بماذا علق الجيش الليبي على ضربة الوطية الأخيرة؟

بماذا علق الجيش الليبي على ضربة الوطية الأخيرة؟


07/07/2020

وصف الجيش الوطني الليبي الضربة الجوية التي استهدفت قاعدة الوطية العسكرية، أوّل من أمس، موقعة خسائر كبيرة في الإمدادات التي تصل للميليشيات المسلحة من قبل تركيا، بـ"الموجعة"، في وقت قال دبلوماسي ليبي سابق إنّ الضربة "تثبت بدائية التقنية التركية".

 وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي، العميد خالد المحجوب، أمس، إنّ الهجمات التي ضربت منظومة هوك التركية بالقاعدة "موجعة"، مشيراً إلى أنّ هذا الهجوم مهم في التوقيت، بحسب ما أورده موقع "العربية".

وأضاف المحجوب: إنّ حكومة الوفاق قد انتهت صلاحيتها، وإنّ الجيش الليبي جاهز للدفاع عن الليبيين ضدّ الاحتلال التركي وأنقرة التي تخشى أساساً من قوّاته، مشدداً على أنّ مدينة سرت "خط أحمر".

دبلوماسي ليبي: تدمير منظومات الدفاع الجوي التركية ومجموعة راداراتها في الوطية مؤشر واضح على بدائية التقنية العسكرية التركية

وأشار إلى أنّ تركيا تحاول توسيع تدخلها في ليبيا، حيث خصّصت حاكماً عسكرياً لطرابلس، في وقت أكّد فيه المحجوب أنّ الدول الأوروبية ترفض تدخل تركيا في بلاده.

في غضون ذلك، قال السفير الليبي السابق رمضان البحباح: إنّ تدمير منظومات الدفاع الجوي التركية ومجموعة راداراتها في قاعدة عقبة بن نافع بالوطية "مؤشر واضح على بدائية التقنية العسكرية التركية أمام التقنية في الجانب المقابل".

وأضاف البلوماس الليبي في تصريح لـ"حفريات": إنّ هذا يعني أنّ الأتراك سيواجهون مقاومة عسكرية بتقنيات متطوّرة ستسقط أحلامهم التوسعية في ليبيا، بل إنّ الهزيمة المهينة هي ما ستجنيها في عمليتها التي طبّل لها إعلامها كثيراً.

وتابع: إنّ الضربة الجوّية التي وجّهتها القوات المسلحة، والتي أسفرت عن تدمير كامل وشامل للوجود العسكري التركي في القاعدة الجوية بالوطية، هي بداية لمسلسل طويل من الهزائم المتعاقبة، ويبدو أنّ جلّ الأطراف اقتنعت، بما لا يدع مجالاً للشك، بأنّ الوجود التركي في ليبيا سيقوّض السلم والأمن الدوليين في منطقة البحر المتوسط بشكل عام، وفي ليبيا على وجه الخصوص، ممّا يؤثر بشكل مباشر على العلاقات الدولية والتعاون المشترك بين شمال وجنوب المتوسط بشكل سلبي، قد يؤدّي إلى انحدار شديد في توازن القوى الدولية.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية