الجزائر: تمثال "المرأة العارية" يشعل خلافاً بين الحكومة والبرلمان

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.

56
عدد القراءات

2018-03-26

عاد تمثال "المرأة العارية"، الذي يتوسّط نافورة الفوارة، في ولاية سطيف الجزائرية، إلى الواجهة مرة أخرى؛ بسبب خلاف نشب بين أعضاء في مجلس النواب الجزائري، ووزير الثقافة، حيث تجددت النقاشات الحادة بين الطرفين حول مصير التمثال.

نواب يطالبون بنقل تمثال "عين الفوارة" إلى المتحف تجنباً لخدش حياء الأسر المحافظة

نواب، وعلى رأسهم النائبة الجزائرية خمرية بلدية، طالبوا، خلال جلسة للبرلمان عقدت مؤخراً، بنقل التمثال إلى المتحف، نزولاً عند طلب العديد من المواطنين، تجنباً لخدش حياء الأسر المحافظة، فيما أكّد وزير الثقافة، عزّ الدين ميهوبي، أنّ وزارة الثقافة الجزائرية حسمت الجدل بما يتعلق بالتمثال، لافتاً إلى أنّه سيعود إلى مكانه الأصلي، وسط النافورة، بعد أن تمّ نقله قبل عدة أسابيع إلى مكان بديل، لترميمه إثر تعرضه للتخريب على يد إسلامي متطرف.

ولم ينتهِ ردّ الوزير على السؤال البرلماني الذي وجهته الكتلة النيابية لتحالف "النهضة والتنمية والبناء"، عند هذا الحد؛ بل شنّ هجوماً على النواب المطالبين بنقل التمثال إلى متحف، وقال إنّ "المرأة العارية لن تذهب إلى المتحف مهما حدث، والأولى بدخول المتحف هم هؤلاء النواب المطالبين بنقل التمثال".

وزير الثقافة: تمثال المرأة العارية سيعود إلى مكانه والأولى وضع نواب في المتحف بسبب أفكارهم

وتعرّض تمثال "عين الفوارة" (المرأة العارية)، في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، إلى التخريب من قبل شخص، وصف بأنّه إسلامي متطرف، بعدما أقدم على تحطيم وجه المرأة وثدييها، قبل أن تعتقله الشرطة.
وظلت "الأنثى العارية"، أو تمثال "عين الفوارة"، الذي بني عام 1889، أكثر التماثيل المثيرة للجدل حتى يومنا هذا.

 وزير الثقافة عزّ الدين ميهوبي

اقرأ المزيد...

الوسوم: