أذرع الإخوان الإعلامية في أوروبا وتركيا تتهاوى... تفاصيل

أذرع الإخوان الإعلامية في أوروبا وتركيا تتهاوى... تفاصيل

أذرع الإخوان الإعلامية في أوروبا وتركيا تتهاوى... تفاصيل


13/10/2026

 

 تشهد الأذرع والمنصات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، التي تتخذ من تركيا وعدد من العواصم الغربية مقرات لبثها، موجة متصاعدة من الأزمات المالية والإدارية التي باتت تهدد بإغلاق كياناتها وتصفية أنشطتها بالكامل. 

وتكشف معطيات الأزمة، بحسب ما أوردتها "العربية"، عن تدهور غير مسبوق في الوضع المعيشي للعاملين والموظفين جراء تأخر المستحقات وتراكم الديون والالتزامات السكنية، ممّا دفع العديد منهم للبحث عن مصادر دخل بديلة، في ظل تسريح متزايد للكوادر وعدم تسوية مكافآت نهاية الخدمة.  

وطالت تداعيات هذا الخناق المالي كبرى القنوات والمنصات المرتبطة بالجماعة؛ حيث اتجهت قناة "الشرق" التي يديرها أيمن نور إلى إلغاء برامجها الرئيسية لتقليص النفقات، وأقرت قناة "وطن" آلية تقشفية تصرف بموجبها راتب شهر واحد كل شهرين، بالتزامن مع انقطاع الرواتب لعدة أشهر في قناة "مسك". 

وفي لندن وإسطنبول تتصاعد أنباء تصفية الفرع التركي لقناة "الحوار" والاتجاه لإغلاقها نهائياً جراء شح التمويل وتفاقم العجز، بالتوازي مع إنهاء خدمات عشرات العاملين في شركات الإنتاج والخدمات الإعلامية وشبكة "رصد"، وهو ما فجّر خلافات حادة بين الإدارات والعاملين. وتأتي هذه الانهيارات المتلاحقة متأثرة بضغوط إقليمية وتحولات تنظيمية وسياسات صارمة في دول الإقامة، بالإضافة إلى الخلافات الداخلية الحادة بين قيادات الإخوان حول النفوذ وتوزيع الموارد، وتزايد المراجعات الأوروبية لمؤسسات الجماعة.

ورغم استمرار التمويل والامتيازات الموجهة لفئة محدودة من كبار المذيعين والإعلاميين البارزين، فإنّ الأزمة المشتعلة تعكس التحول الراديكالي في الخريطة الإعلامية للتنظيم ومستقبل وجوده، لا سيّما بعد القيود السابقة التي فُرضت على البث وتغيير المقار، كما حدث مع قناة "مكملين"، ممّا يضع علامات استفهام كبرى حول قدرة الجماعة على مواصلة نشاطها الإعلامي.   

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية