اندماج الإخوان في شبكات تهريب السلاح والمخدرات والهجرة غير الشرعية

اندماج الإخوان في شبكات تهريب السلاح والمخدرات والهجرة غير الشرعية

اندماج الإخوان في شبكات تهريب السلاح والمخدرات والهجرة غير الشرعية


21/10/2026

 

كشفت شهادات قضائية وبحوث أمنية صادمة عن الوجه الإجرامي المخفي لجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدة تحول التنظيم الدولي وأجنحته العسكرية إلى شريك رئيسي في شبكات "تجارة الموت"، عبر الجمع بين صفقات تهريب الأسلحة المتقدمة، وتجارة المخدرات، ورعاية شبكات الهجرة غير الشرعية، لتأمين التمويلات الضخمة اللازمة لإدارة مخططات العنف والترويع الإقليمي.

وفي شهادة مدوية استندت إلى كواليس العمل السري داخل الجماعة، كشف القيادي المنشق إبراهيم ربيع في تصريح نقلته صحيفة "اليوم السابع" أنّ أموال التنظيم لم تكن يوماً تقتصر على التبرعات، بل اعتمدت كليّاً على مصادر غير مشروعة، أبرزها الاتجار بالأسلحة الثقيلة، وترويج المخدرات (بدءاً من تجارة الحشيش الأفغاني تحت الذريعة الفقهية المضللة "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب")، فضلاً عن استغلال الهجرة غير الشرعية وغسيل الأموال عبر قطاعات العقارات والأغذية لتمويل الخلايا المسلحة.

وأكدت التحقيقات الرسمية والشهادات القضائية ـ من بينها اعترافات قيادات معتقلة كعلي محمود عبد الونيس ومحمد الظواهري ـ أنّ التمويل التخريبي شمل تقديم خيرت الشاطر 15 مليون دولار لمجموعات إجرامية ومسلحة في سيناء، بالتوازي مع شراء صفقات سلاح وتدريب عناصر حركتي "حسم" و"لواء الثورة" الإرهابيتين على استخدام مضادات الدروع وقذائف القنص، وتسهيل تهريب السلاح عبر الحدود وتخزينه في المخازن السرية بالمحافظات.

ووظف التنظيم الدولي للإخوان شبكات التهريب العابرة للحدود بالتعاون مع ميليشيات إقليمية، مثل (ميليشيا "فجر ليبيا")، حيث دمج بين صفقات السلاح وجرائم الهجرة غير الشرعية لابتزاز الدول وإشاعة الفوضى.

ويأتي كشف هذه الخفايا بالتزامن مع الرقابة الدولية والتشريعات الأوروبية الصارمة التي بدأت بتفكيك المنظومة المالية للتنظيم وتجفيف أذرعه الإجرامية التي اتخذت من الدين غطاءً لـ "تجارة الموت والسموم".

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية