موقع سويدي: إيران جندت متشددين في تركيا من خلال مقهى... تفاصيل

موقع سويدي: إيران جندت متشددين في تركيا من خلال مقهى... تفاصيل

مشاهدة

13/01/2021

كشف موقع "نورديك مونيتور" السويدي عن إنشاء فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني متجراً في العاصمة التركية لتجنيد المتطرفين، وذلك بحسب ما كشفه تقرير استخباراتي سرّي حصل عليه الموقع.

وأفاد التقرير، بحسب ما أورده موقع "العين"، أنّ حقي سلجوق شانلي، وهو مسلح مدان كان يعمل لصالح فيلق القدس أنشأ خلية في أنقرة لتحويل الشباب نحو التطرّف.

وأمضى شانلي فترة عقوبة بالسجن، بسبب مساعدته في تأسيس شبكة لفيلق القدس خلال التسعينيات بأوامر من الجنرال بالحرس الثوري ناصر تاكيبور، استخدمه رعاته مجدداً بعدما ظلّ بعيداً عن الأنظار لأعوام.

وفي إطار أحد التكليفات من جهاز الاستخبارات الإيراني سيئ السمعة، تلقى سلجوق توجيهات بافتتاح متجر في العاصمة التركية، وتسجيله باسم ابنه، من أجل تجنيد عملاء جدد نيابة عن فيلق القدس.

وكان سلجوق قد اعتقل في 13 أيار (مايو) عام 2000، وحكم عليه بالسجن لمدة 12 عاماً و6 أشهر، بسبب تورّطه في مخططات إرهابية لاستهداف المصالح التركية والأمريكية، ثم أطلق سراحه عام 2004، عندما ضغطت حكومة رئيس الوزراء آنذاك والرئيس الحالي رجب أردوغان لإصدار مشروع قانون عفو عبر البرلمان، لتقليص فترات العقوبة لبعض المدانين.

 في إطار أحد التكليفات من جهاز الاستخبارات الإيراني سيئ السمعة، تلقى سلجوق توجيهات بافتتاح متجر في العاصمة التركية، وتسجيله باسم ابنه، من أجل تجنيد عملاء جدد

وانتبهت الشرطة في أنقرة لمخطط سلجوق الجديد عندما اشتكت سيدة تُدعى إيليف رافان أوغلو بشأن ما وصفته بمقهى قالت إنّ ابنها مصطفى يتردد عليه منذ وقت، وقد تعرّض هناك لغسيل دماغ بإيديولوجية متطرّفة يروّج لها رجال دين من إيران.

وقالت للشرطة عبر الهاتف في 21 أيلول (سبتمبر) عام 2012: إنّ "أناساً من إيران ينشرون دعاية شيعية (بالمتجر)، وابني بين أولئك ممّن يتردّدون على المكان، يقولون إنهم تمّ تحويلهم لشيعة، وإنهم الآن سيقتلون السنّة".

وأضافت: إنّ طلاب الجامعة والثانوية العامة كان يتمّ إغراؤهم إلى المكان، وطلبت من الشرطة إمّا السيطرة على المسألة، وإمّا إغلاق المكان.

وأحيل تسجيل الشكوى لاحقاً إلى مكتب شرطة مكافحة الإرهاب، التي حققت بالمزاعم، وجهّزت تقريراً مبدئياً بناء على النتائج الأولية في 26 أيلول (سبتمبر) عام 2012.

وكان المكان، ويُسمّى "مكان كتاب إيفي"، مدرجاً على أنه متجر كتب، ويعمل أيضاً كمقهى، وكان يقع في الطابق العلوي لمبنى تجاري، ليس ببعيد عن عدد من المباني الحكومية والبرلمان التركي، وكان مسجلاً باسم ابن سلجوق، يوسف شانلي.

وأشار التقرير إلى أنّ المتجر كان ممتلئاً بكتب عن الإيديولوجية الشيعية، وملصقات لرجال الدين الإيرانيين، وجرى إنشاء سجل للزوّار لاستعارة الكتب مجاناً، والموظف الوحيد المسجل بالمكان كانت شكران، زوجة سلجوق. ورغم أنّ ساعات العمل كانت من 7 صباحاً إلى 8 مساءً، إلا أنه كان يظلّ مفتوحاً حتى ساعات متأخرة، وأحياناً حتى الصباح.

الصفحة الرئيسية