اعتقالات ومداهمات... "الإخوان" يُصعدون ضد خصومهم السياسيين في تعز

اعتقالات ومداهمات... "الإخوان" يُصعدون ضد خصومهم السياسيين في تعز

اعتقالات ومداهمات... "الإخوان" يُصعدون ضد خصومهم السياسيين في تعز


21/09/2026

 

شهدت محافظة تعز تصعيداً أمنياً وسياسياً حاداً على خلفية حملة اعتقالات ومداهمات واسعة شنتها الأجهزة الأمنية المحسوبة على حزب الإصلاح "ذراع جماعة الإخوان في اليمن" ضد قيادات وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام والمعارضين لسياسات حزب الإصلاح في مختلف المديريات المحررة، ممّا تسبب في فرض حالة من التوتر الشديد داخل المدينة.

وأفادت مصادر محلية ومطلعة لموقع "المنتصف" بأنّ القائم بأعمال مدير أمن تعز، منصور الأكحلي، يقود حملة استهداف انتقامية وسياسية بتوجيهات مباشرة من مقر حزب الإصلاح، استغلالاً للأوضاع الراهنة.

وشملت الحملة احتجاز المئات من المواطنين والكوادر السياسية في إدارات الأمن دون أيّ مسوغ قانوني أو أوامر قضائية تُجيز ذلك، مع ممارسة القمع والتنكيل بحق الخصوم، فيما يواجه السجناء ظروفاً قاسية داخل المعتقلات.

وأوضحت المصادر أنّ المسؤولين عن هذه الحملات يتملصون من المساءلة بدعوى تنفيذ "توجيهات عليا"، في ظل صمت وتواطؤ من النيابة العامة التي يقع على عاتقها التفتيش على السجون التابعة لإدارة الأمن والإفراج عن المحتجزين تعسفياً، وإحالة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان إلى التحقيق والقضاء.

وعلى الصعيد الميداني والعسكري، أطلق القائد العسكري التابع لحزب الإصلاح، عبده فرحان، المعروف بـ "سالم"، تحذيرات وتهديدات شديدة اللهجة لقيادات في حزب المؤتمر بمدينة تعز، على خلفية تحركات سياسية وتنظيمية أخيرة.

وأكدت المصادر أنّ ميليشيات حزب الإصلاح نفذت بالتزامن مع ذلك عمليات دهم ونهب لمنازل عدد من المعارضين والحزبيين في ريف تعز، منعاً لأيّ محاولات لإعادة بناء التوازنات السياسية أو تقليص نفوذ الجماعة الذي فرضته بالحديد والدم على مدار الأعوام الماضية.

وتأتي هذه الانتهاكات امتداداً لممارسات أمنية وسياسية يتبعها حزب الإصلاح منذ أعوام في تعز، حيث تُسخّر الأجهزة الرسمية والأمنية كأداة للانتقام وتصفية الحسابات مع كل من يخالف توجهات الجماعة أو يعارض هيمنتها على مقدرات المحافظة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية