
بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، أعلن منتدى المنظمات الشبابية والطلابية المسلمة الأوروبية FEMYSO، الذراع الطلابية للإخوان المسلمين، في 9 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري تضامنه مع التحركات الطلابية في فرنسا وبلجيكا، قبل أن يعلن في 18 من الشهر نفسه تضامنه مع احتجاجات الطلاب والشباب في ألبانيا، في مؤشر إلى سعيه لمواكبة موجة الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها عدة دول أوروبية.
وفي فرنسا، ذهبت منظمة الطلبة المسلمين في فرنسا EMF، وهي عضو في منتدى المنظمات الشبابية والطلابية المسلمة الأوروبية FEMYSO، خطوة أبعد، عندما دعت في 15 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري الطلاب والعاملين في قطاع التعليم والحركة الاجتماعية إلى الانضمام إلى تعبئة عامة في 17 من الشهر نفسه، مؤكدة دعم التحركات من باريس إلى مرسيليا ومن بوردو إلى ستراسبورغ، ومتحدثة صراحة عن ضرورة بناء ميزان قوة عبر الاحتجاجات. وجاء ذلك قبل يومين فقط من المظاهرات الواسعة التي شهدتها فرنسا، والتي شارك فيها مئات الآلاف بصورة سلمية، قبل أن تنخرط مجموعات منفصلة في أعمال عنف ونهب وإحراق وهجمات على الشرطة والمباني العامة، أسفرت عن أكثر من ألف توقيف وإصابة عشرات من عناصر الأمن، وذلك في أعقاب المشاركة الإخوانية. ويمنح هذا التزامن بُعدًا سياسيًا لافتًا لتحركات FEMYSO وEMF، خصوصًا في ظل الجدل الأوروبي بشأن شبكات الإسلام السياسي، وهو ما يثبت أنّ المنتدى وذراعه في فرنسا EMFK خططا لأعمال العنف ودفعا الطلاب المسلمين إليها بقصد الانتقام وتصفية الحسابات.
أخونة الاحتجاجات الطلابية
لم تقتصر المشاركة الطلابية الإخوانية على دعم مطالب الطلاب، ففي أعقاب التعبئة الإخوانية ظهرت داخل التجمعات الاحتجاجية رموز وشعارات الإخوان. وأظهرت صور الاحتجاجات في عدد من المدارس الفرنسية رفع العلم الفلسطيني، كنوع من التوظيف وجذب التعاطف، وسط الحشود الطلابية، ومن بينها تحركات أمام مدارس في باريس، فيما ظهر العلم أيضًا فوق نصب وتماثيل عامة خلال احتجاجات 17 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، حيث رفع الإخوان العلم الفلسطيني على أحد تماثيل ساحة الجمهورية، في مشهد غريب.
وفي تولوز، اتخذ المشهد طابعًا أكثر إثارة للجدل عندما غطى محتجون إخوان رأس تمثال جان دارك بسترة صفراء، وعلقوا عليه علمًا فلسطينيًا، قبل أن يصعد شخص لاحقًا إلى التمثال وينزع السترة والعلم.
رفع طلاب الإخوان شعار: «بسم الله إنها الظلمات»، الذي تحول إلى أحد أكثر عبارات الحركة الطلابية المتأسلمة انتشارًا، وظهر على اللافتات أمام المدارس وفي التظاهرات الفرنسية، ثم انتقل إلى احتجاجات في بلجيكا وإيطاليا. هذه المظاهر التي حاولت أخونة الاحتجاجات الطلابية تجلّت بشكل أكثر كثافة مع دخول منظمة الطلبة المسلمين في فرنسا EMF على خط التعبئة؛ حيث دعا الطلاب والتلاميذ المنتمون لها إلى المشاركة من باريس إلى مرسيليا وبوردو وستراسبورغ.
مشاركة الإخوان تحول الاحتجاجات إلى حرب شوارع
منذ إعلان الذراع الطلابية للإخوان المشاركة بقوة في الاحتجاجات، شهدت فرنسا، بين السبت 17 والثلاثاء 20 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، موجة من أعمال العنف والتخريب والنهب رافقت التعبئة الاحتجاجية التي أعلنها الإخوان. واتسعت المواجهات لتشمل باريس وليون ومرسيليا وبوردو وليموج وسانت إتيان وأنجيه ومدنًا أخرى، مع استهداف متاجر ومركبات ومبانٍ عامة، وإضرام حرائق في منشآت تاريخية، واستخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه وقنابل التفريق.
ووفقًا لتغطية صحيفة لوموند الفرنسية، فإن أعمال العنف تركزت في مجموعات منفصلة من المخربين والناهبين، بالتزامن مع مسيرات شارك فيها طلاب ونقابيون ومحتجون على الأوضاع الاقتصادية. وقدّر وزير الداخلية لوران نونيز عدد المشاركين في تحركات 17 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري بنحو 550 ألف شخص، مقابل تقدير المنظمين العدد بنحو 800 ألف، فيما تطورت المواجهات في عدة مدن إلى اضطرابات واسعة تجاوزت الأضرار التي شهدتها التظاهرات المعتادة.
باريس: هجمات على الشرطة وحواجز مشتعلة ونهب المتاجر
بدأت الاضطرابات في العاصمة بالتزامن مع ظهور الحشود الإخوانية في ساحة الجمهورية، التي امتلأت بالمشاركين في التظاهرة. وفي محيطها، هاجمت مجموعات منهم المنشآت العامة، وحاولت اقتحام ثكنة للحرس الجمهوري، وأحرقت سيارة وحطمت ممتلكات عامة، فيما نفذت قوات مكافحة الشغب عمليات تدخل أدت إلى تحركات كثيفة داخل الحشود، مع مخاطر التدافع في بعض المناطق المكتظة.
وفي وقت لاحق، امتدت المواجهات إلى محيط ساحة مادلين وساحة الكونكورد، حيث هاجمت مجموعات ملثمة ومنظمة، من بينها عناصر ترفع شعارات إخوانية، خطوط الشرطة وحاولت الالتفاف على عناصر الأمن. واستخدمت الشرطة قنابل التفريق والغاز المسيل للدموع، فيما أقام محتجون حواجز مؤقتة وأشعلوا النيران في أكوام القمامة والدراجات، وألقوا الحجارة والأجسام الصلبة على قوات الأمن.
وتعرضت مركبات، بينها سيارات وشاحنات ومعدات إنشاءات، للحرق أو التخريب، بينما تحولت شوارع في الضفة اليمنى من باريس إلى مناطق للنهب. وتعرضت متاجر أزياء وأحذية ومعدات رياضية فاخرة للتحطيم والسرقة، بينها متاجر كينزو وسالومون وأركتيريكس، كما نُهب متجر سيلين في شارع مونتين، واستهدف مخربون متجرًا لبيع الذهب ومكتب بريد تابعًا لشركة لا بوست في شارع بابان، إلى جانب اقتحام محل تابع لسلسلة مراهنات ومشروبات.
وأفاد تقرير ميداني نشرته لوموند بأن بعض المتاجر تعرضت لعمليات نهب منظمة استمرت خلال ساعات، مع تحطيم واجهاتها وخلع أبوابها المعدنية. كما رصدت الصحيفة تداول عروض لبيع بعض البضائع المسروقة عبر مجموعات على تطبيق سيغنال، بما يشير إلى أن بعض المشاركين حاولوا تحويل المسروقات إلى مكاسب مالية مباشرة باعتبارها غنيمة حرب.
مع دخول الإخوان على خط المواجهة، واجهت الشرطة صعوبة في السيطرة على مجموعات متفرقة تحركت بسرعة بين الشوارع والأحياء التجارية ومناطق المهاجرين، واقتربت مجموعات إخوانية وجهادية من مناطق حساسة قرب قصر الإليزيه. وفي صباح الأحد 18 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، أظهرت المعاينات واجهات محطمة ودراجات وسكوترات محترقة ومتاجر فارغة من بضائعها في محيط ساحة الجمهورية والشوارع الكبرى. ولم تتوقف تداعيات اليوم عند الأضرار المادية، إذ استمرت أعمال النهب في وسط باريس خلال الأحد، بحسب التغطية الفرنسية.
إحراق مبنى البلدية التاريخي في ليموج ومعارك في عدة مدن
كانت مدينة ليموج من أكثر المدن تضررًا، بعدما هاجمت مجموعة من الأشخاص مبنى البلدية في نهاية التظاهرة. وأحرق مخربون سيارة للشرطة البلدية كانت متوقفة أمام المبنى، ثم حطموا النوافذ واقتحموا المنشأة وأضرموا النار في داخلها.
وانتشر الحريق في أجزاء من المبنى التاريخي الذي افتُتح عام 1883، ووصلت النيران إلى السقف، فيما واجه رجال الإطفاء صعوبة في احتواء الحريق ومنع امتداده إلى بقية المنشأة. وأفادت السلطات لاحقًا بأن الجزء التاريخي تعرض لدمار داخلي شبه كامل، وانهار السقف والجزء المركزي من برج الجرس، ولم يتمكن رجال الإطفاء من إنقاذ سوى القسم الحديث الخلفي من المبنى.
ولم تقتصر الاضطرابات على البلدية؛ إذ أُحرقت سيارة أخرى للشرطة الوطنية قرب تقاطع مروري في محيط المدينة، وسُجلت عمليات نهب لمتاجر في وسطها، كما وقعت مواجهات قرب مقر المحافظة شملت إلقاء مقذوفات وإطلاق ألعاب نارية شبيهة بقذائف الهاون، وردت الشرطة باستخدام القنابل المسيلة للدموع.
كما شهدت ليون مواجهات واسعة، خصوصًا في ساحة بيلكور ومحيطها، مع مشاركة أكثر من 20 ألف شخص في تجمعات ومسيرات متفرقة دعمها وشارك فيها طلاب الإخوان، وفق حصيلة نقلتها لوموند عن سلطات المدينة.
وبحسب الصحيفة، هاجمت مجموعات مكتب السياحة في الساحة باستخدام الحجارة والقضبان المعدنية، وحطمت الأبواب والنوافذ المعدنية قبل اقتحام المبنى وإضرام النار فيه. واستمرت النيران في التهام المنشأة التاريخية خلال ساعات، بينما واجهت الشرطة مجموعات ألقت مقذوفات وأطلقت ألعابًا نارية باتجاه عناصر الأمن، الذين استخدموا قنابل التفريق والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
وامتدت الاعتداءات إلى الشوارع التجارية في منطقة شبه الجزيرة وسط ليون، حيث حُطمت عشرات الواجهات الزجاجية، واقتحم مخربون محلات لبيع الملابس والأحذية والأجهزة الإلكترونية، وغادروا بعضها محملين بالبضائع. كما تحولت طرق وجسور، بينها جسر غييوتيير، إلى نقاط توتر ومواجهات، وظهرت حواجز مشتعلة في بعض الشوارع، فيما شهد محيط مبنى البلدية محاولة اعتداء أخرى.
ووفقًا لتقرير لوموند المنشور في 20 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، تعرض نحو 200 متجر للنهب حتى الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليل السبت إلى الأحد، على الرغم من نشر قرابة 800 عنصر أمني. كما أفادت شركات تشغيل السكوترات والدراجات المستأجرة بتدمير أو فقدان ما بين 30 و40 مركبة في المدينة.
كما بدأت أعمال التخريب في مرسيليا خلال ساعات الصباح، إذ تعرض متجر تابع لشركة الاتصالات إس إف آر في شارع لا كانبيير للنهب. وبعد ذلك بوقت قصير، هاجم مخربون مقر الشرطة البلدية في الشارع نفسه، وحاولوا إضرام النار فيه. وقرابة الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، اقتحم أشخاص مبنى البلدية المركزية، بعدما حطموا مدخله، ونفذوا أعمال تخريب واسعة داخل المنشأة. وشملت الأضرار إسقاط تمثال ماريان، الرمز الجمهوري الفرنسي الذي يجسد الجمهورية.
وشهدت المدينة أيضًا نهب متاجر واعتداءات على ممتلكات عامة، فيما حاولت مجموعات استهداف مركز الشرطة، وسُجلت محاولة نهب في المنطقة التجارية بلان دو كاسان. وأظهرت التطورات أن الاعتداءات لم تقتصر على تجمعات المتظاهرين، بل امتدت إلى المنشآت الأمنية والمقرات الإدارية والمناطق التجارية.
وشهدت بوردو اعتداءات على المحال التجارية والمباني الرسمية، كان من أبرزها تخريب مقر إقامة محافظة منطقة جيروند. وتعرضت المكاتب والأثاث للتكسير، وتحطمت أواني الزينة الكبيرة وتضررت أجزاء من المبنى، فيما استعانت السلطات بوحدة رائد لتأمين الموقع، وسط تعرض عناصر الشرطة للرشق بالحجارة.
وفي شارع سانت كاترين، أحد أبرز الشوارع التجارية في المدينة، تعرضت متاجر عديدة للنهب. وقاد اقتحام متجر ديكاتلون وسرقته إلى اندلاع حريق امتد إلى المبنى بأكمله، في حين استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق مجموعات من الناهبين، واستعانت بمركبة مدرعة تابعة للدرك لإزالة الحواجز وإعادة فتح الطرق.
وأقرت محافظة منطقة نوفيل أكيتين بأن قوات الأمن واجهت ساعات من الاضطرابات، فيما أظهرت مشاهد ما بعد الأحداث حجم التدمير الذي أصاب المرافق التجارية والرسمية. وبالتوازي، أفادت شركة دوت المشغلة للسكوترات والدراجات بتدمير نحو 80 دراجة وسكوتر في بوردو.
وشهدت سانت إتيان مواجهات امتدت حتى قرابة الثانية من صباح الأحد، وأعقبتها حملة توقيفات واسعة. وذكر تقرير لوموند أن الشرطة أوقفت نحو 60 شخصًا حتى السادسة صباحًا، في حين أحصى رئيس البلدية بصورة أولية 34 متجرًا تعرضت للتخريب أو السرقة.
وطالت الحرائق ملحقة تابعة للبلدية في حي سانتر دو، بينما واجه المبنى الرئيسي للبلدية خطر الحريق، قبل أن يسهم تدخل الموظفين والشرطة الوطنية في منع كارثة أكبر. وتحدث رئيس البلدية عن أضرار جسيمة واعتداءات غير مسبوقة في المدينة.
وشهدت أنجيه اعتداءين منفصلين على مبنيين عامين. فقد تعرض مدخل البلدية للتخريب، فيما اقتحم أشخاص مبنى المحافظة، وأُشعل حريق في حجرة البريد داخل المنشأة. وتمكن أحد الموظفين الموجودين في المكان من إخماد الحريق باستخدام مطفأة قبل أن يتسع نطاقه. ولم تنشر المصادر المشار إليها حصيلة مماثلة لما شهدته ليموج أو ليون من دمار واسع، لكن الواقعتين أضافتا إلى سلسلة استهداف المباني الرسمية خلال احتجاجات 17 تشرين الأول (أكتوبر).
كما سُجلت في تولوز عمليات نهب متعددة خلال الاضطرابات المصاحبة للتظاهرات، من دون أن تقدم التقارير التي جرى التحقق منها حصيلة تفصيلية موحدة لكل متجر أو منشأة متضررة. ورصدت شركات تشغيل وسائل التنقل المشتركة تخريب معدات في مدن أخرى؛ فأفادت شركة فوي بأضرار في ممتلكاتها في مرسيليا ولوهافر وغرونوبل، بينما تركزت الأضرار الأكبر التي أحصتها الشركات في باريس وبوردو وليون.



![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9_13_1_0_14.jpeg.webp?itok=KAY4rmTp)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86_3.jpg.webp?itok=KZZ588Io)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D8%B1%D8%BA%D9%84%D9%8A_4.jpg.webp?itok=UjZdLLZJ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86_16.jpg.webp?itok=fsYQqBqU)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86_0_3.jpg.webp?itok=L7rfYgOp)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7_3.jpg.webp?itok=6htzJ3Po)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%841.png.webp?itok=nwq8Wzqq)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86_22.jpg.webp?itok=MSXkqIkV)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%843.png.webp?itok=DQdyvsNz)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%8A%D9%85%D9%8600_2.png.webp?itok=F3fyxXXC)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA_2.jpg.webp?itok=sHPL2DbK)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%842.png.webp?itok=qg4TXCst)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84%200_3.jpg.webp?itok=3OqZRePk)



![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%8A_2.png.webp?itok=zIM7ZHbc)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A_7.jpg.webp?itok=wRDX_4Wm)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%AC1_1_11.jpg.webp?itok=XKFZ_04A)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%860_3.jpg.webp?itok=nAqwYt3Q)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86_21.jpg.webp?itok=7QoqemGI)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%8A_0.jpg.webp?itok=SXMpXSdR)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_57_3_0_0_0_4_9.jpg.webp?itok=iP0-4sjy)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A_51.jpg.webp?itok=ismhmetI)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/8WH7t7JI7wI1cBaxjzCdRHr9QesTrIWI2MDy1cYVv5vxbAtDqjQOHKeY3V1_LJ5tQ5Kzn04qcx--J9_azb7mfmPlYnx5nDofxaycDx5eOdOMhNOnv82XJROpczJeJdQPuYXMpWv7Rg5bFebmKl0J845VKSFGM2Tvu53PNgrg29sQOdRYyFrWratZ3D7vElpk%20%281%29_1.jpg.webp?itok=chls05sE)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9_1_2_0_0.jpg.webp?itok=rXvKKk2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)
