
على الرغم من أنّ الشعراء قد لا يعيشون دائمًا نهايات تنبع من الطابع الشاعري الذي يتصفون به، إلا أنّ العديد منهم يخلّدون لحظاتهم الأخيرة بعبارات تفيض بالشاعرية، لتبقى عالقة في الأذهان بما تحمله من طرافة أو غموض، وأحيانًا برمزية عميقة، ومن خلال تجوالي في العديد من الصفحات التي تهتم بآخر ما قاله مشاهير الأدباء في العالم، خرجت بهذه الحصيلة، ويمكن لمثل هذا الموضوع أن يمتد إلى ما لانهاية، فالموت لا يتوقف عن العمل، والأدباء لا يكفون عن الحياة إلا حين يطرق أبوابهم.
شارلوت برونتي: "آه، لن أموت، أليس كذلك؟ لن يُفرّق بيننا. لقد كنا في غاية السعادة."
تزوجت شارلوت برونتي من آرثر نيكولز في حزيران (يونيو) 1854، وقضيا شهر عسل في أيرلندا. عادت في آب (أغسطس) بصحة جيدة وقالت إنّها لم تشعر بمثل هذه المناعة من المرض منذ زمن. لكنّها بدأت تعاني غثيانًا وقيئًا وضعفًا متزايدًا ظنه طبيبها غثيانَ حمل في كانون الثاني (يناير) 1855، ثمَّ ساءت حالتها حتى صارت طريحة الفراش، وكتبت وصيتها منتصف شباط (فبراير)، وقضت أيامها الأخيرة في هذيان. وفي فجر 31 آذار (مارس) 1855، وفي لحظة صفاء، قالت لزوجها: "آه، لن أموت، أليس كذلك؟ لن يفرقنا. لقد كنا في غاية السعادة". لكنّها توفيت في ذلك اليوم، بعد تسعة أشهر من زواجها وقبل أسبوعين من بلوغها التاسعة والثلاثين.
روبرت براوننج: "يا لَهُ من أمر مُرضٍ!"
كان روبرت براوننج قبيل وفاته يستعد لنشر ديوانه "أسولاندو" أثناء إقامته بالبندقية، حيث كان يلقي قراءات ويحضر مناسبات اجتماعية. في أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) 1889 أصيب بنزلة برد أثناء تنزهه، لكنّه رفض البقاء في المنزل أو زيارة طبيب، حتى ساءت حالته فاستُدعي طبيب شخّصه بالتهاب شعبي واضطراب في القلب. في 12 كانون الأول (ديسمبر) تلقّى النسخةَ الأولى من مؤلَّفِه وأُعجب بغلافه، وفي المساء قرأ له ابنه برقية من الناشر تفيد بأنّ المراجعات "إيجابية للغاية" وأنّ الطبعة قاربت على النفاد. ابتسم براوننج وقال: "يا له من أمر مُرضٍ!" ثم توفّي.
روبرت بيرنز: "لا تدع الفرقة المُزعجة تُطلق النار فوق رأسي!"
مع أنّ سبب وفاة روبرت بيرنز ظل موضع جدل، فإنّ روح الدعابة لم تفارقه في أيامه الأخيرة، فعندما زاره طبيبه قال: "أنا مجرد غراب مسكين لا يستحق أن يُنزع ريشه"، ولما رأى أحد زملائه من متطوعي إحدى الفرق يبكي، قال له مازحًا: "جون، لا تدع الفرقة المُزعجة تُطلق النار فوقي!"ن وذكر آلان كانينغهام أنّ بيرنز طمأن أصدقاءه بأنّه عاش طويلًا بما يكفي، وقد اشتدت حُمّاه وهذيانه خلال الأيام التالية حتى توفي في 21 تموز (يوليو) 1796.
جورج غوردون بايرون، اللورد بايرون: "هيا، هيا، بلا ضعف! لنكن رجالاً حتى النهاية، الآن سأنام."
كان هناك جدل حول الكلمات الأخيرة للورد بايرون، لكنّ ظروف وفاته متفق عليها، فقد أخبرته عرّافة في طفولته أن يحذر من عامه السابع والثلاثين، وفي ذلك العام أصيب بالمرض في اليونان، حيث تولّى علاجه طبيبان شابّان قليلا الخبرة، فأرهقاه بتكرار الفَصْد، وهو ما فاقم حالته، وقاد في النهاية إلى وفاته.
فيليب لاركن: "أنا ذاهبٌ إلى ما لا مفرَّ منه".
نطق فيليب لاركن، الذي توقّف عن إنتاج شعر مهم بعد "أوباد" عام 1977، بكلماته الأخيرة وهو يواجه تدهور صحته واكتئابه وخوفه من الموت في سن الثالثة والستين، السن نفسها التي توفي فيها والده، وبالفعل مات بالسرطان في كانون الأول (ديسمبر) 1985، وقد خاطب ممرضته خائفًا في اللحظات الأخيرة: "أنا ذاهب إلى ما لا مفرّ منه".
إدغار آلان بو: "يا رب، ساعد روحي المسكينة."
توفي إدغار آلان بو في ظروف غامضة، فقد عُثر عليه فاقد الوعي في بالتيمور بتاريخ 3 تشرين الأول (أكتوبر) 1849 مرتديًا ملابس رخيصة وغير معتادة، بعد أن غادر ريتشموند متجهًا إلى فيلادلفيا، ثمَّ نُقل إلى مستشفى كليّة واشنطن، وأمضى أيامًا في الهذيان وفقدان الوعي، قبل أن ينطق صباح 7 تشرين الأول (أكتوبر) بكلماته الأخيرة: "يا رب، ساعد روحي المسكينة".
الكسندر بوب: "ها أنا ذا، أموت من 100 عرضٍ صحيٍّ".
قبل وفاته، أرسل ألكسندر بوب نسخًا من "رسائله الأخلاقية" كهدية لأصدقائه، ومازَحهم قائلاً: "أنا مثل سقراط، أوزع أخلاقي بين أصدقائي وأنا أموت"، وفي صباح وفاته ردّ بهدوء على طبيبه: "ها أنا ذا، أموت من 100 عرض صحي". توفي بوب بهدوء وسكينة، محاطًا بأصدقائه، في 30 أيار (مايو) 1744.
كريستينا روزيتي: "أحب الجميع. لو كان لي عدو، لتمنيتُ لقاءه والترحيب به في الجنة."
اشتهرت كريستينا روزيتي باهتمامها بالإيمان الديني، وتأثرت بكون عائلتها متدينة، وقد أصيبت بانهيار عصبي في سن المراهقة شُخّص كـ "هوس ديني"، وتواصل اهتمامها بالمواضيع الدينية في أعمالها الأدبية والنثر التعبدي، ورغم إصابتها بمرض تضخم الغدة الدرقية وسرطان الثدي عام 1892، حافظت على نظرتها الودودة، وقالت قبل وفاتها في لندن في 29 كانون الأول (ديسمبر) 1894: "أحبُّ الجميع، ولو كان لي عدو، لتمنَّيتُ أن أقابله وأرحِّبَ به في الجنَّة".
جيرترود شتاين: "ما هو الجواب؟ ... في هذه الحالة، ما هو السؤال؟"
شُخّصت حالة جيرترود شتاين في الأربعينيات بسرطان معدة متقدم، وأثناء إقامتها بمستشفى في نويي بفرنسا، استعادت وعيها لبضعِ دقائقَ بعد الجراحة، وسألت شريكتها أليس ب. توكلاس: "ما هو الجواب؟" وعندما لم تُجب، قالت: "في هذه الحالة، ما هو السؤال؟" ثم دخلت في غيبوبة وتوفيت لاحقًا في 19 تموز (يوليو) 1946.
روبرت لويس ستيفنسون: "ما هذا؟ هل أبدو غريبًا؟"
في يوم وفاته، 3 كانون الأول (ديسمبر) 1894، عمل روبرت لويس ستيفنسون على كتابه "هرميستون" وكتب رسائل لأصدقائه قبل الانضمام إلى زوجته لإعداد العشاء، ورغم قلقها على صحته، فإنَّه تجاهل ذلك وتحدث عن خططه لرحلة محاضرات إلى أمريكا، وبينما كان يساعد زوجته في الشرفة، وضع يديه على رأسه وقال: "ما هذا؟ هل أبدو غريبًا؟" ثم سقط على ركبتيه بجانبها، وتوفي عن عمر (44) عامًا بسبب سكتة دماغية.
ديلان توماس: "شربتُ ثماني عشرة زجاجة ويسكي متتالية، أعتقد أنّ هذا هو الرقم القياسي."
توفي ديلان توماس في نيويورك في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 1953، بعد حادثة شرب في حانة الحصان الأبيض، ورغم انتشار الاعتقاد بأنّ السبب كان التسمم الكحولي، يرى الباحثون أنّ الوفاة ناجمة عن الالتهاب الرئوي والإهمال الطبي، وأنّ روايات شربه المبالغ فيه، بما في ذلك زجاجات الويسكي الـ ((18، قد تكون مبالغات أو شائعات.
هنري ديفيد ثورو: "مشرطُ هنديٍّ."
رغم نمط حياته الصحي المعتدل، أصيب ثورو بمرض السل عن عمر يناهز (44) عامًا، وانتشر بين عائلته. وكانت كلماته الأخيرة، التي تعكس اهتمامه بالطبيعة وأسلوب حياة الأمريكيين الأصليين: "مشرطُ هنديٍّ".
أوسكار وايلد: "أنا وورق جدراني نخوض مبارزة حتى الموت، ويجب أن يرحل أحدنا".
تنتشر هذه الكلمات المنسوبة إلى أوسكار وايلد على فراش موته في غرفة (16) بفندق دالسكيد في باريس على نطاق واسع على أنّها وداعه الأخير، رغم أنّه توفي فعليًا بعد أسابيع. اشتهر وايلد بذوقه الحاد وسخريته، حتى في تعليقاته على الديكور الداخلي وورق الجدران، وقال عن الأمريكيين: "لأنّ ورق جدرانكم قبيح للغاية"، وقد توفي وايلد في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 1900، وقيل إنّه كان مصابًا بالزهري، لكنّ بعض الباحثين المعاصرين يرجحون أنّ سبب الوفاة كان التهابًا منتشرًا في الأذن.
إميلي ديكنسون: "لا بدَّ لي من الدخول؛ الضباب يتصاعد".
"لأنني لم أستطع التوقف للموت، فقد توقف بلطف من أجلي"، هكذا كتبت إميلي ديكنسون في إحدى قصائدها الشهيرة العديدة عن الموت والوقت والفقد. كتبت إميلي ديكنسون كثيرًا عن الموت، وعرفته عن قرب بعد فقدان أصدقاء وأقارب عدة خلال عقد واحد، وكانت صحتها تتدهور وتلازم الفراش. في أيامها الأخيرة لم تستطع إلا كتابة ملاحظات قصيرة، وكانت رسالتها الأخيرة تتضمن عبارة: "لا بدّ لي من الدخول؛ الضباب يتصاعد"، وهي جملة شبيهة بتحذير عائلي مألوف: "لقد بدأ الطقس يسوء"، توفيت ديكنسون في 15 أيار (مايو) 1886، ويرجّح باحثون معاصرون أنّها ماتت بسبب قصور في القلب نتيجة ارتفاع ضغط الدم.
فيكتور هوغو: "هنا معركة الليل والنهار. أرى ضوءًا أسود".
قبل وفاته بفترة وجيزة أصيب فيكتور هوغو بسكتة دماغية، وبعد أربعة أيام، على فراش موته، وبينما كان يُعاني من التهاب رئوي، قال هوغو: "هنا معركة الليل والنهار". وهمس وهو يحتضر: "أرى ضوءًا أسود"، ثمَّ توفي في 22 أيار (مايو) 1885، وكانت جنازته حدثًا وطنيًا؛ حضره مئات الآلاف من الناس.
جيمس جويس: "ألا يفهم أحد؟"
يُعرف جيمس جويس بصعوبته وتعقيد أعماله مثل يوليسيس ويقظة فينيغان، لذا تبدو كلماته الأخيرة المنسوبة إليه، "ألا يفهم أحد؟"، مناسبة لكاتبها، وقد توفي في 13 كانون الثاني (يناير) 1941 في زيورخ إثر قرحة اثني عشرية مثقوبة عن عمر (59) عامًا.
جون كيتس: "أشعر بزهور الأقحوان تنمو فوقي".
في عام 1818 عاد جون كيتس من جولة في شمال إنجلترا واسكتلندا لرعاية شقيقه المصاب بالسل، لكنّه توفي في كانون الأول (ديسمبر) من العام نفسه، وبحلول ذلك الوقت كان كيتس قد أُصيب بالمرض نفسه، وأدرك اقتراب نهايته. وبناءً على نصيحة طبيبه بالبحث عن مناخ أكثر دفئاً سافر مع صديقه الرسام جوزيف سيفرن إلى روما، فتحسنت صحته قليلاً في عيد الميلاد، لكنّها تدهورت سريعًا، وفي 10 كانون الثاني (يناير) 1819 لم يعد قادرًا على مغادرة غرفته. وقبل وفاته بقليل سأله سيفرن عن حاله، فأجاب كيتس بهدوء: "بخيرٍ يا صديقي، أشعر بزهور الأقحوان تنمو فوقي".

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3_193_3.jpg.webp?itok=nXDaLee7)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A.jpg.webp?itok=HVw9b6Sx)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%861_1.jpeg.webp?itok=cK_ZrK4K)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%83_5_1_1_0.jpg.webp?itok=Bvcv0WWZ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1_8.jpg.webp?itok=MY28Jm4M)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7_14.jpg.webp?itok=DuOi0h5s)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9_35.jpg.webp?itok=0F9uR4sA)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A_7.jpg.webp?itok=hx0OkFIn)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%860_1.jpg.webp?itok=-BlCfjCM)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9_36.jpg.webp?itok=EYrCzj58)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B4_6.jpg.webp?itok=9rB8crnR)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7_5.jpg.webp?itok=mn-Cvwhm)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D9%8A%D8%B1_0_1_0_1.jpg.webp?itok=EfTkqtIj)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B40.jpg.webp?itok=0wwydxPI)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B5%D9%88%D8%A7%D9%86.jpg.webp?itok=FeYSSO0T)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A_1.jpg.webp?itok=xJV_iVmx)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2_4.jpg.webp?itok=t1TsOP4-)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85.png.webp?itok=yvnstWJC)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9_2.jpg.webp?itok=LGVwvYZl)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D9%88%D9%8A_15_0_0_4.jpg.webp?itok=6X3JWcbO)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7_4.jpg.webp?itok=hVI6UEOO)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9_6.jpg.webp?itok=W3HmVWTo)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A_51.jpg.webp?itok=ismhmetI)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/8WH7t7JI7wI1cBaxjzCdRHr9QesTrIWI2MDy1cYVv5vxbAtDqjQOHKeY3V1_LJ5tQ5Kzn04qcx--J9_azb7mfmPlYnx5nDofxaycDx5eOdOMhNOnv82XJROpczJeJdQPuYXMpWv7Rg5bFebmKl0J845VKSFGM2Tvu53PNgrg29sQOdRYyFrWratZ3D7vElpk%20%281%29_1.jpg.webp?itok=chls05sE)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9_1_2_0_0.jpg.webp?itok=rXvKKk2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)