انطلاق المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية في أبو ظبي

انطلاق المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية في أبو ظبي


03/02/2019

انطلقت في العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم، أعمال المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية، الذي ينظمه "مجلس حكماء المسلمين"، بمشاركة قيادات دينية وشخصيات فكرية وإعلامية عالمية.

ويرعى المؤتمر ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان، وتشارك فيه 700 شخصية؛ من قيادات، وممثلي الأديان والعقائد المختلفة، أهمهم: البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ترجمةً لمكانة الإمارات العربية المتحدة كعاصمة عالمية للتسامح والتعايش والحوار السلمي بين الأديان، وفق ما أوردت وسائل إعلام إماراتية.

انطلقت في أبوظبي أعمال المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية بمشاركة 700 شخصية 

ويتضمن المؤتمر ثلاثة محاور رئيسة للنقاش، تشمل: منطلقات الأخوَّة الإنسانية، وأهمية المبادرات والحوار المشترك لتحقيق التطور السلمي، والفرص المتاحة لضمان تعاون أوثق لتعزيز القيم المشتركة في المستقبل.

وقال وزير التسامح الإماراتي، نهيان بن مبارك آل نهيان، في الافتتاح: "المؤتمر هو حدث متعدد الثقافات يشجع على التآخي والحوار، وهو حدث استثنائي وتاريخي لنبرهن للعالم على ما يمكن لقوة التسامح والتآخي أن تحققه".

وأشار الوزير إلى أنّ "الإمارات تركز على أن تكون التجربة التعليمية لديها تقود لفهم صحيح للتسامح والاختلاف بين البشر، ونعيش في وطن يحظى ببيئة ثقافية مرموقة، وله تاريخ عريق في إرساء قيم التسامح".

وتابع "مسؤوليتنا جميعاً أن نعمل معاً من أجل تعزيز قيم التسامح والأخوة الإنسانية، والإمارات تمثل جسراً لتواصل الثقافات وتلاقي الحضارات، ونعتز بدورنا الرائد في نشر مبادئ التعايش والسلام والتآخي".

وزير التسامح الإماراتي: المؤتمر حدث متعدد الثقافات يشجع على التآخي والحوار ويبرهن على ما يمكن لقوة التسامح أن تحققه

وشدّد نهيان على أنّ "التسامح والأخوة الإنسانية تساعدان على تحسين مستوى التعليم وتعزيز ثقافتنا"، لافتاً إلى أنّ "المؤتمر سيعمل على ترسيخ قيم التسامح في العالم".

يشار إلى أنّ زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى دولة الإمارات هي الأولى من نوعها إلى الخليج العربي، وهي المرة الأولى التي تتزامن فيها زيارة بابوية لأيّة دولة في العالم، مع زيارة أخرى لرمز ديني كبير بحجم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

وتشمل الفعاليات الأخرى المصاحبة للزيارة إقامة قداس بابوي شعبي، يحييه قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، ويتوقع أن يحضره نحو 135 ألفاً من المقيمين في الإمارات وخارجها.

وتمتلك دولة الإمارات تاريخاً عريقاً في التعايش بين الأديان وحرية ممارسة الشعائر الدينية؛ حيث تأسست أول كنيسة كاثوليكية في الدولة بأبوظبي، عام 1965، كما وجد علماء الآثار بقايا كنيسة ودير على جزيرة صير بني ياس، يرجع تاريخهما إلى القرن السابع الميلادي.

 



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية