ماكينة "إخوان مصر" الرقمية تواصل عملها عبر الفضاء الافتراضي

ماكينة "إخوان مصر" الرقمية تواصل عملها عبر الفضاء الافتراضي

ماكينة "إخوان مصر" الرقمية تواصل عملها عبر الفضاء الافتراضي


05/10/2026

 

عادت جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في مصر مجدداً إلى استخدام "سلاح الشائعات" وفبركة الأكاذيب عبر منصاتها الرقمية، في محاولة يائسة لفرض حضورها وتغطية انكماشها، من خلال إغراق الواقع الافتراضي بمُركّب من الأباطيل المعقدة للتشكيك في القرارات والملفات التي تمسّ الحياة اليومية للمواطنين.

وبحسب ما نقلت "العين الإخبارية" طالت حملات التضليل الأخيرة ملفات خدمية وأمنية مستحدثة، حيث طالت الادعاءات الإجراءات المرورية التي أطلقتها الدولة لتخفيض الرسوم والتيسير على المواطنين، بالتوازي مع مزاعم وجود إضرابات واحتجاجات داخل مراكز الإصلاح والتأهيل؛ وهي الادعاءات التي تصدت لها وزارة الداخلية المصرية ببيانات رسمية قاطعة، فندت فيها افتراءات الجماعة وأكدت انتظام العمل داخل المؤسسات واتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي هذه الأكاذيب.

وفي تعليق على خلفيات هذه الهجمة الرقمية، أكد الخبير في شؤون الإسلام السياسي هشام النجار، أنّ لجوء الجماعة إلى الشائعات يأتي بعد الفشل الهيكلي والتنظيمي الذريع ومحاولات التحالف الفاشلة مع التيارات التكفيرية، مشيراً إلى أنّ الإخوان انتقلوا من السلاح المباشر إلى تحويل بعض الفئات غير الواعية إلى "سلاح موجّه ضد مؤسسات الدولة" بثقافة الإحباط والتمرد.

وأوضح النجار أنّ إعادة تدوير الشائعات يرتبط بشكل مباشر بوجود "قوى خارجية لديها مصلحة راهنة في مشاغبة الدولة المصرية"، حيث تستخدم التنظيم كـ "أداة وظيفية تعمل بأجر" لاستهداف جيل الشباب والشرائح الأكثر احتياجاً والدفع بهم إلى أتون المواجهة.

من جانبه، أشار الباحث عمرو عبد المنعم لـ "العين الإخبارية" إلى أنّ التنظيم يُدير حرباً إلكترونية ممنهجة تقوم على اختيار توقيتات محددة لبث الأباطيل وتصدير قضايا الرأي العام والخدمات اليومية لزعزعة الثقة بين المواطن والدولة.

 وأضاف أنّ الانتقال من الملفات السياسية إلى الملفات المعيشية يأتي بفرض إحداث أثر سريع، محذراً من تحركات "الطابور الخامس الرقمي" الذي يستهدف استقرار المجتمع ونشر البلبلة المعنوية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية