مرتزق يكشف عمليات تجنيد الأطفال والفظائع التي ارتكبها أردوغان في عفرين

مرتزق يكشف عمليات تجنيد الأطفال والفظائع التي ارتكبها أردوغان في عفرين

مشاهدة

08/04/2021

تواصل فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا تجنيد الأطفال المقاتلين لاستخدامهم في ساحات القتال في سوريا، ولإرسالهم إلى الدول التي تعتمد على القوات التركية في حروبها في ليبيا وأذربيجان.

 وقال مرتزق سابق، يُطلق عليه اسم فجر المالكي، في تصريح نقلته وكالة أنباء ميزوبوتاميا الموالية للأكراد، أول من أمس: إنه كان يبلغ من العمر 13 عاماً عندما انضم لأول مرّة إلى الجيش السوري الحر، وهو التنظيم الشامل للجماعات المتمردة المدعومة من تركيا، والمعروف الآن باسم الجيش الوطني السوري.

وأضاف المالكي: "عندما بدأت تركيا في تجنيد المزيد من الرجال لملء فصائل الجيش الوطني السوري في عملية عفرين العسكرية، بدؤوا أيضاً في تجنيد المزيد من الأطفال". "ويستمر ذلك حتى يومنا هذا، هناك الكثير من الأطفال بين فصائل الجيش الوطني السوري الآن". 

 

مرتزق سابق يؤكد أنه كان يبلغ من العمر 13 عاماً عندما انضم لأول مرّة إلى الجيش السوري الحر الموالي لتركيا

وفي عام 2018، شنّت تركيا حملة جوية وبرية على عفرين، وهي منطقة كان يسيطر عليها المقاتلون الأكراد في شمال غرب سوريا.

وقال المالكي: "أخبرنا الأتراك أنّ وحدات حماية الشعب (وهي ميليشيا ذات أغلبية كردية متحالفة مع الولايات المتحدة) وداعش يعملون معاً لمحاربتنا في عفرين".

وأضاف: "قال (الأتراك): إنّ وحدات حماية الشعب تريد أن تفعل ما فعلته إسرائيل؛ لإنشاء دولة داخل سوريا للأكراد فقط، وأنهم يحاولون احتلال إدلب وريف حلب وصولاً إلى اللاذقية".

وأوضح المالكي: "لكن عندما كنت في عفرين بعد بدء الغزو، رأيت كيف قامت فصائل الجيش الوطني بنهب المدنيين واختطافهم واغتصاب النساء"، رأيت تركيا تحتل عفرين، لم نكن نحارب الأسد في عفرين، المعركة لا علاقة لها بثورتنا على النظام السوري".

فجر المالكي: عند بدء الغزو، رأيت كيف قامت فصائل الجيش الوطني بنهب المدنيين واختطافهم واغتصاب النساء

وفي آذار (مارس) 2020، كشف تقرير لمنظمة حقوق الإنسان، "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة"، أنّ تركيا جندت أطفالاً لإرسالهم إلى ليبيا.

وقال المالكي: "يجب أن يكون واضحاً أنه عندما أرسلت تركيا الجيش الوطني السوري إلى أذربيجان لدعم القوات الأذربيجانية في هجومها على ناغورنو كاراباخ في أيلول (سبتمبر) 2020، كان هناك أطفال أيضاً".

واعتبر أنّ عناصر الجيش الوطني السوري مجرد مرتزقة لتركيا، "أرسلنا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ليبيا وأذربيجان.

وتابع: "الجيل الشاب، أولئك الذين كانوا أطفالاً عندما بدأت الحرب، هم أميّون، وغير متعلمين، وساذجون".

واختتم تصريحاته بقوله: "أعتقد أنهم سيبقون عبيداً لتركيا".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثّق في تقارير ذات مصداقية، وجود ما يزيد عن 150 طفلاً تتراوح أعمارهم بين الـ 16 – والـ 18، غالبيتهم من فرقة "السلطان مراد"، جرى تجنيدهم للقتال في ليبيا، عبر عملية إغراء مادي في استغلال كامل للوضع المعيشي الصعب وحالات الفقر، وقتل منهم خلال العمليات العسكرية نحو 20 طفلاً".

وحول كيفية ذهاب هؤلاء الأطفال إلى ليبيا، أوضح المرصد أنّ "الكثير من الأطفال يذهبون من إدلب وريف حلب الشمالي إلى عفرين، بحجة العمل هناك في بداية الأمر، ومنهم من ذهب دون علم ذويه، ليتم تجنيدهم في عفرين من قبل الفصائل الموالية لتركيا، وإرسالهم للقتال في ليبيا إلى جانب حكومة الوفاق (السابقة)".

الصفحة الرئيسية