الاتحاد الأردني يرفض ابتزاز فيفا.. الأمير علي بن الحسين يفتح النار على إنفانتينو

الاتحاد الأردني يرفض ابتزاز فيفا.. الأمير علي بن الحسين يفتح النار على إنفانتينو

الاتحاد الأردني يرفض ابتزاز فيفا.. الأمير علي بن الحسين يفتح النار على إنفانتينو


05/08/2026

تصاعدت الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، بعد أن وجه إليه رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، اتهامات مباشرة بـ"الابتزاز"، في أحدث تطور ضمن الأزمة التي تواجه رئيس "فيفا" على خلفية الجدل المتعلق بخططه السابقة لبيع حصة من حقوق كأس العالم.

وجاءت تصريحات الأمير علي في بيان شديد اللهجة، اتهم فيه إنفانتينو بتأخير صرف مستحقات مالية للاتحاد الأردني، ورفض معالجة عدد من الملفات العالقة، ما لم يعلن الاتحاد دعمه لترشحه لولاية رابعة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتأتي هذه الاتهامات في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة منذ الكشف، الأسبوع الماضي، عن خطة لبيع حصص من حقوق كأس العالم بقيمة بلغت نحو 3.1 مليار جنيه إسترليني، وهي الخطة التي اضطر لاحقًا إلى سحبها بعد موجة واسعة من الاعتراضات، شملت أيضًا تمردًا داخل أروقة "فيفا".

كما يواجه رئيس الاتحاد الدولي دعوات متزايدة للتنحي، إذ أعلن كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) فقدان الثقة في قيادته، وطالبا برحيله عن منصبه.

وأصبحت الأردن أول دولة آسيوية تعلن موقفًا معارضًا لإنفانتينو، ما يرفع عدد الاتحادات التي تعارض استمراره – في حال التزمت جميع اتحادات "يويفا" و"كونكاكاف" بالموقف الرسمي للاتحادين القاريين – إلى 91 اتحادًا، بينما يتطلب عزل رئيس "فيفا" تأييد 106 اتحادات وطنية.

وقال الأمير علي بن الحسين في بيانه إنّ الاتحاد الأردني واجه العديد من التحديات خلال مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم، موضحًا أنّ الأردن دولة ذات إمكانات مالية محدودة، واضطر اتحادها إلى التعامل مع عقبات كبيرة.

وأوضح أنّ أولى هذه العقبات تمثلت في صعوبة حصول الجماهير الأردنية على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، رغم امتلاك كثير منهم تذاكر المباريات، مشيرًا إلى أنّ أسعار التذاكر بيعت بمبالغ وصفها بالمرتفعة للغاية.

وأضاف أنّ الاتحاد الأردني اضطر أيضًا إلى تحمل أعباء ضريبية فرضتها السلطات الأمريكية عبر نظام البطولة الذي يديره "فيفا"، موضحًا أنّ هذه الضرائب استُقطعت من أموال كان يفترض أن تذهب إلى اللاعبين وأفراد الجهاز الفني والإداري.

وأشار إلى أنّ هذه الأعباء لم تتحملها المنتخبات التي أقامت معسكراتها أو خاضت منافساتها في كندا أو المكسيك، بينما وجد المنتخب الأردني نفسه مطالبًا بسداد تلك الضرائب لأنه شارك داخل الأراضي الأمريكية.

وكشف الأمير علي كذلك أنّ الاتحاد الأردني ما زال ينتظر منذ ديسمبر الماضي صرف المكافآت المالية المستحقة للاعبيه بعد بلوغهم نهائي كأس العرب في قطر، وهي بطولة تقام تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم. وأضاف أنّ الأموال المستحقة للمنتخب الأردني لم تُصرف حتى الآن، رغم إعلان "فيفا" امتلاكه احتياطيات مالية بمليارات الدولارات.

ورأى رئيس الاتحاد الأردني أنّ المشكلة الحقيقية تكمن في أسلوب الإدارة داخل "فيفا"، مؤكدًا أن الاتحاد الدولي رفض، على مدى أشهر، تقديم أي مساعدة بشأن هذه الملفات وغيرها. وقال إنّ رسالة شفهية نُقلت إليه خلال منافسات كأس العالم، مفادها أن إعلان دعمه لإنفانتينو في انتخابات الرئاسة المقبلة "سيساعد كثيرًا" الاتحاد الأردني في حل مشكلاته.

وأكد الأمير علي أنّ الاتحاد الأردني يرفض هذا الأسلوب، مضيفًا أن بلاده تتمسك بالقيم الأخلاقية، ولم تدعم إنفانتينو في السابق، ولن تدعمه الآن، معتبرًا أن ما جرى "يرقى إلى مستوى الابتزاز"، ومشددًا على أن الأردن لن يرضخ لمثل هذه الضغوط. ولم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم تعليقًا على هذه الاتهامات حتى وقت نشر التقرير، فيما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" أنها تواصلت مع "فيفا" للحصول على رد رسمي.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية