بايدن وأردوغان: هل يعمّق الرئيس الأمريكي عزلة الديكتاتور التركي

بايدن وأردوغان: هل يعمّق الرئيس الأمريكي عزلة الديكتاتور التركي

مشاهدة

كاتب ومترجم جزائري
18/02/2021

ترجمة: مدني قصري

يمرّ رجب طيب أردوغان بمرحلة صعبة؛ إذ ينذر انتخابُ جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة بتصلّب العلاقات الأمريكية التركية، وعلى الصعيد الداخلي؛ يجد الرئيس التركي نفسَه في عزلة أكثر فأكثر، مع حليف وحيد "الذئاب الرمادية" لحزب العمل القوميMHP، مع اقتراب الانتخابات، عام 2023، يبدو أنّ أردوغان يتخبط في مأزق، ولذلك يستعمل كلّ الوسائل للوصول إلى أهدافه.

القمع يعيث فساداً في حركة غولن وفي جميع حركة المعارضة، سواء أكانت كردية أو يسارية أو جمعوية، أو أرمنية أو غير ذلك

الأفقُ صار مظلماً بالنسبة إلى رجب طيب أردوغان، في علاقاته مع الولايات المتحدة، ولكن أيضاً على عدة جبهات، محلية وإقليمية. مع وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض، قد يخشى الرئيس التركي من أنّ السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ستكون أشدّ قسوة على أنقرة من سياسة دونالد ترامب.

اقرأ أيضاً: هل يستطيع أردوغان ترميم علاقته مع واشنطن دون ثمن؟

كانت إحدى الخطوات الأولى التي اتخذها الرئيس الأمريكي هي تعيين بريت ماكغورك مستشاراً للبيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط، عام 2015، أشرف ماكغورك، على التحالف العسكري الدولي في سوريا. استقال من منصبه عام 2018، بعد قرار دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا، تاركاً الجيش التركي طليقاً في مهاجمة الأكراد السوريين. لا شكّ في أنّ عودته إلى الواجهة لا تروق للجميع في أنقرة.

يرى الصحفيّ، رجب دوران، المراسل السابق لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ووكالة "فرانس برس"، وليبراسيون، كما يرى معظم المحللين؛ أنّ "الحزب الحاكم في تركيا، حزب العدالة والتنمية، ليس سعيداً على الإطلاق بفوز بايدن. في الواقع، كان أردوغان واحداً من آخر من أرسلوا إليه رسالة تهنئة، إضافة إلى ذلك، قوبل تعيينُ بريت ماكغورك منسقاً للشرق الأوسط من قبل وسائل الإعلام الحكومية التركية وحزب العدالة والتنمية، مثل صفعة على الوجه"؛ ففي رأي هذا المراسل، الذي قضى فترة في السجن، في التسعينيات، بسبب نشر مقال؛ فإنّ "هناك العديد من الأسباب لاستياء أردوغان؛ كانت هناك علاقة تجارية بين عائلة ترامب وعائلة أردوغان. ترامب لديه مصالح اقتصادية شخصية في تركيا، مع مبنَيَيْن ضخمين في اسطنبول. كما يخشى أردوغان من أنّ الرئيس بايدن لن يسمح له بإجراء عمليات عسكرية في سوريا أو العراق أو ليبيا، أو ناغورنو كاراباخ. لقد صرّح أنطوني بلينكين، وزير الخارجية الجديد، في رسالة واضحة، أنّ واشنطن ستكون إلى جانب القبارصة واليونانيين والأكراد ".

اقرأ أيضاً: أردوغان يريد أن يصل إلى القمر تاركاً الأزمات على الأرض

وأضاف صحفي آخر، فهيم تاشتكين: "تركيا عضو في حلف الناتو، وهو ما يحدّد كلّ سياساتها. قد تكون هناك صراعات وألعاب نفوذ مؤقتة، لكن في النهاية، سيظلّ هذا التحالف مع الولايات المتحدة داخل الناتو أمراً حاسماً، هذا هو السبب الذي يجعل أردوغان يبدو ودوداً في التعامل مع بايدن، لكن كلّ هذا يبدو بلا طائل". تاشتكين متعاون مع "Al-Monitor"، كما عمل في صحف مثل "Radikal" و"Hurriyet"، وفي محطة تلفزيون المعارضة الرئيسة "IMC"، التي أغلقها أردوغان. ومثل كثيرين؛ غادر تاشتكين تركيا ليتمكّن من مواصلة عمله. ويتابع قائلاً: "دون إذن روسي، لن يتمكن أردوغان أبداً من دخول سوريا"، هذه عمليات ضدّ الأكراد وليست ضدّ داعش، والهدف الإستراتيجي هو منع الأكراد من إنشاء ممرّ بين القامشلي وكوباني وعفرين، لكنّ أردوغان لن يخذل الولايات المتحدة لصالح روسيا، فحسابات أردوغان بسيطة: إذا كان بإمكانه أن يحسّن العلاقة بين تركيا وروسيا قليلاً، فبإمكانه ابتزاز الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب أهمية تركيا الجيوإستراتيجية".

اقرأ أيضاً: اعتبرها "مزحة".. أردوغان غاضب من أمريكا.. لماذا؟

أثارت الشراكة بين الولايات المتحدة والأكراد في سوريا سخط أردوغان، وكان قد بدأ يلعب لعبة روسيا ضدّ الولايات المتحدة، بعد أن غازل موسكو مقابل دعمها للتدخلات التركية في سوريا ولشراء صواريخ "S-400"؛ فإنّه في حاجة اليوم إلى إعادة التوازن في علاقاته مع هاتين القوتين العظميين؛ لذلك فإنّ الرئيس التركيّ الآن يتودّد إلى الغرب.

البحث عن حلفاء افتراضيين

يكافح أردوغان أيضاً على الساحة السياسية المحلية، وحتى الآن؛ لديه حليف واحد فقط، حزب العمل القومي (MHP)، وهو حزب يميني متطرف.

 لأكثر من عام، توقعت جميعُ استطلاعات الرأي أن يحصل حزب العدالة والتنمية وحزب العمل القومي على أقل من 50٪ من الأصوات، وقال الصحفيّ رجب دوران: "هذا هو السبب الذي يجعل أردوغان يبحث عن حلفاء جدد، لكن قد يكون الأمر معقداً؛ لأنّ العداء مع أحزاب المعارضة الرئيسة ما يزال عميقاً للغاية"، اتّخذ أردوغان خطوة نحو حزبه السابق، حزب السعادة، لكنّه حصل على 0,7٪ فقط من نوايا التصويت. ولم يعد بإمكانه التوافق مع أكراد حزب الشعوب الديمقراطي "HDP"، ولا مع حزب المعارضة الرئيس "CHP" (حزب الشعب الجمهوري)، أو مع جزء كبير من المنشقين عن حزب العمل القومي "MHP" لميرال أكشينار، الذي يمتلك حوالي 10٪ من نوايا التصويت".

لحزب الحركة القومية تقليد طويل معادٍ للدين وقومي متطرف، عندما تحالف مع المحافظين الإسلاميين في حزب العدالة والتنمية، انقسم تيار منه وأنشأ حزب الخير "İyi Party"، ومن ناحية أخرى؛ يواجه أردوغان انشقاقات كبيرة عن حزبه حزب العدالة والتنمية، أسّس رئيس الوزراء السابق، أحمد داود أوغلو، ووزير الاقتصاد السابق، علي باباجان، حزبين معارضين لحزب العدالة والتنمية، مما جعله يخسر الأصوات، يضيف الصحفي رجب دوران: "أصبحت الجبهة المناهضة للحكومة تمثل الأغلبية في الاستطلاعات"، أصبح أردوغان مضطراً للتصالح مع حليفه اليميني المتطرف ومحاولة تقسيم المعارضة، وهي ورقة رابحة بالنسبة إليه على أيّة حال: فهو على علاقة جيدة بالدولة العميقة، أي الزمرة الحاكمة السابقة في الجيش، وهي معادية لأمريكا ومؤيدة لروسيا والصين.

مواجهة جماعة غولن

لكن هذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها أردوغان نفسه في مأزق، وله في الخروج منه شهرة باللعب بالبعض ضدّ البعض الآخر، وفي التسعينيات، بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، بدأ الاتحاد الأوروبي  عملية توسّع، أصبحت تركيا، التي هي بالفعل جزء من مجلس أوروبا وحلف شمال الأطلسي، مرشحة للعضوية، ووضع الاتحاد الأوروبي شرطاً رئيساً هو إصلاح اقتصاديّ وسياسيّ ليبراليّ، وهي "معايير كوبنهاغن" الشهيرة.

تركيا هي الدولة الوحيدة في حلف شمال الأطلسي التي يجب على وزير دفاعها الحصول على إذن من رئيس أركان الجيش قبل إصدار قرار، والحال أنّ الأمر أحدث اضطراباً في هذا البلد؛ إذ إنّ الاقتراح الأوروبي يعني ضمناً أنّ أجهزة الجيش يجب أن تخضع للمؤسسات السياسية.

بعد انقطاع، استؤنفت المفاوضات بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني، في كانون الأول (يناير) 2013، لكنّ ثلاث نساء كرديات مسؤولات قُتلن في باريس

في البداية، تعرّض رجب طيب أردوغان، الذي بدأ حياته المهنية كرئيس لبلدية إسطنبول، عام 1994، عن حزب الرفاه، الذي أصبح حزب العدالة والتنمية، عام 2001، للتهميش من قبل الدولة العلمانية الجمهورية. ظلّ مجلس الأمن القومي المنبثق عن الانقلاب العسكريّ، عام 1980، (الثالث خلال عشرين عاماً، وهو جهاز عسكري، هو من يفرض القانون. عندما أصبح أردوغان رئيساً للوزراء، عام 2003، واصل الدعوة إلى اندماج تركيا في الاتحاد الأوروبي من خلال الموافقة على تقليل ثقل الجيش في الحياة السياسية. فكان في حاجة إلى حلفاء لكسر عزلته السياسية، وفي هذا الشأن قال فهيم تستكين: "عندما وصل إلى سلطة الحكومة، عام 2002، كان حزب أردوغان يفتقر بشدة إلى موظفين لإدارة الدولة، فلجأ إلى جماعة غولن لتصحيح هذا الوضع".

يعدّ فتح الله غولن، الذي يعيش في المنفى بالولايات المتحدة منذ عام 1999 "الأب الروحي" لهذه الجماعة، التي تطورت بقوة في السبعينيات، لا سيما الثمانينيات، وهي مؤثرة في وسائل الإعلام، وتتألف من شبكة من الجمعيات المحلية ونوادي أرباب العمل والمدارس، وفي الثمانينيات، تولت جماعة غولن مناصب في الجيش التركي. مع صعود حزب العدالة والتنمية إلى السلطة، ازدهرت الجماعة وتَقدّم ضباطها في الجهاز العسكري.

 يدعو أردوغان كوادر غولن لأن يحلّوا محلّ المسؤولين الكماليين في الشرطة أو القضاء، لكن أيضاً في الجيش والدبلوماسية والإعلام، لكن مع وجود جيش تآكل وزنه، يأتي التهديد الرئيس لسلطة أردوغان الآن من جماعة الإخوان، التي تحاول السيطرة على الدولة على حساب حزب العدالة والتنمية، الذي يتزعمه أردوغان. وظهرت بداية الانفصال، عام 2009؛ عندما اكتشف أردوغان ملفات سرية عنه وعن عائلته من صنع غولن؛ حيث انكشفت فضائح الأسرة.

بالنسبة إلى أحمد إنسل، الأستاذ الفخري بجامعة "غلطة سراي" في إسطنبول؛ "صارت المواجهة مفتوحة عندما أصدر قضاة غولن، في شباط (فبراير) 2012، مذكّرات توقيف بحق مدير وبعض قادة الأجهزة السرّية بتهمة "استخبارات مع منظمة إرهابية"، كشفت محادثات أجريت في أوسلو بين كوادر حزب العمال الكردستاني والمخابرات التركية، منع أردوغان هذه الاعتقالات في أقصى الحدود، بإصداره تفويضاً خاصاً لرئيس الوزراء، لإجراء أيّ تحقيق ضدّ أعضاء الأجهزة السرية؛ فبدأ بتطهير الشرطة والقضاء من أعضاء حركة غولن، وعام 2013، أصدر أردوغان عفواً عن الجنرالات العلمانيين"، ويضيف فهيم تاشتكين: "أُعلِنت الحرب على غولن والقمع على نطاق واسع".

لعبة المغفلين في مواجهة الأكراد

هناك نقطة خلاف أكثر أهمية بين غولن وأردوغان تتعلق بالأكراد، عام 2006، بدأ أردوغان مفاوضات مباشرة مع حزب العمال الكردستاني (PKK)، عارض غولن بشدة هذه المحادثات، لكنّ أردوغان استمرّ فيها لإرضاء الاتحاد الأوروبي، وقبل كلّ شيء للحصول على دعم انتخابي لطموحاته الرئاسية، تمثّل الأصوات الكردية حوالي 15٪ من الناخبين، لكن، وفق آدم أوزون ، أحد المفاوضين الأكراد الرئيسين؛ فإنّ هذه المحادثات لم تصل أبداً إلى جوهر القضية.

اقرأ أيضاً: تركيا توظف موانئ ليبيا لحساب أحد أصدقاء أردوغان.. كيف؟ وما موقف الليبيين؟

يتذكر آدم أوزون قائلاً: "بدأت عملية السلام بـ "المكوك الدبلوماسي"، عام 2006"، استغرق الأمر ثلاث سنوات قبل أن يجد نفسه، عام 2009، مباشرة أمام أعضاء الأجهزة الأمنية التركية، بدعم من حكومتهم ومن قبل رجب طيب أردوغان نفسه، وبين عامَي 2009 وحزيران (يونيو) 2011؛ عُقدت عدة اجتماعات في أوروبا، وعلى الجانب التركي، تمّ الوعد بالكثير من الأشياء دون تحقيقها، وتبيّن أنّ أنقرة كانت تتيح الوقت مع الإسراع ببناء ثكنات عملاقة في المنطقة الكردية، وعام 2011؛ أعلن أردوغان على شاشة التلفاز: "لو كنت رئيساً للوزراء، عام 1999، لكنت أعدمته"، أوقف أردوغان الحوار واستعاد الأغنية القومية القديمة عن تركيا: "أمة واحدة، عَلم واحد، ولغة واحدة".

بعد انقطاع، استؤنفت المفاوضات بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني، في كانون الأول (يناير) 2013، لكن ثلاث نساء كرديات مسؤولات قُتلن في باريس، بالنسبة إلى آدم أوزون، "كانت هذه العملية محاولة لتخريب عملية السلام من قبل الدولة التركية العميقة"، وفي غضون ذلك، اندلعت الحرب في سوريا.

الانقلاب: نقطة التحوّل

يقول فهيم تاشتكين موضحاً: "عندما يستعرض أتباع غولن محتوى المحادثات التركية بين الدولة وحزب العمال الكردستاني في الصحافة، فإنّهم يقاطعون مخرجاً محتملاً"، وفي الفترة نفسها، أصبح مشروع "روج آفا" في سوريا حقيقة مع انتصار الأكراد في كوباني، وعام 2013، حاول أردوغان إقناع أوجلان بإيقاف مشروع "روج آفا" للحكم الذاتي في سوريا، مقابل بعض الحقوق اللغوية للأكراد في تركيا، لكنّ أوجلان رفض ذلك قائلاً: "روجافا هي خطي الأحمر"، وردّ عليه أردوغان: "وفيما يخصّني أنا أيضاً، فهذا هو الخطّ الأحمر، ويجب تدميره".

اقرأ أيضاً: طلبة تركيا ينتفضون ضدّ خنق أردوغان للجامعات

ويضيف فهيم تستكين: "تقوم شراكة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية على نقطتين رئيستين: سحقُ أنصار غولن والأكراد"، كان انقلاب غولن، عام 2016، علامة على اليأس، سجل أردوغان 8000 من أتباع غولن على قوائم الجيش، وكان يستعد لإقالتهم أو سجنهم، وفي ظلّ هذه الظروف، إذا كان لديك سلاح، فأنتَ تستخدمه، وهذا ما حدث؛ لذلك، احتاج أردوغان، أوّلاً، إلى أتباع غولن ضدّ الجيش، ثم احتاج إلى الأكراد ضدّ أتباع غولن، وعندما لم ينجح ذلك، اتجه أردوغان إلى اليمين المتطرف لتأمين نظام رئاسي استبدادي".

اقرأ أيضاً: عقيدة أردوغان: دولة الجنود والجواسيس هي تركيا الحديثة

القمع يعيث فساداً في حركة غولن وفي جميع حركة المعارضة، سواء أكانت كردية أو يسارية أو جمعوية، أو أرمنية أو غير ذلك، أكثر من 50000 معتقل، بمن فيهم نواب، وفصل أكثر من 100000 موظف في القطاع العام، ونزوح جماعي للصحفيين والسياسيين والباحثين، لم يسبق له مثيل، أكثر من خمسين من رؤساء البلديات الأكراد المنتخبين ديمقراطياً على قائمة حزب الشعوب الديمقراطي تمّ فصلهم واستبدالهم بموالين لأردوغان، وقد أصبح حزب الشعوب الديمقراطي معرضاً لخطر التعرض للحظر، ومعظم قادته في السجن بالفعل، أما أولئك الذين يواصلون نضالهم فإنّهم يواجهون الآن لوائح اتهام بذرائع غريبة، مثل تنظيم مسيرات في تركيا تضامناً مع كوباني، عام 2014، ضدّ تنظيم داعش (OEI).

الحلقة الأخيرة: استبدل أردوغان للتو رئيس جامعة البوسفور في إسطنبول بعضو محافظ في حزبه، ويتمّ قمع المظاهرات الطلابية بالهراوات، وقد هاجم وزير الداخلية حركة مجتمع الميم (مثليي الجنس)، وهي حركة نشطة للغاية في الاحتجاج، متّهماً إياهم بالمختلين، وأضاف أردوغان، في أول شباط (فبراير) 2021، في خطاب تهديد: "سنقود إلى المستقبل، ليس شباب المثليين، لكن الشباب الذين يستحقون تاريخ هذه الأمة المجيد"، ينتظر جميع المعارضين الديمقراطيين الآن، بفارغ الصبر، سقوط نظام أصبحت ميوله الاستبدادية الآن موضع تحدٍّ على نطاق واسع.

مصدر الترجمة عن الفرنسية:

orientxxi.info/magazine

الصفحة الرئيسية