إعادة تدوير الأرشيف... كيف تحولت مقاطع الإخوان القديمة إلى أسلحة للتضليل؟

إعادة تدوير الأرشيف... كيف تحولت مقاطع الإخوان القديمة إلى أسلحة للتضليل؟

إعادة تدوير الأرشيف... كيف تحولت مقاطع الإخوان القديمة إلى أسلحة للتضليل؟


28/10/2026

 

كشفت قراءة تحليلية جديدة لآليات الإعلام الرقمي التابع لجماعة الإخوان الإرهابية عن اتجاه الجماعة المكثف نحو "إعادة تدوير الأرشيف" واستخدام مقاطع مصورة وصور قديمة يعود بعضها إلى الأعوام 2021 و2023، ونشرها بواجهات جديدة وتواريخ مزيفة، بهدف إثارة البلبلة وصناعة حالة من الإرباك والتشكيك في الاستقرار الداخلي.

ووفق ما نقلت "اليوم السابع"، لم يعد الاعتماد على الأرشيف القديم مجرد استعادة لأحداث سابقة، بل تحول إلى استراتيجية تضليل رقمي منظمة تُنتزع فيها المقاطع والصور من سياقها الزمني والمكاني الأصلي لتُقدّم للجمهور باعتبارها تطورات حديثة.

وتعتمد ماكينة الإعلام الإخوانية والمنصات التابعة لها على سرعة تداول المحتوى المجتزأ عبر الحسابات الوهمية لتمرير الرواية المزيفة قبل اكتمال عملية الفحص والتحقق الأمني والإعلامي، متخذة من التكرار مكاناً للدليل ومن العناوين المائعة وسيلة لتضليل الشارع.

وتتلخص أبرز آليات التضليل الإخواني التي رصدها خبراء الإعلام والتكنولوجيا في قطع مقاطع الفيديو وإخفاء تاريخ تصويرها أو معالمها المكانية لتقديمها كوقائع جارية، وتقديم مواد أرشيفية سابقة ثبت في حينها عدم دقتها أو تعاملت معها أجهزة الدولة، وإعادة ضخها في لحظات معينة لصناعة حالة زائفة من القلق، والبدء بنشر المادة من حسابات مجهولة المصدر، ثم إعادة تدويرها بكثافة عبر صفحات متعددة لإعطائها انطباعاً كاذباً بالانتشار والمصداقية.

وتتحمل جماعة الإخوان الإرهابية المسؤولية السياسية والأخلاقية والإعلامية الكاملة عن حملات التشويه وإعادة التدوير التي تخوضها عبر المنصات والمنابر الرقمية الممولة التابعة لها.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية