للأدوار التالية من تصفيات كأس العالم 2022، مع إمكانية التأجيل مرّة أخرى، بحسب التطوّرات الوبائية في العالم.

عدم استكمال مشاريع المونديال في الوقت المطلوب، بسبب ترحيل الآلاف من العمالة الوافدة، وعدم دفع المستحقات المالية لهم، ووفاة الكثيرين منهم

وبالإضافة إلى تأجيل التصفيات، يواجه مونديال 2022، الذي سيقام في قطر، معوقات أخرى؛ أهمّها عدم استكمال مشاريع المونديال في الوقت المطلوب، بسبب ترحيل الآلاف من العمالة الوافدة، وعدم دفع المستحقات المالية لهم، ووفاة الكثيرين منهم، ممّا أدّى إلى تدخّل منظمات حقوق الإنسان وحكومات الدول التي يحمل الوافدون جنسياتها.

وبحسب مراقبين، فإنّ السلطات القطرية التي جمعت الوافدين بطرق "غير إنسانية" بحجّة إجراء فحوصات مخبرية لهم للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا، وقامت بترحيلهم إلى بلدانهم، لم تتنبّأ بهذه المشكلة التي تواجه قطاع الإنشاءات بشكل عام ومشاريع المونديال بشكل خاص.

وقد نالت قطر شرف احتضان المونديال في الثاني من كانون الأوّل (ديسمبر) 2010، بحصولها على 14 صوتاً مقابل 8 للولايات المتحدة، وقد تخلّل عملية التصويت صفقات بملايين الدولارات، وعمليات فساد أدين بها عدد من مسؤولي الفيفا.

الصفحة الرئيسية